الاتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين

تأسس الاتحاد سنة 1968 في القاهرة بمبادرة مجموعة من الأطباء والصيادلة الفلسطينيين المقيمين في بعض الدول العربية. ووضعت آنذاك أسس دستور وخطة عمل لتجميع الأطباء والصيادلة الفلسطينيين وتجنيد طاقتهم ليؤدوا رسالة الطب والصيدلة في حل المشكلات الصحية لأفراد الشعب الفلسطيني في مناطق وجوده الرئيسة وبخاصة في الأراضي المحتلة. وتم انتخاب مكتب تنفيذي للدعوة إلى مؤتمر تأسيسي عقد في عمان عام 1969، وتلاه المؤتمر الأول للاتحاد في القاهرة عام 1970. وأخيراً المؤتمر الثالث في بيروت في الفترة من 29/11 – 2/12/1974 الذي أقر توصيات ومقررات اللجان السياسية والعلمية والدستورية. شددت القرارات على أهمية تدعيم مركز الاتحاد، وتشجيع الانضمام إلى عضويته، ليتمكن من أداء الدور المطلوب منه في جميع المستويات وعلى كافة الأصعدة. وفي نهاية المؤتمر الثالث تم انتخاب المكتب التنفيذي الجديد للاتحاد. وقد حضر المؤتمر الثالث مندوبون عن ثلاثة آلاف طبيب وصيدلي فلسطيني من الدول التالية: سورية ولبنان والكويت ومصر وقطر وليبيا والجزائر والسعودية ودول الخليج العربي وأوروبا. وأصدر المؤتمر قرارات سياسية أكد فيها أن منظمة التحرير الفلسطينية* هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأيد خطوات المنظمة من أجل الحصول على الاعتراف الدولي، وعبر عن إيمانه بأن الحرب الشعبية الطويلة الأمد هي الطريق الوحيد لتحرير التراب الفلسطيني بكامله، وإقامة الدولة الديمقراطية، وأعلن تأييده لبرنامج المنظمة المرحلي الذي ينص على إقامة السلطة الوطنية الثورية فوق أي جزء يتم تحريره. وأصدر المكتب الساسي للاتحاد في نهاية أيلول 1975 بياناً سياسياً رفض فيه اتفاقية فصل القوات الثانية بين مصر وإسرائيل* وأدائها، ورفض الحلول والتسويات المطروحة كافة، وأكد ضرورة تعزيز التلاحم مع الجماهير العربية، وتعزيز التحالف مع الدول الاشتراكية والصديقة وحركات التحرر العالمية، كما حيا نضال الشعب الفلسطيني وانتفاضاته الثورية ضد الاحتلال، وحيا صمود الأطباء والصيادلة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. وقد أكد الاتحاد منذ نشأته، انطلاقاً من مبدأ وحدة الثورة، إيمانه بضرورة توحيد الخدمات الطبية وتقديمها إلى الجميع دون تمييز أو استثناء عن طريق الهلال الأحمر الفلسطيني*، حيث تنحصر جميع جهود الاتحاد الطبية والصيدلانية. I-   دستور الاتحاد: يؤكد دستور الاتحاد إيمانه: 1) بأن التنظيم الشعبي الثوري الديمقراطي لكل قطاع من قطاعات الشعب الفلسطيني هو الأسلوب العلمي لإبراز كيان هذا الشعب المناضل وتجميع طاقاته في تحركه نحو الثورة الشعبية الشاملة. 2) وبأن الطريق لإظهار الشخصية الفلسطينية لتأكيد الوجود الفلسطيني عربياً ودولياً هو دعامة أساسية لنضال الشعب الفلسطيني في ثورته لتحرير أرضه وإقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية اللاعنصرية. ولذلك قرر الأطباء والصيادلة الفلسطينيون تأسيس الاتحاد العام ليكون قاعدة من قواعد التنظيم الشعبي في منظمة التحرير الفلسطينية، وليخدم الشعب والثورة الفلسطينية بكافة الوسائل وللاتحاد ضمن إطار المنظمة  شخصيته المستقلة التي تحافظ عليه حتى يتمكن من أداء دوره الهام في كل المجالات، وعلى الصعيدين العربي والدولي. II-           أهدافه: 1) تجنيد طاقات جميع الأطباء والصيدلة ليؤدوا رسالة الطب والصيدلة، من أجل حل المشكلات الصحية لمقاتلي وأفراد الشعب الفلسطيني كافة، بحيث تصبح الرعاية الصحية، وقاية وعلاجاً، حقا لكل المقاتلين وأفراد الشعب. 2)  إجراء مسح طبي شامل للأمراض الشائعة في تجمعات الشعب  الفلسطيني، ووضع البرامج الوقائية والعلاجية للقضاء على تلك الأمراض. 3)  توثيق العلاقات بالمنظمات الشعبية الفلسطينية، والتعاون لإبراز الوجود الفلسطيني، وتوطيد العلاقة مع المنظمات الصحية العربية والعالمية. 4) تأكيد المفهوم الثوري لدى الفلسطينيين، وتعميق ارتباطهم بالحركة الثورية الفلسطينية والعربية والعالمية. 5)  تنظيم العلاقة بين أعضاء الاتحاد والعاملين بالمهن الطبية الأخرى وتنمية روح التعاون والتجاوب العلمي والفني بينهم. 