عبد المحسن أبو ميزر

ولد في الخليل* وتلقى تعليمه الابتدائي فيها. وفي عام 1948 وفد إلى غزة*، وأكمل فيها تعليمه الثانوي ثم التحق بجامعة فؤاد الأول (القاهرة) وحصل على ليسانس الحقوق عام 1954 وكان من مؤسسي الاتحاد العام لطلبة فلسطين*. انتقل إلى سورية عام 1957 وعمل رئيساً لتحرير صحيفة البعث، حيث كان عضواً بارزاً في القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي. انتخب عام 1962 عضواً في الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب*. واستقر في القدس* عام 1965 وافتتح مكتباً للمحاماة وانتخب عضواً في مجلس أمانة القدس. انتخب بعد هزيمة 1967 عضواً في المجلس الإسلامي الأعلى الذي كانت أبرز مهامه الحفاظ على القدس من محاولات التهويد. وبسبب مقاومته للاحتلال نفي إلى طبرية*. ثم عاد إلى القدس وفرضت عليه الإقامة الإجبارية في بيته، وعندما الحقت إسرائيل المحاكم العربية بالمحاكم الإسرائيلية عام 1973 رفض أبو ميزر الترافع أمام المحاكم الإسرائيلية وأبعدته من الأراضي المحتلة في كانون أول/ ديسمبر 1973 إلى الأردن. انتخب بعد هزيمة 1967 عضواً في المجلس الإسلامي الأعلى الذي كانت أبرز مهامه الحفاظ على القدس من محاولات التهويد. وبسبب مقاومته للاحتلال نفي إلى طبرية*. ثم عاد إلى القدس وفرضت عليه الإقامة الإجبارية في بيته. وعندما ألحقت إسرائيل المحاكم العربية بالمحاكم الإسرائيلية عام 1973 رفض أبو ميزر الترافع أمام المحاكم الإسرائيلية وأبعدته من الأراضي المحتلة في كانون أول/ ديسمبر 1973 إلى الأردن. عين في عام 1974 بعد اغتيال كمال ناصر* في بيروت ناطقاً رسمياً باسم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية*، وعمل رئيساً لدائرة العلاقات القومية في دمشق. وكان عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وناطقاً رسمياً باسمها، والمجلس الوطني الفلسطيني*، وفي المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيساً للجنة الفلسطينية للسلم والتضامن، ونائب رئيس منظمة للتضامن الأفروآسيوي، وممثلا لمنظمة التحرير في لجنة القدس المنبثقة عن منظمة الدول الإسلامية عام 1974، وبعد عام 1985 عين عضواً في قيادة جبهة الإنقاذ الوطني الفلسطيني ومسؤولاً عن العلاقات السياسية والخارجية فيها. توفي في دمشق.   المراجع:   –         عرفات حجازي