التأليف

شهدت فلسطين في العصر الحديث حركة تأليف أغنت المكتبة العربية والإنسانية في مختلف فروع المعرفة. ولا بدّ لمن يرصد حركة التأليف في فلسطين من استعراض نتاج القطر في مجالات التأليف المختلفة مراعياً الناحية الزمنية ما أمكن حتى ترتسم صورة منسقة لهذه الحركة. لذا سيكون الحديث متصلاً بمجالات التأليف الرئيسة كاللغة، والأدب، والفنون، والعلوم الإنسانية من فلسفة واجتماع وعلم نفس وتاريخ وجغرافية وعلوم سياحية، وكذلك الاقتصاد والتربية والعلوم التطبيقية. أ) الدراسات اللغوية: نشط اللغويون في وضع مؤلفات في تعليم اللغة، وفي رصد ظواهرها، فوضع خليل بيدس* “الكافي في الصرف” (1925)، و”نحن واللغة”، و”مجموعة أحاديث لغوية”. ومن كتب خليل السكاكيني* اللغوية “وعليه قسْ” (1943) في النحو، واهتم الأب أوغسطين مرمرجي بالساميات، ومن كتبه “المعجمية العربية على ضوء الثنائية السامية” (1937) و”هل العربية منطقية؟ مباحث في الثنائية” (1947). ووضع محمد اسعاف النشاشيبي* “كلمة في اللغة العربية” (1925 )، وكتب وديع البستاني* دراسة لغوية صرفية عنوانها “رسالة في الألف والهمزة والياء”. ووضع محمد العدناني* “الإعراب” في خمسة أجزاء (1956)، و”النحو البسيط”، (1946)، و”معجم الأخطاء الشائعة” (1972). وللأب بولس سويد دراسات منها “التعريب – نظرات ونماذج”، و”اسم الفاعل” في العامية والفصحى. ولفؤاد حنا ترزي “الاشتقاق، دراسة لغوية”، ولربحي كمال “التضادّ في ضوء اللغات السامية، دراسة مقارنة” (1972). وللدكتور محمود الغول “المصادر العربية الإسلامية ونقوش الجزيرة قبل الإسلام: دراسة مقارنة بالمصادر الإسلامية على ضوء النقوش”. ولنفر من الباحثين اهتمام باللهجات المحلية من مثل الدكاترة: ألبرت بطرس، وماجد فرحان سعيد، وعبد الله الدنان. وثمة باحثون أسهموا بوضع معجمات بلغات مختلفة منهم الدكتور بندلي صليبا الجوزي* الذي وضع “القاموس الروسي العربي” في جزءين. وللأب أوغسطين مرمرجي “المعجم الثنائي – الألسني – السامي”، و”معجمات – عربية – سامية” (1950). ووضع الأب اسطفان يوسف سالم” معجم الثقافة اليونانية الرومانية” بالاشتراك مع محمود الغول. ووضع ربحي كمال للطلاب والمترجمين “المعجم الحديث، عبري – عربي” (1975). ولحسن الكرمي “المنار”، معجم إنكليزي – عربي (1970)، واهتم قسطنطين ثيودوري بالمعاجم العربية – الإنكليزية فوضع “الفريد في المصطلحات الحديثة” (1960) و”المعجم التجاري الاقتصادي”، و”الفريد في المصطلحات الصحفية والسياسية والدبلوماسية” (1969). وفي السنوات العشر الماضية قام بدراسة واسعة تتصل بالمعاجم العربية منذ نشأتها إلى اليوم، ومن المعجميين البارزين أحمد شفيق الخطيب الذي صدر له مجموعة من المعاجم منها: قاموس علم النبات (1986). وقاموس الجيولوجيا (1984) وقاموس الفلك والفضائيات (1988) ومعجم المصطلحات العلمية والفنية والهندسية الذي طبع أكثر من طبعة، ويبلغ عدد المعاجم التي صنفها في سائر العلوم نحو تسعة معاجم إضافة إلى كتابه “مرجع اليونسكو في تعليم العلوم”. ويتواصل عطاء المؤلفين الفلسطينيين في النحو واللغة وما يتصل بهما من أبواب العلم بالعربية إلى جانب العناية بتحقيق المخطوطات اللغوية وإعادة نشرها على وفق الأصول المتبعة في النشر والتحقيق. يتساوى في ذلك العلماء المقيمون داخل فلسطين المحتلة عام (1948) أو في الضفة الغربية وقطاع غزة أو في البلاد العربية حيث العاملون منهم في الجامعات العربية ومراكز البحوث يغنون المكتبة العربية في هذا الميدان. ونشر جبرا نقولا (1906 – 1974 ) كتاباً ذا صلة باللغة والتراث وهو كتاب “أبو العلاء المعري” (1960). ونشر جمال قعوار عدداً من المؤلفات اللغوية منها: “إعراب القرآن الكريم” (الناصرة 1987) ولجميل دحلان الشاعر كتاب في اللغة بعنوان “اللغة العربية وطلابها” ونشر جورج قنازع (مواليد 1941) من الناصرة كتباً منها: “إصلاح ما غلط فيه أبو عبد الله النمري مما فسره من أبيات الحماسة للأعرابي الأسود”، وهو تحقيق، ودراسة. ولحسن الكرمي (ولد عام 1908) عدد من القواميس والمعاجم منها “قاموس المنار”. وسلسلة “المغني” في ثلاثة معاجم( 1988) ولعبد الرؤوف رزق المصري (1896 – 1960) عدد من الكتب اللغوية صدر منها “قاموس البيان في تفسير القرآن” (1957) و”تفسير غريب القرآن” (1953) و”الترقيم والاتباع” (1950) ومن