صبحي أبو غربية

مجاهد فلسطيني، ولد في مدينة الخليل، وتلقى تعليمه الابتدائي في المدرسة العمرية بالقدس. ولكنه لم يتابع تعليمه الثانوي بسبب اشتراكه في ثورة 1936 – 1939*، وكان رفيق القائد عبد القادر الحسيني* في جميع نضاله، وقد أصيب بجراح خطيرة في معركة بني نعيم في قضاء الخليل سنة 1938. وعند نشوب الحرب العالمية الثانية غادر فلسطين إلى سورية، ثم، إلى العراق، حيث شارك مع رفاقه في ثورة رشيد عالي الكيلاني سنة 1941. وقد نفته السلطات البريطانية بسبب ذلك إلى قرية زاخو في أقصى شمال العراق، لكنه تمكن من الهرب مع نفر من المجاهدين المنفيين إلى مدينة حلب، حيث ألقت السلطات الفرنسية القبض عليهم، وسلمت الفلسطينيين منهم إلى السلطات البريطانية في فلسطين فزجته في سجن القدس، ثم سجن المزرعة في عكا* حتى أواخر الحرب العالمية الثانية. اشترك صبحي أبو غربية في معارك 1948، وأبلى فيها بلاء حسناً. وقد أصيب في معركة الحي اليهودي في القدس القديمة بجراح خطيرة في رأسه، أدت إلى فقدانه الذاكرة مدة سنتين، وإلى شلل جزئي. ولم يمنعه وضعه الصحي من متابعة نشاطه الوطني فيما بعد. استشهد في 6/6/1967 أثناء تصديه لقوات الاحتلال الصهيوني في حي باب الساهرة في القدس.