رافي

اسمه اختصار للعبارة العبرية “رشيمات بو علي يسرائيل” أي “قائمة عمال إسرائيل”. وقد تأسس هذا الحزب عام 1965 إثر انشقاق حزب الماباي* بسبب الخلاف الشديد بين دافيد بن غوريون رئيس الوزراء السابق وزميله في الوزارة والخرب آنذاك ليفي أشكول حول قضية لاغون* المشهورة، ولأن بن غوريون كان يريد دفع مجموعة من شباب الحزب كموشي دايان وشمعون بيريس لاستلام دفة القيادة بعد تنحيه في حين كان ليفي أشكول وغولدا مائير يعارضان هذا الاتجاه. وقد زاد في حدة الخلاف أن بن غوريون ومجموعة شباب الحزب رفضوا فكرة التحالف مع حزب أحدوت هاعفودا*. استطاعت مجموعة رافي الحصول على 12% من الأصوات في انتخابات الهستدروت* في أيلول 1965. وحصلت أيضاً على عشرة مقاعد في انتخابات الكنيست* التي جرت في شهر تشرين الثاني من السنة نفسها. بلغ عدد أعضاء الحزب المسجلين رسمياً في شهر أيار 1966 نحو 23.000 عضو. وقد دعا البرنامج الذي تبناه الحزب في اجتماعه ومجانية التعليم على مستوى المدارس الثانوية وتحديث الاقتصاد وتشجيع البحث العلمي. وقد انضم حزب رافي في الكنيست إلى المعارضة وتعاون مع كتلة غاحال*. ولما حدث التوتر بين مصر و(إسرائيل) إثر سحب قوات الطوارىء الدولية في أيار 1967، وتبين أن موشي دايان سيدخل الوزارة الائتلافية وزيراً للدفاع، عرض حزب رافي العودة إلى صفوف الماباي. وعندما أعيد تشكيل الحكومة بعد انتخابات عام 1969 دخل شمعون بيريس الحكومة. وبعد مفاوضات بين الماباي ورافي وأحدوت هاعفودا تقرر أن تندمج الأحزاب الثلاثة تحت اسم حزب العمل الإسرائيلي*. وقد تم إعلان ذلك في 21/1/1968. ثم انضم هذا الحزب إلى حزب المابام* وشكلاً معاً سنة 1969 تجمعاً اسمه المعراج*.