أعماله أيضاً “ما لا يعلمه الناس من أوائل العربية”. وأصدر عرفان أبو حمد من شفا عمرو كتاباً بعنوان “ألفاظ أجنبية في اللغة العربية” (1983) وصنف كتاباً في معاني الأسماء في اللغة العربية يقع في جزأين سماه “كتاب الأسماء العربية” (1986). ونشر عصام عباسي من حيفا مقالات كثيرة تتصل بالتراث اللغوي العربي وقد وافته المنية عام (1989) قبل أن يتسنى له دفع بحوثه ومقالاته للطبع وأسهم فرحات بيراني (مواليد 1935) من دالية الكرمل – الخليل في تيسير تعليم العربية بكتاب “اللغة العربية ومشاكل تعليمها – دراسة أدبية لغوية” (1972) أما فهد أبو خضرة وهو من الناصرة فيهتم بالعربية وتراثها الأدبي واللغوي، وقد ألف في موسيقى الشعر كتاباً سماه “دراسات في الشعر والعروض” (1989). ويهتم محمد حبيب الله من عين ماهل قرب الناصرة بقضايا العربية المعاصرة، فقد صدرت له كتب في هذا الشأن منها: “قضايا في تعليم اللغة العربية” (1971) وكتاب “دروس في التعبير اللغوي” (1974). وأسهم يحيى عبد الرؤوف جبر – من جامعة النجاح الوطنية – في تحقيق عدد من المخطوطات اللغوية منها: “العشرات في غريب اللغة لأبي عمرو الزاهد” و”اتفاق المباني واختلاف المعاني” و”الرحلة التنوفية” وله سلسلة في أسفار العربية تقع في سبعة أجزاء ومعجم للألفاظ الجغرافية والطبيعية. وفي عمّان أصدر نهاد الموسى مجموعة من المؤلفات اللغوية منها “نظرية النحو العربي في ضوء علم اللغة الحديث” (1980) وكتاباً عن الازدواجية اللغوية، فضلاً عن بحوث أخرى نشرت في مجلات منها: “دراسات” و”حولية الجامعة التونسية” ومجلة “أبحاث” الصادرة عن الجامعة الأمريكية في بيروت. وألف محمود حسني مغالسة “النحو الشافي” و”المدرسة البغدادية في النحو العربي”. ونشر داود عبده عدداً من المؤلفات في النحو والصوتيات وفقه العربية وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها تذكر منها كتابه: “دراسات علم اللغة النفسي” و”أبحاث في علم اللغة العربية” و”تدريس العربية لغير الناطقين بها”. ونشر محمد حسن عواد عدداً من المخطوطات النحوية المحققة ورسالة في اسم الفاعل واسم المفعول. ولسمير ستيتية عدداً من المؤلفات والبحوث المنشورة في المجلات. أما عودة أبو عودة فقد نشر من الكتب اللغوية: “التطور الدلالي بين لغة الشعر الجاهلي والقرآن الكريم” (1984). وله رسالة عن “بناء الجملة في الحديث النبوي الشريف”. وشارك البرت بطرس في التأليف اللغوي فكتب وصنف في “الكلمات التركية والإيطالية والفرنسية في لغة فلسطين والأردن العامية” (1971) وله دراسة حول تعليم الإنجليزية في مدارس الأردن (1968) ودراسة أخرى بعنوان “تطور القاموس الإنجليزي” (1969) وعرض سميح أبو مغلي في مؤلفاته لأوجه شتى من علم اللغة، فصنف في “تعريب الألفاظ في اللغة العربية” و”مذكرات في الإملاء والترقيم والمعاجم” و”في فقه اللغة وقضايا العربية” و”المرجع في علم الصرف” وحقق كتاب “الزاهر في غرائب الألفاظ للأزهري”. أما نايف خورما فقد صدرت له كتب منها: “أضواء على الدراسات اللغوية” الكويت (1987). وكتاب “معجم التعابير الاصطلاحية” (1985). وحقق جاسر أبو صفية وآخرون كتاب “الإبانة في اللغة” الذي صدر في مسقط (1999). واتجهت الدراسات والمؤلفات اللغوية وجهة جديدة تنتفع فيها من اللسانيات الجديدة التي ازدهرت في الغرب خلال العقود الأخيرة. وفي هذا المجال لا بد من التنوية إلى الترجمة الوافية لكتاب “علم لغة النص” الذي ترجمته الهام أبو غزالة وعلي أحمد الحمد وصدر في رام الله بدعم من جامعة بيرزيت (1994) والكتاب الذي صنفه اسماعيل عمايرة حول جهود المستشرقين في دراسة علوم اللغة العربية. وكتاب “الأسلوبية ونظرية النص” لابراهيم خليل (1997) وكتابه الآخر “أوراق في اللغة والنقد الأدبي”. وكتاب الفونولوجيا الذي عربه ياسر الملاح عن الإنجليزية وهو من تأليف سليمان العاني. إلى ذلك لا بد من التنوية ببحوث يوسف الهليس ومحمد حسن ابراهيم وشحدة الفارع وهي باللغة الإنجليزية. وتصانيف خليل عمايرة لا سيما كتابه “في نحو اللغة وتراكيبها” (1984). ب) الدراسات الأدبية: احتلت الدراسات الأدبية والنقدية مكانها في النتاج الأدبي، فقد بدأ التأليف فيها على استحياء، ثم أخذت تترسخ بالتدريج. كتب درويش الدباغ “كشكول الدرويش” حول الأدب، وصنف إبراهيم الدباغ “الشعراء قديماً وحديثاً في