الشونة

قرية عربية تقع جنوب مدينة صفد* على وادي العمود*، التي تقع عليه أيضاً قرى القديرية* وسيرين*. وقرية الشونة مركز تتفرع منه عدة دروب تصلها باقي القرى والخرب* المجاورة. وتتبع هذه الدروب مجاري الأودية، ويربط أحدها الشونة بياقوق*. وتنتشر مضارب عرب السياد وعرب القديرات إلى الشرق من القرية. أقيمت الشونة عند التقاء عند أودية شرعية تشكل معاً مجرى واحداً، هو مجرى وادي العمود، الذي ينحدر من مرتفعات صفد، ويصب في بحرية طبرية* وترتفع الشونة 50 م فوق سطح البحر، وتحيط بها التلال* من مختلف الجهات باستثناء الجهة الجنوبية الغربية (مجرى وادي العمود). تتألف القرية من بيوت مبنية من اللبن والحجر، ويتخذ مخططها التنظيمي شكلاً دائرياً. واشتملت القرية على بعض الدكاكين وعلى جامع ومدرسة. وكانت تشرب من عين ماء تقع إلى الجنوب منها. وتكثر الجروف الوعرة في الجهة الشرقية والجنوبية الشرقية من القرية. لهذا امتدت مبانيها في الاتجاه العربي عند أقدام المرتفعات. وقد قامت في هذا الجزء من القرية بعض آبار تجميع مياه الأمطار. بلغت مساحة الأراضي التابعة لقرية الشونة 3.660 دونماً. وقد انتشرت بساتين الفاكهة على السفوح الجبلية غربي وشمالي القرية. وتحيط بها أراضي قرى القديرية وياقوق وفراضية* والظاهرية التحتا* وخربة الحقاب وعكبرة. بلغ عدد سكان الشونة 83 نسمة في عام 1922، وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 170 نسمة. وقد أخرجهم اليهود من ديارهم في عام 1948.   المراجع:   –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج6، ق2، بيروت 1974.   الشونة (قرية -): رَ: القرى العربية المندثرة