6)  تقديم كافة التسهيلات للنهوض بالمستوى العلمي لأعضاء الاتحاد وللعاملين بالمهن الطبية، وذلك بتشجيع الأبحاث وإصدار النشرات الدورية. 7)    الدفاع عن المصالح الاجتماعية والثقافية والمادية لأعضاء الاتحاد. 8)  تنوير الرأي العام بالقضية الفلسطينية عن طريق الاتصال بالأطباء والصيادلة والعاملين في المهن الطبية والتجمعات الطبية العالمية بواسطة الندوات والنشرات وبأي وسيلة أخرى. 9)  دعم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بصفتها الجهاز الطبي المعتمد من المجلس الوطني الفلسطيني* لتقديم الخدمات الطبية والاجتماعية للمقاتلين والشعب الفلسطيني، وإمدادها بالأطباء والصيادلة. ج- المقر: تكون القدس* المقر الدائم للاتحاد، على أن تكون القاهرة، أو أي مكان آخر يراه المكتب التنفيذي في بيروت منذ 1974. د- العضوية: حق العضوية مكفول: 1) لكل فلسطيني الجنسية أو الأصل يعمل بالمهن الطبية التالية: الطب البشري والصيادلة وطب الأسنان والطب البيطري. 2)  لكل طبيب أو صيدلي عربي يعمل بالثورة الفلسطينية، ويلتزم بأهداف الثورة الفلسطينية المنصوص عليها في الميثاق الوطني الفلسطيني*. هـ-  التشكيلات المركزية في الاتحاد حسب الدستور: 1) المؤتمر العام: وهو السلطة العليا للاتحاد، ويتكون من ممثلي الفروع المنتخبين للمؤتمر، بالإضافة إلى أعضاء المكتب التنفيذي إذا منحوا الثقة من المؤتمر بعد مناقشة التقرير المالي والإداري. وينعقد كل سنتين، ويختص برسم سياسة الاتحاد العامة، ومناقشة التقارير المقدمة عن وضع الاتحاد، وإصدار اللائحة الداخلية، وانتخاب المكتب التنفيذي. 2) المجلس الاداري: وهو السلطة العليا للاتحاد بين المؤتمرين، ويتكون من أعضاء المكتب التنفيذي بالإضافة إلى رؤساء الفروع المنتخبين. وينعقد مرة كل ستة أشهر، ويقوم بوضع الخطط والبرامج لتنفيذ قرارات المؤتمر العام.         3) المكتب التنفيذي: وهو السلطة العليا اليومية للاتحاد. ويتكون من أحد عشر عضواً ينتخبهم المؤتمر العام. ويجتمع مرة كل شهرين على الأقل.         4) الجمعيات العمومية (المؤتمرات في الفروع) وهي السلطة العليا للفرع.         5) الهيئات الإدارية المنوط بها إدارة العمل في كل فرع على حدة. ويمكن تأسيس فرع للاتحاد في كل إقليم يزيد عدد الأعضاء فيه عن عشرين شخصاً. وتنتخب الجمعية العموية (مؤتمر الفروع) الهيئة الإدارية التابعة لها والمنفذة لمقرراتها ومقررات المكتب التنفيذي.       الاتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين أ‌-   تأسيس الاتحاد ومؤتمراته: عقد ممثلو الحقوقيين الفلسطينيين المؤتمر التأسيسي للاتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين في القاهرة في الفترة الواقعة بين 22 و25/11/1971، وذلك بحضور أعضاء الهيئات الإدارية لثلاثة فروع شكلت خلال سنة 1971 في كل من مصر وسورية والكويت. وقد انتخب المجتمعين في المؤتمر أمانة عامة للاتحاد،وتم خلاله أيضاً إقرار النظام الأساسي (الدستور) للاتحاد. ثم عقد الاتحاد مؤتمره الثاني في الجزائر بين 25 و29/5/1974. وحضره مندوبون عن ستة فروع للاتحاد. وقد ناقش المجتمعون خلاله التقارير السياسية والمالية المقدمة إليه، وانتخبوا أمانة عامة جديدة له. كما حضر المؤتمر ممثلون عن الاتحاد الدولي للحقوقيين الديمقراطيين، وأمين اتحاد المحامين العرب العام، وعدد من ممثلي الاتحادات الحقوقية الدولية والعربية. واتخذ المؤتمر في نهاية جلساته المقررات التالية: 1) حق الشعب الفلسطيني في وطنه واضح وصريح، تؤكده جميع الأعراف والمواثيق الدولية. 2)نضال الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل من أجل تحرير أرضه والعودة نضال مشروع.         3) الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني تعني تصفية الكيان الصهيوني وتحرير كامل التراب الفلسطيني، وعودة الشعب الفلسطيني وممارسة حقه في تقرير المصير في وطنه، ووسيلة تحقيق ذلك هي الكفاح المسلح.         4) العمل على تحطيم أية تسوية لا تكون لمصلحة الشعب الفلسطيني.         