الميزان”. ومن إسهام  حبيب الخوري كتابان حول المعلقات، ومن كتب وديع البستاني “عمر الخيام” وهو دراسة للرباعيات ومراجعها. ولمحمد إسعاف النشاشيبي مؤلفات عدة منها “مجموعة النشاشيبي” (1928)، ومن تصانيف فؤاد حنا ترزي “مسلم ابن الوليد – صريع الغواني”، ولمحمود سيف الدين الإيراني* “في الأدب والحياة” في ثلاثة أجزاء. واختار نجاتي صدقي مختارات من القصص الروسي والإسباني والصيني عدا دراسات لأعلام القصة مثل بوشكين وتشيخوف وغوركي (من 1945 – 1967). وكتب عبد الرحيم الكرمي* (أبو سلمى) سيرتي أحمد شاكر الكرمي* (1964) والشيخ سعيد الكرمي* (1973). وثمة أعلام رسخوا أقدامهم في التعليم الأكاديمي والبحث العلمي أسهموا في وضع كتب الأدب والنقد من أمثال الدكتور اسحق موسى الحسيني، وله “ابن قتيبة” بالإنجليزية (1950)، وله “الأدب العربي المعاصر” (1963)، و”النقد الأدبي المعاصر” (1963). وقد أغنى احسان عباس المكتبة العربية تأليفاً وتحقيقاً. ومن كتبه “تاريخ النقد الأدبي عند العرب” (1971)، و”تاريخ الأدب الأندلسي – عصر الطوائف والمرابطين” (1962) و “تاريخ الأدب الأندلسي، عصر سيادة قرطبة” (1960)، و”بدر شاكر السياب – دراسة في حياته وشعره” (1969) و”الأدب العربي في المهجر” (1957)، و”ملامح يونانية في الأدب العربي” (1978). ومن أبحاث محمد يوسف نجم “القصة في الأدب العربي الحديث”، و”الأدب العربي في المهجر” (1957). ولمحمود السمرة “مقالات في النقد الأدبي” (1959)، و”أدباء معاصرون من الغرب” (1962)، و”القاضي الجرحاني” (1966)، و”في النقد الأدبي” (1974). وكتب هاشم ياغي “النقد الأدبي الحديث في لبنان” في جزأين (1968)، و”القصة القصيرة في فلسطين والأردن 1850 – 1965″. وكتب موسى الخوري “مقدمة في النقد الأدبي”، و”النقد الأدبي الحديث في فلسطين” (1960)، و”النقد الأدبي في انجلترا” (1966). ومن كتب عبد الرحمن ياغي “حياة القيروان” (1961) و”حياة الأدب الفلسطيني من أول النهضة حتى النكبة”، (1968) و”الجهود الروائية من البستاني إلى نجيب محفوظ” (1974) و”الجهود المسرحية” (1980). و”مقدمة إلى دراسة الأدب العربي الحديث” (1975) و”القصة القصيرة في الأردن” (1993) و”قصيدة المواجهة في الأردن” وغيرها. وكتب كامل السوافيري “الشعر العربي الحديث في مأساة فلسطين” (1964)، و”الاتجاهات الفنية في الشعر الفلسطيني المعاصر” (1973). وكتب عبد الرحمن الكيالي “الشعر الفلسطيني في نكبة فلسطين” (1975)، ولعبد المجيد المحتسب” نقائض جرير والأخطل” (1972)، وأصدر نصرة عبد الرحمن “الصورة الفنية في الشعر الجاهلي”. وألف واصف أبو الشباب “صورة الفلسطيني في القصة الفلسطينية المعاصرة”، وأحمد أبو مطر “الرواية في الأدب الفلسطيني” (1980). وصنف وليد أبو بكر كتاباً حول القصة الطويلة بعنوان “الواقع والتحدي في رواية الأرض المحتلة” (1988). وكتاباً آخر حول الأدب الصهيوني. ونبيه قاسم نشر “دراسات في الأدب الفلسطيني المحلي” (1985)، وآخر بعنوان “دراسات في القصة القصيرة المحلية” (1979) وله كتاب “تاريخ الأدب العربي” يدرس في المدارس العربية بفلسطين المحتلة عام 1948. ولنادرة السراج مساهمات مشهورة في أدب المهجر ونقده، منها كتاب “شعراء الرابطة القلمية” ( 1957). و”ثلاثة رواد من المهجر جبران ونعيمة وأبو ماضي” (1976). و”نسيب عريضة الشاعر الكاتب” (1970). ولمحمد علي أبو حمدة كتب متعددة بين التاريخ للأدب القديم والفن الجمالي لنصوص من الشعر وكتب في البلاغة والنقد ومن كتبه “النقد الأدبي حول أبي تمام والبحتري” و”أبو القاسم الأمدي وكتاب الموازنة بين الطائيين”. وصنف محمد جمعة الوحش كتابين منشورين أحدهما عن مجلة “النفائس” ودورها في النهضة الأدبية. وهو في الأصل رسالة دكتوراة وكتاب صدر في عمان عن محمد اسعاف النشاشيبي: “حياته وأدبه” (1998). ولكامل السوافيري عناية خاصة بالتاريخ لأدب فلسطين. ومن كتبه المنشورة في هذا كتاب “الشعر العربي الحديث في مأساة فلسطين” 1963 وكتاب “الاتجاهات الفنية في الشعر الفلسطيني من 1860 – 1960″، وقد طبع في القاهرة. وجمع أشعار عبد الرحيم محمود وحققها مع تقديم لها بدراسة لتصدر تحت عنوان “ديوان عبد الرحيم محمود تحقيق ودراسة” (1974). أما فواز طوقان فقد صنف كتيباً بعنوان “الحركة الشعرية في الأردن” وآخر حول الشاعر “عبد المنعم الرفاعي” ولفاروق