المؤتمر الاسلامي لتحرير الأراضي الاسلامية

دعا المجلس الاسلامي الأوروبي، وهو منظمة غير حكومية مؤلفة من الجمعيات الاسلامية في أوروبا، دعا حركات التحرير في البلدان الاسلامية الى عقد مؤتمرها في لندن. وقد احتج المؤتمر  الاسلامي لتحرير الأراضي الاسلامية في أول دورة له في لندن من 24 إلى 27/5/1979 واشتركت فيه 72 حركة تحرير اسلامية. أصدر المؤتمر عدة قرارات تتعلق “بالأراضي الاسلامية الواقعة تحت الاحتلال الأجنبي”، منها قراران أحدهما بشأن القدس وفلسطين والثاني بشأن معاهدة الصلح المصرية – الاسرائيلية* التي تو التوقيع عليها في 26/3/1979. وقد أعلن المؤتمرون أن تحرير القدس وفلسطين “واجب مقدس على المسلمين في جميع أنحاء العالم”، وأوصوا “بتشكيل قوة دولية احتياطية يتم تدريبها واعادادها وتجهيزها بما يمكنها من التصدي للتحديات في فلسطين والأماكن الأخرى”. ورفض المؤتمرون “معاهدة السادات – بيغن التي صممت من أجل استمرار الاحتلال الصهيوني الصارخ لمدينة القدس وفلسطين وبعض الدول العربية، ولحرمان الفلسطينيين من حقوقهم المشروعة التي يخوضون من أجل تحقيقها نضالاً بطولياً”. وأعلنوا تأييدهم “لقرارات الدول العربية الخاصة بفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية ضد نظام السادات”، ونددوا” بدور الولايات المتحدة في فرض هذه المعاهدة بطريقة قاسية تتعاضى بوحشية عن حقوق شعب فلسطين المظلوم”. وفي نهاية المؤتمر قرر المشتركون تكوين هيئة باسم “الأمانة الاسلامية الدولية لتحرير الأراضي الاسلامية”، تتولى متابعة تنفيذ قرارات المؤتمر.   المرجع:   مجموعة قرارات وبيان المؤتمر الاسلامي لتحرير الأراضي الاسلامية.