5) توجيه تحية إلى الدول المساعدة للثورة الفلسطينية، ومناشدة جميع الحقوقيين في العالم مساندة هذه الثورة والشعب الفلسطيني. وقد انعقد المؤتمر الثالث للاتحاد في تونس في الفترة بين 9 و12/7/1977. وحضر المؤتمر ممثلو الفروع السبعة العاملة التي تضم ما يقارب ألف عضو منتسب إليها، وهي: مصر وسورية ولبنان وليبيا والجزائر والكويت وإمارت الخليج العربي (قطر ودولة الإمارات العربية) وقد تمت مناقشة التقارير السياسية وعدد من الأبحاث القانونية عن نضال الشعب الفلسطيني ضد الصهيونية والإمبريالية، والمؤامرات التي تستهدف الشعب الفلسطيني، ودرست أوضاع الاتحاد والثورة. وتم انتخاب أمانة عامة جديدة، كما تم تشكيل لجان عمل تقوم بدراسة أوضاع المعتقلين في الأراضي المحتلة، منها اللجنة القانونية، واللجنة السياسية واللجنة المالية. وقد أوصت اللجنة السياسية بتشكيل لجنة فلسطينية عربية ودولية للدفاع عن حقوق المعتقلين في سجون العدو، وفضح سياسته. كذلك أقر المؤتمر إجراء تعديلات على النظام الأساسي، منها انتخاب مجلس إداري للاتحاد، يتكون من 18 عضواً من ضمنهم الأعضاء الخمسة المكونون للأمانة العامة. وقد تم انتخاب هذا المجلس لأول مرة، وتقرر أن يجتمع كل 3 أشهر، كما تقرر عقد المؤتمر العام مرة 3 سنوات لا كل سنتين. وأصدر المؤتمر في نهاية أعماله بياناً سياسياً يؤكد دعم الاتحاد الكامل لمنظمة التحرير الفلسطينية، واتخذ قرارات وتوصيات هامة من روح الإعلان السياسي للمجلس الوطني الفلسطيني* في دورته الثالثة عشرة (آذار1977). وأصدر كذلك إعلاناً سياسياً حدد فيه موقفه من التسوية والأحداث اللبنانية. ب‌-         دستور الاتحاد: يؤكد دستور الاتحاد: 1) أن الاتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين تنظيم شعبي نقابي يمثل كافة الحقوقيين الفلسطينيين في العالم. 2)  وأن الاتحاد قاعدة من قواعد منظمة التحرير الفلسطينية. وهو في خدمة الثورة ويلتزم بالميثاق الوطني الفلسطيني*. 3)   وأن شعار الاتحاد: حق، وحدة وطنية، تحرير. ج- المقر: مقر الاتحاد الدائم القدس، ويتخذ له مقراً مؤقتاً في القاهرة. ومنذ عام 1977 أصبح مقر الاتحاد في دمشق. د- أهداف الاتحاد. 1) العمل على استعادة الشعب العربي الفلسطيني جميع أراضيه وحقوقه بالتعاون مع جميع القوى التحررية في العالم. 2)  تأييد ودعم النضال العادل الذي يخوضه الشعب العربي الفلسطيني والأمة العربية لطرد المحتل الغاصب. 3)   العمل لمصلحة الوطن العربي في سبيل تحريره وتحقيق أهدافه القومية. 4)   تأييد ودعم حركات التحرر الوطنية في جميع أنحاء العالم. 5)   رفع مستوى الحقوقيين الفلسطينيين مهنياً وثقافياً واجتماعياً. 6)   العمل على توثيق التعاون بين المنظمات والاتحادات الشعبية الفلسطينية لتجسيد الوحدة الوطنية. 7)   الدفاع عن الثوار الفلسطينيين وكل من يساعدهم في حال اعتقالهم. 8)  فضح أساليب العدو الصهيوني، والأسس التي يقوم عليها الكيان العدواني، باعتبارها مخالفة لميثاق الأمم المتحدة وإعلان حقوق الإنسان. هـ- هيئات الاتحاد المركزية حسب الدستور. 1) المؤتمر العام: ويتكون من الهيئات الإدارية للفروع وأعضاء الأمانة العامة، وهو أعلى سلطة في الاتحاد. ويعقد دورية عادية مرة كل 3 سنوات. وهو الذي يضع السياسة العامة للاتحاد، وينتخب المجلس الإداري. 2) الأمانة العامة: وتنتخب من بين أعضاء المجلس الإداري ومدتها 3 سنوات، وتجتمع مرة كل 3 أشهر، وهي التي تقوم بتنفيذ مقررات المجلس الإداري، ومتابعة المهام اليومية للاتحاد. 3)  الهيئات الإدارية للفروع: يؤسس فرع للاتحاد في كل قطر عربي يبلغ عدد الحقوقيين الفلسطينيين فيه 30 حقوقياً على الأقل. وللفرع هيئة إدارية من تسعة أعضاء تنتخب كل ثلاث سنوات، وهي السلطة العليا للفرع. والاتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين عضو في اتحاد الحقوقيين العرب ومجلس السلم العالمي* ومؤتمرات حقوق الإنسان في جنيف. وللاتحاد أحد عشر فرعاً موزعة في أقطار عربية هي: الكويت – مصر – سوريا – الإمارات – قطر – العراق – السعودية – لبنان – ليبيا – الجزائر – المغرب. وقد انعقد المؤتمر الخامس للاتحاد في مدينة تونس في كانون ثاني/ يناير 1989، وتغيب عنه فرعا سوريا ولبنان بسبب ظروف سياسية في ذلك الوقت، وانبثق عن هذا المؤتمر أمانة عامة جديدة ومجلس إداري. وعلى أثر حرب الخليج الثانية عام 1991 تجمد العمل في عدة فروع. وبعد العودة إلى أرض الوطن عام 1994 تم افتتاح مقر الأمانة العامة في مدينة غزة وبوشر العمل لافتتاح مقر جديد للأمانة العامة في مدينة رام الله، وتم تشكيل لجان تحضيرية في جميع محافظات الوطن الشمالية والجنوبية لتنظيم الحقوقيين ضمن إطار الاتحاد حيث يجري العمل على قدم وساق لعقد مؤتمرات المحافظات. كما تم تجديد الهيئات الإدارية لعدة فروع وهي: الجزائر ولبنان عام (1999)، وليبيا والعراق عام (2000)، كما شارك الاتحاد في عدة مؤتمرات دولية وعربية.     