مواسي من الطيبة – المثلث عناية بالأدب العربي الحديث. وقد صدر له كتابان أحدهما بعنوان “الجني في الشعر الحديث” والثاني “الجني في النثر الحديث” وكلاهما مدرسي. وله كتاب عن الشعر الفلسطيني في الأرض المحتلة عام 1948 سماه “في الشعر المحلي”. أما عيسى بلاطة فقد جمع إلى عنايته بالنقد التطبيقي التاريخ للأدب العربي عامة. ومن كتبه في هذا السياق كتاب “الرومانتيكية ومعالمها في الشعر العربي الحديث” (1962). و”شعراء عرب معاصرون” وهو باللغة الإنجليزية. وكتاب “نحو الحداثة: اتجاهات وقضايا في الفكر العربي المعاصر” (1988). وشارك في كتاب حررته سلمى الجيوسي عن الشاعر الشهيد راشد حسين صدر باللغة الإنجليزية. وأسهم عز الدين المناصرة في إعادة جمع أشعار عبد الرحيم محمود وتحقيقها ونشرها بعنوان “الأعمال الكاملة للشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود” (1988). وله مؤلفات أخرى تناول فيها قضايا متقابلة في الأدب ضمتها في كتابه “مقدمة في نظرية المقارنة” (1988). وجمع مقالاته ومقابلاته المنشورة في المجلات في أكثر من كتاب أحدها أطلق عليه عنوان “جمرة النص”. ولعرفان أبو حمد كتاب بعنوان “صور من الحياة” (1976) وآخر يضم مقالاته عن الأدب سماه “الحديث ذو شجون” (1975). ولعادل الأسطة كتاب “اليهود في الأدب الفلسطيني”، صدر عن اتحاد الكتاب في الضفة الغربية والقطاع وكتاب آخر عن أدب المقاومة وأسهم زكريا صيام في ميدان التاريخ للأدب العربي القديم بمؤلفات عدة منها: “الأدب العربي في العصر الجاهلي وصدر الإسلام” وكتاب “شعر لبيد بن ربيعة بين جاهليته وإسلامه” و”دراسة في الشعر الجاهلي” و”شعر جران العود القصصي”. أما شكري عزيز ماضي فقد أسهم في التاريخ لحركة الرواية العربية بكتاباته الذي صدر في زمن مبكر نسبياً: “هزيمة حزيران في الرواية العربية” (1973) وتناول في كتابه “في نظرية الأدب (1993) التطور الجذري الذي شهده النقد الأدبي منذ أرسطو طالبيس حتى أيامنا هذه في تحليل مختصر ومركز دون تجاهل لسيرة النقد الأدبي في التراث العربي. وتناول في كتابه “من إشكاليات النقد العربي الجديد” (1997) وقوع بعض النقاد تحت تأثير النقد الغربي وقوعاً أدى إلى الانهيار والاستلاب. ولحسني محمود عدد من المؤلفات التي تمزج بين النقد والتاريخ المرجعي للأدب منها كتابه عن “أدب الرحلة عند العرب” و”حسن البحيري الشاعر: صورة قلمية”. وشعر “المقاومة ودوره وواقعه”. و”راشد حسين من الرومانسية إلى الواقعية” (1984) وإميل حبيبي والقصة القصيرة ولحمودة زلوم كتاب عن “الشخصية اليهودية في الأدب الفلسطيني الحديث” (1980) و”خليل السكاكيني المربي الإنسان” (1972) وألف حسين حمادة معجماً لأدباء فلسطين مرتباً بالترتيب الهجائي صدرت منه أجزاء عدة. وصدر له كتاب أحاديث عن مي زيادة (1983) وصنف حسين عطوان عدداً من الكتب يجمعها محور الاهتمام بالأدب الجاهلي والإسلامي والأموي. ولضيق هذا الموضع عن ذكرها جميعاً نشير إلى المشهور منها: “شعراء الشعب في العصر العباسي” (1970)، “الوليد بن يزيد عرض ونقد” (1979)، “شعر إبراهيم بن هرمة القرشي” (1969)، “شعر عمرو بن أحمد الجاهلي” (1970)، “الشعراء الصعاليك في العصر الأموي” (1970) وألف حسين جمعة كتاباً عن “قضايا الإبداع الفني” (1980) ولحسن مصطفى الباش كتب عن التراث الشعبي في فلسطين نشر منها “الأغنية الشعبية الفلسطينية” (1979). و”أغاني وألعاب الأطفال في فلسطين” (1986)، وشارك محمد السهلي كتابه “المعتقدات الشعبية في التراث العربي”. ولحسام الخطيب مؤلفات تتصل بالنقد وقد ذكر في موضعه وكتب أخرى تتصل بتاريخ الأدب منها: “الوافي في الأدب العربي الحديث” (1963) و”الأدب الأوروبي” (1973). و”الرواية السورية في مرحلة النهوض” (1975) و”روحي الخالدي رائد الأدب العربي المقارن” (1985). وأخيراً “ظلال فلسطينية في التجربة الأدبية” (1990) وعني الخطيب بالترجمة وله كتاب عن الترجمة في فلسطين نشر في العام (1996). وليوسف سامي اليوسف مؤلفات تعنى بالأدب القديم منها: “مقالات في الشعر الجاهلي” (1975) و”بحوث في المعلقات” (1978) و”الغزل العذري” (1978) و “الشخصية والقيمة والأسلوب – دراسة في أدب سميرة عزام القصصي” (1988). وله إلى جانب هذا كله كتاب عن الشعر العربي الحديث سماه: “الشعر العربي المعاصر” (1980). ونشر عبد الرحمن الكيالي