محمد طارق الإفريقي

عسكري ولد في نيجيريا ثم انتقل الى تركية والتحق بالكلية الحربية في استانبول. وانضم إلى الجيش العثماني فشارك في معارك ضد الغزو الايطالي لليبية. ثم انتسب الى كلية الأركان العثمانية وتخرج فيها سنة 1914 وقاتل مع القوات العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى. وانضم إلى قوات الحبشة في تصديها لمقاومة الغزو الايطالي سنة 1935. وقد التحق سنة 1948، وكان برتبة عقيد، بقوات المناضلين العرب الفلسطينيين بمنطقة غزة وأعلن أن الحاج محمد أمين الحسيني* انتدبه لقيادة ذلك القطاع. وشارك في معارك المجدل والفالوجة (شباط – آذار 1948). واستطاع أن يحقق انتصارات هامة على الغزاة الصهيونيين. انتقل طارق الافريقي بعدئذ إلى منطقة القدس فأوكلت إليه قيادة المناضلين الفلسطينيين الذين لم ينخرطوا في صفوف جيش الجهاد المقدس* وعددهم 520 مناضلاً. وقد قاد القتال في جانب من القطاع الجنوبي من القدس يوم 16/7/1948، وفي معارك  دار الحكومة يوم 18/8/1948، في معارك دير أبي طور والنبي داود. وقد بلغ مجموع المعارك التي اشترك فيها أربعين معركة. وحين أعلنت الهدنة (رَ: الهدنة الأولى والهدنة الثانية بين الدول العربية وإسرائيل) انتقل إلى دمشق واستقر في دوما إحدى ضواحيها. وقد توفي ودفن فيها. سجل الافريقي ما قام به في معارك سنة 1948 في كتاب مطبوع عنوانه “المجاهدون في معارك فلسطين 1367هـ-1948م”.   المراجع:   محمد فائز القصري: حزب فلسطين عام 1948، ج2، القاهرة 1961. عارف العارف: النكبة، ج1، وج2، بيروت 1956. محمد طارق الافريقي: المجاهدون في معارك فلسطين (1367هـ -1948م)، دمشق، بلا تاريخ.