الاتحاد العام للصحفيين العرب: في 21/2/1964، صدر في القاهرة دستور الاتحاد العام للصحفيين العرب، وقانونه الأساسي. أ‌-   المؤتمر الأول للاتحاد(1965): عقد الاتحاد العام للصحفيين العرب مؤتمرة الأول في الكويت من 8 إلى 13/2/1965، وضم وفوداً من الصحفيين العرب والمنظمات الصحفية في كل من الأردن وتونس والجزائر والسودان والسعودية وسورية ومصر واليمن والعراق والكويت ولبنان وليبيا والمغرب وفلسطين. ويتعامل الاتحاد منذ تأسيسه مع القضية الفلسطينية على أنها القضية المركزية للأمة العربية في نطاق البيانات التي يصدرها والمواقف التي يتخذها، على حد سواء. وقد دعا المؤتمر الأول وسائل الإعلام العربية جميعها إلى إحلال مصطلح “العائدين” محل “اللاجئين” و”الاحتلال الاستعماري الصهيوني” محل “السيطرة الإسرائيلية” و”فلسطين المحتلة” بدلاً من (إسرائيل). واعتبر المؤتمر مشكلة الوجود الصهيوني في فلسطين” مشكلة احتلال استعماري لجزء من الوطن العربي يجب تصفيته من جذوره والقضاء على جميع مظاهره، وتحرير هذا الجزء من الاحتلال الصهيوني، وأن السبيل إلى ذلك يكون في توفير الشروط الموضوعية للثورة على هذا الاحتلال بكل الوسائل والإمكانيات، وبأسرع وقت، وتوفير الشروط الموضوعية التي تمكن أبناء فلسطين من القيام بدورهم الطليعي في معركة العودة”. وطالب المؤتمر الصحافة العربية بمساعدة الشعب الفلسطيني “في إحقاق حقه المشروع في حرية العمل السياسي الفلسطيني” وناشد الحكومات العربية “إصدار عفو عام عن جميع اللاجئين السياسيين والمنفيين والمعتقلين من أبناء فلسطين”. كما حيا المؤتمر أبناء فلسطين الذين يعيشون في الأراضي المحتلة، وقدر كفاحهم البطولي، ودعا الصحافة العربية إلى إيلاء قضيتهم كل اهتمام، وإلى مواصلة “دعم وتأييد منظمة التحرير الفلسطينية*، باعتبارها ناطقة رسمية شعبية باسم الشعب العربي الفلسطيني”. واعتبر المؤتمر مؤتمرات القمة العربية* غير كافية “وحدها لحل قضايانا القومية، وفي مقدمتها قضية فلسطين، حلاً جذرياً شاملا”. وطالب الدول العربية بتنفيذ مقرارتها الخاصة “بإعادة النظر في علاقات الأقطار العربية مع الدول الأجنبية على ضوء مواقفها من قضايا التحرر العربي، وفي طليعتها القضية العربية في فلسطين”، وناشد المؤتمر الدول العربية “اتخاذ موقف عملي حازم من الاستعمار الغربي، وعلى رأسه أميركا”. ورجا الصحافة العربية “أن تضغط، بكل وسائلها، كي ينقلب كل معسكر من معسكرات العائدين إلى ثكنة عسكرية، يمارس فيها الشباب الفلسطيني عمليات التدريب الحربي، كي يستطيعوا تأدية واجبهم المقدس في معركة التحرير”. وطالب الدول العربية بالإشراف التام على شؤون وكالة غوث اللاجئين “بشكل يفوت عليها أية خطة لتصفية العائدين”. وأوصى حكومات الدول العربية برصد ميزانية سنوية لجيش التحرير الفلسطيني*، وبموقف موحد من ألمانيا الغربية التي قررت تزويد (إسرائيل) بالأسلحة وبالأموال. وطالب المؤتمر العرب بالنضال من أجل منع (إسرائيل) من تحويل مياه نهر الأردن. وتمنى أن تدعم الصحافة العربية المشروع الذي قدمته منظمة التحرير الفلسطينية إلى مؤتمر القمة العربي بشأن تنظيم الجباية الشعبية لتمويل معركة التحرير الفلسطينية. ب – المؤتمر الثاني للاتحاد (1968): تأخر انعقاد المؤتمر الثاني للاتحاد إلى ما بعد الخامس من حزيران 1967، وانعقد في القاهرة، في ما بين 10 و14/2/1968. ورأى في حرب 1967* “القمة لتصاعد العدوان الاستعماري الصهيوني ضد الوطن العربي”. وأشار إلى أن المؤامرات الاستعمارية تهدف إلى “منع الأمة العربية من تحقيق أهدافها في التحرر، والتخلص من الاستغلال، والتجزئة، والتخلف”. وأعاد المؤتمر نكسة حزيران إلى: 1)  عزل الشعب العربي الفلسطيني عن قضيته. 2)  عدم حماية العمل الفدائي. 3)  عدم إتاحة الفرصة الكاملة للجماهير العربية للمشاركة في قضيتها المصيرية. 4)   تغلغل الوجود الإمبريالي إلى كثير من حقول العمل العربي. 