كتابه: “الشعر الفلسطيني في نكبة فلسطين” ونشر محمود إبراهيم: “أصداء الغزو الصليبي في شعر ابن القيسراني” و”معركة حطين وأخبار شعرائها” وعني يوسف بكار بتقديم الأدب وجديده. فجمعت مؤلفاته بين طه حسين وفدوى طوقان (1999) وإحسان عباس (2000) “شادن التراث” و”الناشىء الأكبر”، و”وحدة القصيدة العربية في ضوء النقد القديم” وغيره من المؤلفات. وكذلك جمع إبراهيم السعافين بين النشاط النقدي والتاريخي فمن مؤلفاته التي عنى فيها بالأدب القديم كتابه “أصول المقامات” (1987) ونشأة الرواية والمسرحية في فلسطين (1988) والمسرحية العربية الحديثة والتراث. كما صنف كتاباً عن تاريخ الرواية في الأردن (1995) وصنفت سلمى الخضراء الجيوسي كتباً بالعربية وأخرى بالإنجليزية تتصل بالأدب العربي والتراث والأدب الحديث وبعض الأعلام ونشرت مختارات من الشعر العربي الحديث بالإنجليزية وأخرى من الأدب الفلسطيني. وهذا الأخير هو الذي نشرت ترجمته بالعربية تحت عنوان “موسوعة الأدب الفلسطيني المعاصر” (1966) ويقع في مجلدين أحدهما مخصص للشعر والثاني مخصص للنثر الذي يضم القصة والرواية والمقالة النثرية وكتب السيرة. ولا تفوتنا الإشارة إلى مصنفات عبد الجليل عبد المهدي التي تهتم بأدب عصر الحروب الصليبية والحركة الفكرية في بيت المقدس وشعر أبي فراس الحمداني. أو مصنفات عفيف عبد الرحمن سواء في فهرسته للشعر الجاهلي وما كتب عنه “الشعر الجاهلي في آثار الدارسين” أو محمد حور الذي اهتم في مؤلفاته بالأدبيين القديم والحديث. أو أحمد أبو مطر الذي صنف كتاباً ضخماً حول “الرواية في الأدب الفلسطيني” (1981) أو أحمد عمر شاهين الذي صنف مع آخرين كتاب: “معجم الأمثال الشعبية الفلسطينية” (1989) وكتابه “فلسطين في القرن العشرين” (1991) أو صالح أبو اصبع صاحب كتاب “فلسطين في الرواية العربية” (1975) و”الحركة الشعرية في فلسطين المحتلة” (1977) ولفخري صالح كتاب “في الرواية الفلسطينية” وآخر حول الشاعر “أبو سلمى”. وعني  بالترجمة عن الإنجليزية. أما غسان عبد الخالق فقد صدر له كتاب يضم مقالات عن نجيب محفوظ سماه: “الجهة الخامسة” (1998). ولإبراهيم خليل كتب ذات صفة تاريخية نقدية منها: “في القصة والرواية الفلسطينية” (1984) و”الانتفاضة الفلسطينية في الأدب العربي” (1990). وجمع أشعار أمين شنار ونشرها مع دراسة بعنوان “أمين شنار الشاعر والأفق” (1996) وحقق مجموعة قصص لمحمود سيف الدين الإيراني ونشرها بعنوان “غبار وأقنعة” وله كتب تجمع بين تاريخ الأدب والترجمة منها: “محمد القيسى الشاعر والنص” (1998) وآخر بعنوان “جبرا إبراهيم جبرا الأديب الناقد” (2001) وحرر كتاباً بعنوان “عودة السارد” يضم نحو 26 بحثاً ومقالاً حول التجربة رشاد أبو شاور الإبداعية في القصة والرواية (1998). وتختم هذه المادة حول حركة التأليف بالإشارة إلى ظاهرة جديدة تلفت الانتباه وهي “ظهور دور نشر عربية تتبنى نشر المؤلفات الفلسطينية منها: دار الكرمل للنشر ودار الشروق ودار الفارس وكلها في عمان. والأمر الثاني الذي تجدر الإشارة إليه الاتجاه نحو التأليف المعاجم والموسوعات فأقدم من فكر في تأليف موسوعة عن أعلام الأدب بفلسطين هو يعقوب العودات المشهور بلقبه “البدوي الملثم” فقد طبع كتابه “من أعلام الأدب والفكر في فلسطين” (1976) في عمان بعد نشره في مجلة الأديب. واهتم عرفان أبو حمد في هذا فألف معجماً سماه: “أعلام من أرض السلام”، وحسين عمر حمادة الذي ألف معجماً لأعلام فلسطين منذ العصر الإسلامي حتى زماننا هذا. وصدرت منه عدة أجزاء مرتبة ترتيباً هجائياً كما هو. ووضع أحمد عمر شاهين كتابه “موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين” (1991) الذي سبق ذكره. وقد أعيدت طباعة الكتاب في مجلدين بغزة عام 1999 بعد زيادات وتنقيحات ضرورية، وصدرت في منشورات “أرابيسك” بعكا أنطولوجيا القصيدة الفلسطينية في ألف عام. وهي من إعداد سميح القاسم (1990) وتضم تراجم لأكثر الشعراء الراحلين. ووضعت بدعم من منظمة اليونسكو “أنطولوجيا للقصة القصيرة الفلسطينية” 1990 نشرت بعمان. وصدرت “موسوعة الأدب الفلسطيني المعاصر” لسلمى الخضراء الجيوسي. وهي تضم بالإضافة لتراجم البارزين من أعلام الأدب نصوصاً مختارة من الشعر والقصة القصيرة والشهادات ونصوصاً من الأعمال الروائية ومقدمة تتحدث عن الأدب في فلسطين شعره