اللجنة المركزية للجهاد

شكلت داخل فلسطين بصورة سرية بين عامي 1933 و1935 لجنة من الشبان الوطنيين برئاسة عبد القادر الحسيني* لاعداد الفلسطينيين للجهاد، وإنشاء منظمات سرية مهمتها تنظيم المجاهدين وتسليحهم وتدريبهم. وفي الوقت ذاته كان الحاج محمد أمين الحسيني* وعمل على إنشاء منظمات سرية وتسليح أفرادها وتدريبهم إعداداً للجهاد. وبعد مدة وضع الشبان الوطنيون الآولون أنفسهم ومنظماتهم وما كانوا قد جمعوه من أسلحة تحت تصرف المفتي. فلما توحدت الجهود شكل المفتي لجنة مركزية للجهاد كان من أعضائها: عارف الجاعوني، والشيخ موسى العيزراوي، وعبد الفتاح المزرعاوي، وعبد القادر الحسيني، ونافذ الحسيني، وأميل الغوري، وجميل الفارس، وموسى الصوراني، والشيخ إبراهيم الصانع. من ناحية أخرى كان الشيخ عز الدين القسام* يعمل في شمال فلسطين على تشكيل منظمات سرية لمحاربة الانكليز والمستعمرين الصهيونيين (رَ: ثورة 1935). وبعد استشهاد القسام تولي خليل ابراهيم* (المعروف بأبي ابراهيم الكبير) قيادة القاميين والقتال في شمال فلسطين عمل المفتي على تشكيل اللجنة المركزية للجهاد التي تولت الإشراف على ثورة 1936-1939* والتنسيق بين مختلف التشكيلات المقاتلة في الثورة، ولا سيما العاملة في المناطق الوسطى والجنوبية حيث كانت تعمل قوات جيش الجهاد المقدس* بقيادة عبد القادر الحسيني والشيخ حسن سلامة* الذي كان من القساميين. وبانتقال المفتي إلى بيروت في خريف 1937 انتقلت إليها قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية وأعمال الجهاد. فلما استأنف الفلسطينيون الثورة في أواخر عام 1937 أعيد في دمشق، بمعرفة المفتي. تشكيل اللجنة المركزية للجهاد فعدت اللجنة الوحيدة المسؤولة عن الإشراف على الثورة وتوجهها ومد المجاهدين بالمال والسلاح والمتطوعين. وكان محمد عزة دروزة المسؤول الأول (وبعد المفتي) عن هذه اللجنة التي ضمت في عضويتها عدداً من كبار المجاهدين الفلسطينيين والسوريين لم تعرف اسماؤهم بسبب إطار السرية والكتمان الكثيف الذي كان يحيط أعمالها وجهودها.   اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية: رَ: المجلس الوطني الفلسطيني رَ: منظمة التحرير الفلسطينية اللجنة المشتركة للرقابة على الهدنة رَ: الهدنة الدائمة بين الأردن وسورية ولبنان ومصر وإسرائيل (اتفاقيات-)   اللجنة الملكية: رَ: بيل (لجنة -)