5)   أوضاع التجزئة، وعدم التخلص من النفوذ الاستعماري، واستمرار التسلط والقهر. 6)  عدم التقييم العلمي للعدو. 7)  عدم التخطيط والاستعداد الجدي. ولذلك قرر المؤتمر رفض “كل محاولة لتصفية قضية فلسطين”. ورأى “أن إزالة آثار العدوان يجب أن تكون جزء من استراتيجية تحرير فلسطين”. وسجل “بكل إكبار، صمود شعب فلسطين المناضل بالأرض المحتلة”. ومجد “المقاومة الفلسطينية المسلحة”. وأكد “ضرورة المحافظة على الكيان الفلسطيني، وعلى الكفاح المسلح” وطالب “التنظيمات الشعبية والحكومات العربية بمساندة حركة المقاومة الفلسطينية”. ودعا حكومات العرب إلى “رفع القوانين الاحترازية والأنظمة التعسفية المفروضة عليهم”. وطالبها “بتعبئة طاقاتها وإمكانياتها، ووضع سياساتها الداخلية والخارجية في خدمة موقف الصمود”. وحثها على التصفية الفعلية والسريعة لجميع مظاهر النفوذ الاستعماري، وفسح المجال أمام المنظمات الشعبية في الوطن العربي لكي تؤدي دورها الفعال في تعبئة وقيادة الجماهير. وطلب المؤتمر من الصحف العربية “بيان خطورة المرحلة والمعركة، دون تهويل أو تهوين”، و”طرح القضية الفلسطينية في الصعيد العالمي على حقيقتها، كقضية تحرر واسترداد وطن “لشعب يرفض الفكرة الصهيونية، ويفرق بين الديانة اليهودية والحركة الصهيونية العنصرية الفاشية الاستعمارية. ورأى المؤتمر “أن السماح بهجرة، أو تهجير اليهود من بلادهم الأصلية، في أي مكان في العالم (إسرائيل)، يعد موقفاً معادياً لحركة التحرر الوطني والسلام في الشرق الأوسط”. ج- المكتب الدائم للاتحاد (1972): وفي ما بين 10 و14/2/1972، عقد المكتب الدائم لاتحاد الصحفيين العرب اجتماعاً في عدن، وتضمنت مقرراته “شجب محاولات الصهيونيين لإجراء الانتخابات المزيفة للمجالس البلدية بالضفة الغربية”. د- المؤتمر الثالث للاتحاد(1972): عقد الاتحاد مؤتمره الثالث في بغداد بين 17 و20/4/1972، وأخذت “لجنة فلسطين” المنبثقة عن المؤتمر التوصيات التالية: 1) إن حركة المقاومة الممثلة في منظمة التحرير الفلسطينية، هي الجهة الشرعية الرسمية والثورية الوحيدة التي تملك حق تجسيد إرادة شعب فلسطين. 2)  تلاحم ودمج النضال الشعبي في جبهة وطنية أردنية – فلسطينية. 3)  رفض كل محاولة لتصفية القضية الفلسطينية. 4) ضرورة النضال ضد كل المحاولات التي تتخذ لعزل الشعب الفلسطيني عن قضيته وثورته، والمطالبة بحق الثورة الفلسطينية في الوجود الكامل فوق الأرض العربية، والمطالبة بانضمام الشباب العربي إلى حركة المقاومة الفلسطينية، لتأكيد قومية العمل الفدائي. 5) تصفية الوجود الإمبريالي وركائزه في الوطن العربي، وإزالة كل مظاهر وجوده، لأن ذلك هو المدخل الأساسي الذي يمكن من خوض معركة ظافرة مع العدو الصهيوني. 6) تحرير ثروات العرب الطبيعية، وفي مقدمتها الثروة النفطية، من سيطرة الاحتكارات الإمبريالية، وإنتاج سياسة اقتصاد حربي. 7)  تعزيز النضال من أجل إقامة وحدة عربية تقدمية. 8) هذه الوحدة وتحرير الوطن العربي يقتضيان من القوى الوطنية والتقدمية والديموقراطية أن تعمل على توحيد قواها. 9) لا تحرير بدون الحرب الشعبية الشاملة، مع ضرورة التمسك الدائم بالهدف النهائي للنضال الفلسطيني والعربي، وهو إزالة الكيان الصهيوني وإقامة الدولة الفلسطينية التقدمية الديموقراطية. 10)      أهمية قيام ودعم “الجبهة العربية التقدمية المشاركة” في دعم الثورة الفلسطينية. 11)      الاعتماد على قوى العرب الذاتية. 12)      السعي إلى تقوية الإعلام العربي في الخارج. 13)  التوصية بأن يصدر اتحاد الصحفيين العرب مجلة، بمختلف اللغات، للدعاية للقضايا العربية، وفي مقدمتها قضية فلسطين. 