ونثره. ولا تفوتنا أيضاً الإشارة إلى كون كتاب “أعلام الأدب العربي المعاصر سير وسير ذاتية” الذي صنفه ونشره الأب روبرت كامبل اليسوعي (بيروت، 1996) يضم تراجم عدد غير قليل من كتاب فلسطين مع ذكر لمؤلفاتهم المنشورة ونتفا من سيرهم والعوامل التي أثرت في أدبهم وهذه العناوين جلها تشكل قاعدة معلومات للراغبين في الاستزادة حول حركة التأليف في فلسطين. ج- التأليف في التاريخ والجغرافيا والعلوم السياسية: لقيت هذه الدراسات الإنسانية اهتماماً من الباحثين الفلسطينيين، وخاصة ما يتصل بالقضية الفلسطينية، ولكن نلاحظ أن هناك تداخلاً بين موضوعات هذه الدراسات بحيث يصعب علينا أحياناً فصل التاريخ عن الجغرافيا والسياسة والإعلام والتربية والاقتصاد لأن عدداً من المؤلفين يخلطون في مؤلفاتهم مواضيع ذات تخصصات مختلفة. وعلى أية حال فقد أنصب جل اهتمامهم بعد تكشف الخطط الصهيونية الاستعمارية – على تاريخ فلسطين وجغرافيتها، وعلى طبيعة القضية بعامة. والذي يلاحظ ما كتبه الدارسون يجد أن القضية الفلسطينية درست في إطار قضايا الأمة العربية ومشكلاتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتاريخية والقانونية. التاريخ: ويعد روحي الخالدي* رائد البحث التاريخي في فلسطين، فمن مؤلفاته: “تاريخ علم الأدب عند الافرنج والعرب وفيكتور هوغو” (1904) و”رسالة في سرعة انتشار الدين المحمدي” و”في أقسام العالم الاسلامي” (1896) و”المقدمة في المسألة الشرقية منذ نشأتها الأولى إلى الربع الثاني من القرن الثامن عشر” (1897) و”الانقلاب العثماني وتركيا الفتاة” (1909). وكتب نجيب نصار* “الصهيونية”، و”القضية الفلسطينية”. وأسهم بندلي صليبا الجوزي في البحث التاريخي، ومن مؤلفاته: “أصل سكان سورية وفلسطين المسيحيين” و”جبل لبنان، تاريخه وحالته الحاضرة”، و”العلاقات الأنكلو مصرية” (1930). وكتب خليل بيدس “تاريخ روسيا القديم” (1898). و”الدولة الإسلامية” (1912)، و”أمم البلقان” (1914)، و”تاريخ القدس” (1922)، وكتب أنطون شكري لورنس “تاريخ فلسطين من أقدم الأزمنة إلى يومنا هذا” (1934)، و”عظماء الماضي” (1936). ومن أشهر المؤرخين الفلسطينيين وأغزرهم إنتاجاً محمد عزة دروزة، إذ اقتربت مؤلفاته من الخمسين أرخت للأمة العربية والإسلامية منذ القديم حتى العصر الحديث، وقدم عدداً من الدراسات العربية الإسلامية، وخص اليهود بدراسات عميقة، ونالت القضية الفلسطينية منه اهتماماً خاصاً. فمن كتبه “مشاكل العالم العربي” (1952)، و”تاريخ بني إسرائيل من أسفارهم” (1969)، و”تاريخ الجنس العربي في مختلف الأدوار والأطوار” وهو في سبعة أجزاء (1959 – 1964)، و” مأساة فلسطين” (1960)، و”قصة الغزو الفلسطينية” (1969)، و”في سبيل قضية فلسطين والوحدة العربية ومن وحي نكبتها وسبل معالجتها” (1973)، و”حول الحركة العربية الحديثة في ستة أجزاء” (1950 – 1952). وعرف عبد الله مخلص* بتاريخه لعدد من المدن الفلسطينية مثل الخليل* وصفد* وبيت لحم*. وأرخ أحمد سامح الخالدي* لعدد من النواحي الهامة، ومن كتبه “أهل العلم بين مصر وفلسطين” (1946)، و”رجال الحكم والإدارة في فلسطين – من عهد الخلفاء الراشدين إلى القرن الرابع عشر الهجري” و”العرب والحضارة الحديثة” (1946)، و”رحلات أهل العلم والحكم في ريف فلسطين” (1968)، ومن مخطوطاته “تاريخ بيت المقدس”. وأسهم رفيق التميمي* بجهد طيب في التاريخ، وله “تاريخ ولاية بيروت”، في جزءين، و”التاريخ العمومي” في ثمانية أجزاء، و”الحروب الصليبية” (1945). ويعد عارف العارف* من مؤرخي فلسطين المرموقين، فمن مؤلفاته: “القضاء بين البدو” (1933)، و”تاريخ بئر السبع وقبائلها” (1934)، و”تاريخ غزة” (1943)، و”الموجز في تاريخ القدس” (1951)، و” النكبة” في سبعة أجزاء (1956 – 1961)، و”المفصل في تاريخ القدس” (1961). وشارك محمد علي الطاهر* صاحب جريدة “الشورى” بكتابات حول العالم الإسلامي وقضية فلسطين منها “نظرات الشورى” (1922)، و”أوراق مجموعة” (1948). وألف وديع البستاني “الانتداب الفلسطيني باطل ومحال” (1936)، ولفرانك تشارلز السكران كتب قيمة في القانون والسياسة والقضية الفلسطينية منها “أحجية فلسطين” (1948) الذي يؤرخ لفلسطين منذ القديم حتى 1948، و”أميركا والصهيونية والعرب” (1966) “القدس لمن؟” (1968) وكتب سليم شحادة* “الحرب العالمية الأولى” (1917) و”فلسطين وتجديد