الأمة الإسلامية الفلسطينية

انعقد هذا المؤتمر في فندق الملك داود بمدينة القدس* في 11/12/1931. وكان الهدف الرئيسي للداعين إليه مواجهة المؤتمر الإسلامي العام* الذي دعا إلى عقده الحاج محمد أمين الحسيني*. حضر المؤتمر نحو 1.500 شخص من الأعيان ورجال الدين والمحامين العرب الفلسطينيين. وتولى راغب النشاشيبي* رئاسة المؤتمر. ألقى بعض أعضاء المؤتمر كلمات انتقدوا فيها بقوة المجلس الإسلامي الأعلى*، والمؤتمر الإسلامي العام، والحاج محمد أمين الحسيني بشخصه. وقرر المؤتمر:  تسمية هذا المؤتمر “مؤتمر الأمة الإسلامية الفلسطينية”.  مطالبة الحكومة بتنفيذ مشروع قانون المجلس الإسلامي وفقاً للاقتراحات التي تقدمت بها المعارضة للحكومة.  مطالبة الحكومة بمحاسبة المجلس الإسلامي الأعلى من طرف محاسبين رسميين فنيين.  نزع الثقة من رئيس المجلس الإسلامي الأعلى وعدم الاعتراف به كرئيس للمؤتمر الإسلامي “لأن فلسطين لم تشترك في هذا المؤتمر ولأن تصرفاته في الدعوة للمؤتمر كانت شخصية بحتة”.  مطالبة الحكومة باستقلال إدارة القضاء الشرعي عن المجلس الأعلى تأميناً لمصالح المسلمين الشرعية.  تحية الوفود الإسلامية التي حضرت لحضور جلسات المؤتمر الإسلامي العام .  مفاوضة الهيئات الإسلامية في جميع الأقطار الإسلامية لعقد مؤتمر إسلامي عام في أحد الأقطار الإسلامية .  المحافظة على الأماكن الإسلامية المقدسة في فلسطين وإرجاع ما فقد أو تغير منها إلى ما كان عليه .  مطالبة الحكومة بتنفيذ مطالب الوفد العربي الفلسطيني الأخير “وهي المطالب التي توصل البلاد إلى استقلالها وأمانيها القومية وتدفع خطر الصهيونية”. إصدار بيان برأي هذا المؤتمر تجاه المؤتمر الإسلامي العام. وقد تألفت لجنة لمتابعة تنفيذ هذه المقررات.   المراجع: –         كامل محمود خلة: فلسطين والانتداب البريطاني 1922 – 1939، بيروت 1974. –         جريدة فلسطين (يافا) 12/12/1931.