14)      توصية منظمة التحرير الفلسطينية بالإسراع بتوحيد الإعلام الفلسطيني. هـ- المؤتمر الرابع للاتحاد (1974): انعقد المؤتمر الرابع لاتحاد الصحفيين العرب في دمشق بين 30/7 و2/8/1974. وحول حرب 1973* جاء في البيان الختامي للمؤتمر أن هذه الحرب نقلت الثورة العربية من مواقع الدفاع إلى مواقع الهجوم. كما نوه هذا البيان بالدور الكبير الذي قام به حظر النفط “في التأثير على كثير من المواقف العالمية” وأشاد بدعم الاتحاد السوفييتي وبقية البلدان الاشتراكية للعرب في هذه الحرب. ورأى المؤتمر أن هذه الحرب أسقطت نظرية الأمن الإسرائيلي، وأوقفت طموحات البناء الاقتصادي الإسرائيلي الموسع، وفرضت على الإمبريالة العالمية إعادة النظر في حجم ودور (إسرائيل) في المخطط الإمبريالي العالمي. وأشار المؤتمر إلى أن حرب تشرين لم تنته بعد، وهي لن تنتهي إلا بتحقيق الإنسحاب الكامل من الأراضي العربية واستعادة حقوق الشعب العربي الفلسطيني، وذلك برسم استراتيجية عربية، ومواصلة بناء الجيوش العربية. وأكد المؤتمر أن “صراعاً مع العدو الصهيوني في هذه المرحلة يتقدم على العديد من الصراعات التي تواجهها الأمة العربية”، دعا إلى تعزيز التضامن الوطني العربي، معلناً رفضه لأي سلام مع الذل وهدر الحق. وفيما يخص القضية الفلسطينية، حذر المؤتمر من خطر حركة الالتفاف الأميركية على إنجازات حرب تشرين وروحها الوطنية العظيمة. ورأى مما يزيد من تأجيج هذه الأحاسيس محاولات محاضرة الثورة الفلسطينية، واندفاع بعض الأوساط العربية على طريق التسوية، واعتماد سياسة الانفتاح على الولايات المتحدة الأمريكية، وتدهور سياسة التضامن العربي. ودعا المؤتمر إلى استمرار الصراع مع (إسرائيل) والإمبريالية العالمية، وحشد كل قوى الأمة العربية وطاقاتها لمعركة التحرير والوحدة والتقدم. و- المكتب الدائم للاتحاد (1975): عقد المكتب الدائم للاتحاد اجتماعاً استثنائياً في بيروت بين 24 و27/3/1975، أكد فيه “حق الأمة العربية في استخدام السلاح لتحرير أراضيها”. وشجب المجتمعون “كل الحلول الإسلامية التي لا طائل من ورائها سوى إرباك الجهود العربية وبلبلة الرأي العام العربي”، وندد الاجتماع بالمقالات التي ظهرت في بعض الصحف العربية تتحدث عن التعايش مع العدو. وقرر المكتب الدائم “إسقاط عضوية أي صحفي ينادي بالتعايش مع العدو”، كما دعا “النقابات العربية إلى شطب هؤلاء من جداول عضويتها”. وأكد تضامن الصحفيين العرب الكامل وتأييدهم الحازم لنضال الصحفيين الفلسطينيين، ولا سيما أولئك الرازحين تحت نير الاحتلال الصهيوني. وحيا المكتب الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، ودعا إلى تنظيم حملات احتجاج واسعة من أجل الإفراج عنهم، وناشد الدول العربية تقديم الدعم المادي للصحفيين في الأرض المحتلة، وانتهى المكتب إلى تخصيص يوم باسم “يوم الصحفي الفلسطيني”. ز- المكتب الدائم للاتحاد(1975): في إثر توقيع معاهدة سيناء الثانية، عقد المكتب الدائم للاتحاد اجتماعاً في طرابلس بليبيا، بين 29/11 و1/12/1975، وقرر “إدانة هذه الاتفاقية، ورفض السياسة الهادفة إلى تجزئة القضية، وإفراغ النضال العربي من مضمونه، وإعطاء مكاسب حقيقية للعدو”، وأكد أن المعركة مع العدو مستمرة. ودعا الأمة العربية إلى المزيد من التلاحم والحشد العسكري والاقتصادي. وتمنى أن تعقد المنظمات الشعبية العربية مؤتمراً شعبياً لتحديد موقفها من هذه الاتفاقية وغيرها من المشاريع الاستسلامية، ولرسم استراتيجية جديدة. وجدد المكتب إدانة الصحفيين العرب لسياسة التوجه نحو الولايات المتحدة، وندد بكل المحاولات الرامية إلى عزل شعب مصر عن نضال الأمة العربية. واعتبر المكتب “أن المهمة الرئيسية، الآن، أمام الصحفيين العرب هي النضال، بكل الأشكال، لإسقاط الخط السياسي الاستسلامي”، ودعا إلى العمل من أجل وحدة كل القوى الوطنية التقدمية في الوطن العربي، وطالب كلا من العراق وسورية بإقامة الجبهة الشرقية. وقدر المكتب “الانتصارات التي حققها نضال الشعب الفلسطيني، على الصعيدين العربي والدولي”، وحيا “الانتفاضة العظيمة لجماهير الأرض المحتلة”، ودعا “لزيادة فعالية الجبهة العربية المشاركة في الثورة الفلسطينية”، و”إلى فتح جميع الجبهات أمام الثورة الفلسطينية”، كما دعا “فصائل الثورة الفلسطينية لتعزيز وحدتها”، وطالب بفضح “اتجاهات التسوية” و”العمل بكل الوسائل والسبل لدعم العمل الوحدوي في الوطن العربي”، واستنكر المكتب إغلاق إذاعة الثورة الفلسطينية في القاهرة. وكلف الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين الإعداد لندوة عالمية، تقام في بلد عربي، حول قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة الذي عرف الصهيونية بأنها حركة عنصرية (رَ: العنصرية والصهيونية). وفي ما يخص الوضع المتأزم في لبنان، ناشد المكتب الرأي العام اللبناني العمل من أجل وقف المعركة الدائرة