حياتها” محرر مع حنا صلاح. وكتب موسى العلمي “عبرة فلسطين” (1947)، وشارك عيسى السفري بكتاب “فلسطين العربية بين الانتداب والصهيونية” (1937)، وهو سجل حافل بدقائق القضية الفلسطينية في عشرين عاماً. ولعزة طنوس مخطوط ضخم عنوانه: “انطباعاتي عن القضية الفلسطينية” يتضمن تجربته الطويلة في الحقل الفلسطيني السياسي صدر الجزء الأول بعنوان “الفلسطينيون” (1983). وعرف سعيد الصباغ* باهتماماته التاريخية والجغرافية، فمن تصنيفاته: “جغرافية سورية العمومية” و”تاريخ سورية المصور”، و”المدنيات القديمة وتاريخ سورية وفلسطين”، و”الأطلس العربي العام”، ومعظمها كتب مدرسية. وبذل مصطفى مراد الدباغ جهداً كبيراً في تاريخ فلسطين وجغرافيتها بخاصة، فمن كتبه “بلادنا فلسطين” في ثمانية مجلدات (1947 – 1966) بعضها في أكثر من جزء، وهو من أهم المراجع العامة في جغرافية فلسطين وتاريخها، وله “الموجز في تاريخ فلسطين” (1956)، و”التاريخ القديم للوطن العربي” (1951)، و”الجزيرة العربية” وهو جزءان (1962)، و”قطر ماضيها وحاضرها” (1961). وكتب نقولا الدر* “هكذا ضاعت وهكذا تعود” (1963). ولعمر صالح البرغوثي* وخليل طوطح* مؤلف عنوانه “تاريخ فلسطين” (1923). ومن دراسات توفيق كنعان* “قضية عرب فلسطين” بالإنجليزية (1026)، و”الصراع في أرض السلام” (1938)، و”العاديات في جنوب الجزيرة العربية” (1938). ويعد هنري كتن* من أعلام دراسي القضية الفلسطينية، ومن كتبه: “نهب الأرض المقدسة” (1955)، و”أبعاد القضية الفلسطينية” (1967) “فلسطين وطريق السلام” (1970). وأكرم زعيتر* من مؤرخي القضية المرموقين عرف بمؤلفه “القضية الفلسطينية” (1956)، واشترك مع درويش المقدادي* بكتاب “تاريخنا” (1935). ويعد أميل الغوري* من المراجع الأساسية في القضية الفلسطينية، فمن مؤلفاته “المؤامرة الكبرى واغتيال فلسطين” (1955) و”حركة القومية العرب ومعركة القناة” (1957)، و”ملحمة الفداء الفلسطيني – جهاد الفلسطينيين ضد الاستعمار والحركة اليهودية من 1918 – 1948″ (1968)، “دور التبشير في خدمة الاستعمار والصهيونية” (1970) و”فلسطين عبر ستين عاماً” (جزءان 1972 و1974) . ولإحسان النمر اهتمام بالتاريخ الإسلامي، وله في التاريخ الحديث “تاريخ جبل نابلس والبلقاء” و”نظرات وتحقيقات في التاريخ العثماني” (1975). وعالج شكري المهتدي موضوع “سقوط مملكة القدس اللاتينية” بالإنجليزية (1926). ويعد سامي هداوي* من المتخصصين في القضية، ومن مؤلفاته التي وضع معظمها بالإنجليزية: “فلسطين: الميراث الضائع” (1963) و”الحصاد المر” حول القضية الفلسطينية من 1948 – 1968، و”المفكرة الفلسطينية” (جزءان 1970)، و”المشكلة الفلسطينية أمام هيئة الأمم المتحدة” (1956) “وملكية وتصنيف الأراضي في فلسطين” (1957)، و”الأقلية العربية في الاعلام العربي” (1970). وكان أحمد الشقيري* من أقوى الأصوات التي تحدثت عن القضايا العربية والفلسطينية، ومن كتبه “فلسطين على منبر الأمم المتحدة” (1962)، و”مشروع الدولة العربية المتحدة” (1967)، و” أربعون عاماً في الحياة العربية والدولية” (1969)، و”المياه الإقليمية في القانون الدولي” (بالإنجليزية والعربية 1967)، و”حوار وأسرار من الملوك والرؤساء” (1970) و”محاضرات عن قضية فلسطين” و”فلسطين عام 2000″ طبع عام 1990م أي بعد وفاته. وبعد محمد أديب العامري* من أغزر المؤرخين إنتاجاً، فمن مؤلفاته التاريخية والأثرية: “القصور الأموية” (1958) و”مأساة بيت المقدس” (1969)، و”عمان ماضيها وحاضرها” (1971)، و” الآثار الإسلامية في فلسطين والأردن” (1973) و”أوابد من التاريخ” (1978). واهتم ديمتري برامكي بالتاريخ والآثار ومن مؤلفاته “الطريق إلى البتراء”، و”الفن والآثار في فلسطين الحديثة” (1970). وللشيخ عبد الحميد السائح اهتمام بالقدس خاصة، ومن مؤلفاته “ماذا بعد إحراق المسجد الأقصى” (1970) وكتب أسحق موسى الحسيني “الاخوان المسلمون” (1952)، و”عروبة بيت المقدس” ولنقولا زياده مؤلفات تاريخية قيمة منها “رواد الشرق العربي في العصور الوسطى” (1943)، و”أبعاد التاريخ اللبناني الحديث” (1972). وقد وضع أنيس صايغ دراسات تاريخية وسياسية منها “لبنان الطائفي” (1957) و”الأسطول الأموي في البحر الأبيض المتوسط” (1956)، و”الهاشميون وقضية فلسطين(1966)، و”فلسطين والقومية العربية” (1966)، و”ميزان القوى العسكرية