سميرة عزام

أديبة فلسطينية ولدت في مدينة عكا* وتلقت فيها دراستها الابتدائية وجزءا من الدراسة الثانوية أتمته فيها بعد بالمراسلة. وقد عملت سنة 1943 في التدريس وتولت إحدى مدارس عكا الابتدائية. وكانت خلال تلك الفترة تكتب في صحيفة فلسطين* تحت اسم “فتاة الساحل”. وفي عام 1948 نزحت مع أسرتها إلى بيروت ومنها إلى العراق حيث عملت مدرسة في مدينة الحلة لمدة عامين عادت بعدهما إلى لبنان وأخذت تكتب وتترجم لبعض المجلات ودور النشر. وفي سنة 1952 التحقت مذيعة ومحررة لبرامج ركن المرأة في اذاعة الشرق الأدنى بقبرص. كما قامت في هذه الفترة أيضاً بكتابة القصص وترجمة الكتب والروايات عن الإنجليزية إلى العربية. عادت إلى بغداد سنة 1957 وعملت في الإذاعة العراقية، كما شاركت في تحرير صحيفة الشعب. وبعد ثورة 14 تموز 1958 أسند إلى سميرة عزام برنامج صباحي يومي  في الإذاعة العراقية، ثم أبعدت من العراق بعد أحداث سنة 1959 الداعية فعادت إلى لبنان ورجعت إلى كتابة القصة وترجمة الكتب. انصرفت سميرة عزام بعد عدوان حزيران سنة 1967 (رَ: حرب 1967) إلى العمل مع لجان السيدات التي تكونت في بيروت لجمع التبرعات للنازحين الفلسطينيين الجدد إضافة إلى عملها كمحررة في مؤسسة فرانكلين بيروت. وصباح 8/8/1967 غادرت بيروت إلى عمان وعند مشارف مدينة جرش في الأردن أصيبت بنوبة قلبية قضت عليها فنقل جثمانها إلى بيروت ودفنت فيها. خلفت سميرة عزام وراءها خمس مجموعات قصصية وأكثر من أثني عشر كتاباً مترجماً من الإنكليزية إلى العربية إضافة إلى عدد وافر من الأحاديث الأدبية والإذاعية وما أشرفت عليه من أعمال غيرها من الأدباء والمترجمين. وأما مجموعاتها القصصية فهي: أشياء صغيرة (1954)، والظل الكبير (1956)، وقصص أخرى (1960)، والساعة والإنسان (1963)، والعيد من النافذة الغربية (فصدرت سنة 1971 بعد وفاتها). وقد دارت معظم قصصها حول مسائل اجتماعية وصورت أوضاع البائسين والمتشردين وشقائهم. ومما ترجمته جناح النساء وريح الشرق وريح الغرب للكتابة الأمريكية بيرل بك، وحين فقدنا الرضا لجون شتاينيك، وحكايات الأبطال جمع أليس هزلتون.   المراجع: –         نادرة السراج: سميرة عزام في ذكراها الرابعة، الأدب والمعركة، بيروت 1974. –         شؤون فلسطينية: سميرة عزام: دراسة في فنها القصصي، العدد 14، بيروت.