على الأرض اللبنانية. ح- المؤتمر الخامس للاتحاد (1976): انعقد المؤتمر الخامس للاتحاد في مدينة الجزائر بين 13 و16/12/1976، وقد حيا هذا المؤتمر استمرار المقاومة الفلسطينية، ورأى أن استمرارها يتطلب: توفير كل أسباب الحماية والتأييد، وحشد المقاتلين، وإزالة العقبات عن طريقهم، ووقف محاولات الوصاية والتمزيق وشق صفوف المقاومة، مع إحباط كل محاولات التسوية الاستسلامية. وندد المؤتمر بالاتجاه الذي أخذ يبرز، عربياً، ويدعو إلى التعايش مع العدو، وإفقاد حركة المقاومة الفلسطينية استقلالها. وأكد المؤتمر أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وناشد المنظمات الفلسطينية التمسك بالميثاق الوطني الفلسطيني*، ومواصلة الكفاح المسلح، وتوحيد الجبهة الوطنية الفلسطينية، وموصلة الكفاح المسلح، وتوحيد الجبهة الوطنية الفلسطينية، ووضع البرامج اللازمة للتعبئة القومية الشاملة، والإلحاح على الحوار الديمقراطي لحل الخلافات في الرأي. وأوصى المؤتمر بتخصيص منابر وأركان ثابتة في الصحف العربية للقضية الفلسطينية، وتنظيم لقاءات بين الصحفيين الأجانب والعرب “قصد اقناعهم بعدالة قضيتنا”. ط- المكتب الدائم للاتحاد (1977): بعد أن أقدم الرئيس المصري أنور السادات على مبادرته وزار (إسرائيل) عقد المكتب الدائم للاتحاد اجتماعاً طارئاً في بغداد، في 29/11/1977. وصدر عن هذا الاجتماع بيان سياسي دان الزيارة، اعتبرها محصلة حتمية لنهج التسوية الاستسلامية، ونتيجة طبيعية لتسميم الثمار السياسية لحرب تشرين، وما رافق ذلك من قمع للحريات داخل مصر نفسها، وتحطيم مكتسبات الشعب المصري، تحت دعاوى الانفتاح والارتباط بالاقتصاد الإمبريالي العالمي. ورأى الاجتماع أن هذه الزيارة تضفي الشرعية على الكيان الصهيوني “وتشكل إقراراً من جانب النظام المصري بالمفهوم الصهيوني – الإمبريالي لطبيعة السلام، وخيانة سافرة لعروبة القدس”. ورأى المكتب الدائم “أن تشكيل الجبهة العربية المناهضة للتسوية هو، الآن، الأشد إلحاحا”. وكرر المكتب مطالب اتحاد الصحفيين العرب سابقة، والخاصة بدعم المقاومة الفلسطينية، وفتح الحدود أمام مقاتليها ومحاربة الدعوات الاستسلامية. كما طالب باتخاذ موقف صلب من عملاء الولايات المتحدة في المنطقة. وأشار المكتب إلى خطر العلاقات التي تقيمها القوى الرجعية في لبنان مع العدو الصهيوني. ي- المؤتمر السادس للاتحاد1979): انعقد المؤتمر السادس للصحفيين العرب في الحبانية (العراق) بين 1 و3/4/1979. وقد ندد باتفاقيات كامب ديفيد التي وقعها الرئيس السادات مع (إسرائيل)، ورأى أنها “تعرض الأمن القومي للخطر، وتفرط بالحقوق القومية العربية”. وانتهى المؤتمر إلى المطالبة بحشد طاقات الجماهير الشعبية العربية، ووحدة القوى الوطنية والتقدمية كلها، ووضع الثروات العربية في خدمة المعركة، واعتبار أي تعامل مع العدو الصهيوني خيانة، الإمبريالية الأمريكية عدواً رئيساً ، وكل خطوط المواجهة مع العدو الصهيوني مناطق قتال وفتحها أمام المقاومة، ومطالبة جميع الأنظمة العربية بالتطبيق الفوري والكامل لمقررات قمة بغداد (رَ: القمة العربية، مؤتمرات). ك- الأمانة العامة للاتحاد (1979): عقدت الأمانة العامة للاتحاد اجتماعاً لها بين 1 و3/7/1979، في تونس، أشادت فيه بالإعلان السياسي عن تشكيل القيادة الموحدة بين القطرين العراقي والسوري، وطالبت بالإسراع في الوحدة بين القطرين. وحذرت من مؤامرة الحكم الذاتي الفلسطيني، وقدرت موقف سلاح الجو السوري في التصدي للاعتداءات الصهيونية على لبنان، وطالبت بتشديد عزلة الرئيس السادات ونظامه، وحيت الشعب المصري وطلائعه الوطنية والتقدمية. ل- الأمانة العامة للاتحاد (1979): عقدت الأمانة العامة للاتحاد اجتماعاً استثنائياً، في بيروت، بين 25 و26/9/1979، خصصته لبحث قضية الجنوب اللبناني، وحيت فيه أبناء الجنوب، ورأت أن “أي طرح يربط بين وجود المقاومة الفلسطينية واستمرار العدوان الصهيوني إنما يصب، في النتيجة، في نفس المخطط الرامي لتصفية القضية وإنهاء الكفاح المسلح”. وأكدت الأمانة العامة دعمها للشرعية اللبنانية ولسيادة لبنان ووحدته. ودعت إلى فتح الحدود العربية الأخرى لمجابهة العدوان. م- مؤتمر اتحادات الأدباء والصحفيين والإذاعات ووكالات الأنباء (1980): عقدت اتحادات