المسعودية

قرية عربية كانت تعرف أيضا باسم صميل يافا تمييزا لها من صميل الخليل. وهي تقع شمالي شرق يافا* – تل أبيب*. وكانت قريبة من الطرف الشمالي الشرقي لتل أبيب ثم اتصلت بها بعد امتداد هذه المدينة العمراني نحو الجهة الشمالية الشرقية، وأصبحت منذ عام 1946 واقعة ضمن منطقة بلدية تل أبيب. نشأت المسعودية عند الطرف الشرقي للكثبان الرملية الشاطئية للبحر المتوسط. وكانت تبعد الى الجنوب من المجرى الأدنى لنهر العوجا* أقل من كيلومترين. ويمر الى الشرق منها وادي المصرارة رافد نهر العوجا الذي أقيم عليه جسر المصرارة حيث تمر طريق تل أبيب – بتاح تكفا. وكانت المصعودية تتألف من مجموعة بيوت سكنية لا تتجاوز مساحتها 10 دونمات. وهي مندمجة وذات نمو يتجه شمالا وجنوبا. بلغت مساحة الأراضي التابعة للقرية في عام 1938 نحو 2,091 دونما منها 87 دونما للطرق والأودية 1,048 دونما لليهود. وتغلب على أراضيها الطبيعة الرملية. وبالرغم من ذلك فان توافر مياه الآبار* حول المسعودية، ولا سيما في الجهة الجنوبية، جعل أراضيها صالحة للزراعة. وتعد الحمضيات أهم المحاصيل الزراعية، كما تزرع حول المسعودية مختلف أصناف الفواكه. كان في المسعودية عام 1922 نحو 449 عربيا، وارتفع العدد عام 1931 إلى 658 نسمة كانوا يقيمون في 127 بيتا. وقدر عددهم عام 1945 بنحو 850 نسمة. وقد عمل معظم سكانها في الزراعة* وتربية المواشي وكان قليل منهم يعملون في حرف أخرى كالتجارة* والصناعة* والخدمات. واشتملت المسعودية على مدرسة تبلغ عدد تلاميذها 34 تلميذا. أثرت عملية نمو مدينة تل أبيب في هذه القرية، الأمر الذي عجل في تفريغها من معظم سكانها العرب عام 1946. وما ان  نشبت حرب 1948* حتى سارعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي إلى طرد السكان العرب من قريتهم وتدميرها لاتاحة المجال أمام عمران تل أبيب.   المراجع:   مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج4، ق2، بيروت 1972.     مسكة (غابة -): رَ: غابة مسكة (قرية -)