سمير الرفاعي

واحد من رؤساء الوزارة في الأردن. ولد في بلدة مرجعيون جنوبي لبنان حيث كان والده طالب الرفاعي، وهو من قرية عين الزيتون* – قضاء صفد، يعمل موظفاً زمن الدولة العثمانية. وقد أتم دراسته الابتدائية والثانوية في “مدرسة الأمريكان” في صيدا، درس الحقوق على نفسه، وأجاد اللغة الإنكليزية. نشأ في أول شاباه في مدينة صفد* وكان له نشاط كبير في جمعية الشبيبة فيها. ثم عمل موظفاً في حكومة زمن الانتداب البريطاني. وفي سنة 1924 انتقل إلى إمارة شرقي الأردن وعين سكرتيراً عاماً لحكومتها، ثم تنقل في المراكز الإدارية، وبعدها في المناصب الوزارية. ألف سمير الرفاعي وزارته الأولى في عهد الإمارة سنة 1944، كما ألف حكومته الأولى في عهد المملكة سنة 1947. ثم ترأس الحكومة سنة1950 وسنة 1956. شارك سنة 1957 في وزارة إبراهيم هاشم نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للخارجية فقام بدور رئيس في وضع دستور الاتحاد العربي* بين العراق والأردن، ولما تـألفت وزارة الاتحاد سنة 1958 عهد الملك حسين إلى سمير الرفاعي بتأليف الوزارة في 18/8/1958. وفي سنة 1963 ألف حكومته السادسة والأخيرة. كان سمير الرفاعي من الذين وقعوا على عقد ميثاق جامعة الدول العربية(22/3/1945) نيابة عن الأردن. وقد أقام علاقات ودية وثيقة مع رجال الحكم في عدد من الدول العربية. وخصص جانباً من جهده للقضية الفلسطينية فسافر لهذه الغاية مراراً إلى عدد من العواصم الغربية. كان سمير الرفاعي واسع الاطلاع كثير المطالعة، وله باع طويلة في التشريع وسن القوانين في الأردن. وقد كتب ونشر مقالات عدة في بعض المجلات الكبرى الأجنبية، وله مذكرات ضخمة كتبها باللغة الإنكليزية ولم تنشر بعد.