الأدباء والصحفيين والإذاعات ووكالات الأنباء العربية اجتماعاً مشتركاً في بغداد بين 12 و13/1/1980، بدعوة من الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب، من أجل تحقيق الخطة الإعلامية بشأن الجنوب اللبناني. واعتمدت هذه الخطة على أن ما يجري في الجنوب اللبناني هو جزء من مخطط فرض التسوية الاستسلامية على المنطقة، وجزء من مخطط التوسع الإسرائيلي. وأوضح الاجتماع أن التصدي للعدوان الصهيوني لا يكون بتقديم التنازلات له. وأكد حق لبنان في السيادة على أراضيه، وحق الشعب الفلسطيني في النضال لتحرير أرضه عبر جميع الجبهات العربية. واتخذ المؤتمر قرارات لتنفيذ عدد من الأعمال والخطوات الإعلامية بشأن الجنوب اللبناني ودعم المقاومة. ن- ندوة بغداد(1980): انعقدت ندوة بغداد للحوار العربي – الأوروبي للصحفيين بإشراف اتحاد الصحفيين العرب بين 26 و29/1/1980. وقد صدر عن هذه الندوة بيان أوضح أن “بعض أجهزة الإعلام في أوروبا ما زالت واقعة تحت تأثير مصالح رأسمالية ورواسب عقلية استعمارية تجد من الصهيونية حليفاً لها”. وسجل المشاركون في الندوة أن قضية فلسطين قضية إنسانية تزداد تأزماً، ولا يمكن أن تأخذ طريقها إلى الحل الشامل والعادل إلا بالاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة (رَ: الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني). وأشاروا إلى أن ثمة حقائق موضوعية لا تصل إلى الرأي الأوروبي، فمعظمه لا يزال يجهل حقائق المشكلة. ورأى المشاركون “أن القضية الفلسطينية يجب أن تخرج من إطار المحاولات المستمرة لتصفيتها”. س- الأمانة العامة للاتحاد (1980): عقدت الأمانة العامة للاتحاد اجتماعاً في عمان بين 13 و15/1980. وكان الموضوع الرئيس على جدول أعمال الاجتماع هو بحث وسائل دعم انتفاضة فلسطين المحتلة. واستمع الحاضرون إلى المناضلين الثلاثة المبعدين: فهد القواسمة، ومحمد ملحم، والشيخ رجب التميمي. ع- المكتب الدائم للاتحاد (1981): عقد المكتب الدائم للاتحاد اجتماعاً في تونس بين 28 و30/4/1981. وقدأشار البيان السياسي الصادر عن الاجتماع إلى “حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعبان اللبناني والفلسطيني”، وإلى “إقامة القواعد العسكرية وتجهيز الجيوش الأجنبية للتدخل وإثارة الفتن الطائفية والحروب الأهلية وتمزيق صفوف الأمة العربية، وضرب الحريات الديمقراطية”. وطالب البيان بحشد كل الطاقات العربية” من أجل خوض معركة تحرير فلسطين”. ودان المكتب “كل محاولة للاتصال بالعدو الصهيوني”. وأكد “أن الإمبريالية الأميركية هي العدو الرئيسي للأمة العربية”. ورفض “كافة المبادرات الهادفة إلى تحميل كامب ديفيد”. وأشاد بمقاومة الشعب المصري لكامب ديفيد وتطبيع العلاقات بين مصر و(إسرائيل). وناشد المكتب الدائم الدول العربية “دعم اللبنانيين في نضالهم العادل للدفاع عن سيادة وطنهم، استقلالهم، ووحدتهم ضد العدوان الإسرائيلي الدائم وأدواته”. ف – ندوة تونس(1981): بمبادرة من الاتحاد، انعقدت ندوة الحوار العربي -الأفريقي، في تونس، ما بين 4 و6/5/1981. وصدر عنها بيان سياسي رأى أن ولادة الكيان الصهيوني في فلسطين، بدعم من الغرب، جاء ليحقق “أحد أهم الأهداف الاستعمارية بتكريس عملية الفصل بين آسيا وافريقيا، وتطويق أي تواصل”، وقد شكل الدور الإسرائيلي، كامتداد للأدوار الاستعمارية “أحد أهم التحديات الرئيسية التي يواجهها العرب والأفارقة، معاً”، وأكد البيان أن “العلاقات بين (إسرائيل) وجنوب إفريقيا تتميز بخصوصية يفرضها تقاطع الصهيونية والعنصرية”. وأشار بيان الندوة إلى أن حرب 1967 جاءت “بمثابة الصدمة الكهربائية الثانية، بعد عدوان 1956 (رَ: حرب 1956)، منبهة لترابط الأدوار الصهيونية – الاستعمارية، وخطورتها على وحدة وفعالية حركات التحرر، ونهوضها الاستقلالي”، الأمر الذي أدى إلى تعزيز العلاقات العربية – الأفريقية، فقطعت تسع دول إفريقية علاقاتها مع (إسرائيل)، ثم ارتفع عددها إلى 29 دولة، بعد حرب تشرين الأول 1973. وأيد مجلس وزراء منظمة الوحدة الأفريقية، في 21/11/1973، النضال العربي، ودان (إسرائيل) بشدة. والشيء نفسه فعله مؤتمر وزراء خارجية دول شرق ووسط إفريقيا، في الفترة نفسها، وتلا ذلك انعقاد أول مؤتمر عربي – إفريقي، في القاهرة، سنة 1977.