بين الدول العربية وإسرائيل” (1967)، و”المستعمرات الإسرائيلية الجديدة منذ عدوان 1967″ (1969). وشارك عبد اللطيف الطيباوي* في مجالات مختلفة، ومن مؤلفاته: “المصالح البريطانية في فلسطين 1800 – 1901″ (1961)، و”محاضرات في تاريخ العرب والإسلام” (جزءان 1963 – 1964)، و”القدس: مكانتها في الإسلام والتاريخ العربي”. وأسهم خيري حماد*، عدا ترجماته، بعدد من المؤلفات حول التاريخ العربي الحديث والقضية الفلسطينية، منها: “قضايانا في الأمم المتحدة” (1962) و”أبعاد المعركة مع إسرائيل والاستعمار” (1967)، و”الصهيونية: جذورها وأهدافها” (1968). ولقسطنطين خمار “الموجز في تاريخ القضية الفلسطينية” (1964). ولفايز صايغ* “رسالة المفكر العربي” (1955)، و”الاستعمار الصهيوني في فلسطين” (1965) و”الدبلوماسية الصهيونية” (1976). وتناول يوسف هيكل* القضايا القانونية والفلسطينية، فمن مؤلفاته: “نحو الوحدة العربية” (1943)، و”القضية الفلسطينية” (1936- 1937) و”جلسات في رغدان” (1988م) و”ربيع الحياة” و”أيام الصبا” (1988). واهتم أميل توما بالسياسة والفكر، ومن كتبه “العرب والتطور التاريخي في الشرق الأوسط” (1962)، و”ستون عاماً على الحركة القومية في فلسطين” (1978). واهتم عبد الله الريماوي* بالكتابات القومية، فمن مؤلفاته: “المنطق الثوري للحركة العربية الحديثة” (1960)، و”الحركة العربية الواحدة” (1963)، و”الإقليمية الجديدة” (1970). وفي هذا المجال كتب الحكم دروزة “مع القومية” (1957)، و”الشيوعية المحلية ومعركة العرب القومية” (1960)، ولناجي علوش ” الثوري العربي المعاصر”، و”في سبيل الحركة العربية الثورية الشاملة” (1963). ومن المؤرخين محمود زايد*، وقد كتب “التغير السياسي والاجتماعي في مصر الحديثة” (1968)، و”أبعاد القضية الفلسطينية” (1970). ومنهم أحمد مصطفى أبو حاكمه، وله “تاريخ شرق الجزيرة العربية في العصور الحديثة” (1967). وثمة مؤرخون زودوا المكتبة بمؤلفاتهم وبحوثهم التاريخية ومن هؤلاء نذكر كامل العسلي* ووليد الخالدي وعيسى نخلة ووليد قمحاوي وبرهان غزال وسليمان بشير وشكري التاجي الفاروقي وصبحي ياسين وعارف قعوار وعادل سمارة ونبيه القاسم ومعاوية إبراهيم وأمين محمود ومحمد عيسى صالحية وخيرية قاسمية وعبلة المهتدي ومحمد خالد الأزعر وحسني جرار وإحسان صدقي العمد وبيان نويهض الحوت وتيسير جبارة وعرفات حجازي وإسماعيل الطوباسي وكامل خلة وإسماعيل ياغي وسهيلة الريماوي وصادق جودة وداود خليل الزرو وشحادة الناطور وأحمد الفسفوس ورناد يوسف الخطيب وعصام ناجي سالم، وممدوح حسين وغيرهم. وهناك كتاب وباحثون مزجوا في بحوثهم بين المواضيع التاريخية والإعلامية والسياسة نذكر منهم خالد بعباع ومن مؤلفاته “البحث عن الانصاف” (1956) ويدور موضوعه حول اللاجئين الفلسطينيين، و”عدم الانحياز كمبدأ دبلوماسي وعقائدي” (1969)، و”المحترفون السياسيون وقضية فلسطين” (1962). ولعميد الإمام “الصلح مع إسرائيل” (1954). ومن آثار أنيس القاسم “معنى الحرية في العالم العربي” (1954)، و”نحن الفاتيكان وإسرائيل” (1966). ومن المشتغلين بالسياسة وبقضية فلسطين هشام شرابي ومن مؤلفاته: “السياسة والحكم في الشرق الأوسط في القرن العشرين” (1962) ، و”القومية والثورة في العالم العربي” (1967)، و”المقاومة الفلسطينية في وجه إسرائيل وأميركا” (1969)، و” الفدائيون الفلسطينيون” (1970). ومن مؤلفات أسعد عبد الرحمن “المساعدات الأمريكية والألمانية الغربية لإسرائيل” (1966)، و”التسلل الإسرائيلي في آسيا” (1967)، و”المنظمة الصهيونية، تنظيمها وأهدافها”. ومن الباحثين في هذا المجال عبد الوهاب الكيالي*، ومن مؤلفاته: “تاريخ فلسطين الحديث” (1970)، و” الكيبوتز” (1966). وأسهم أحمد صدقي الدجاني في الدراسات التاريخية العربية والفلسطينية، ومن كتبه: “أحاديث عن تاريخ ليبيا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر” و” الحركة السنوية، نشأتها ونموها في القرن التاسع عشر” (1946)، و”من المقاومة إلى الثورة الشعبية في فلسطين” (1969). ويعد صبري جريس من الباحثين في قضايا الأرض المحتلة وله: “الحريات الديموقراطية في إسرائيل”، و”العرب في إسرائيل” (1967)، و”المؤتمر الصهيوني السابع والعشرين” (1968). الجغرافيا: الموضوعات الجغرافية تبدو قليلة بالمقارنة إلى الدراسات التاريخية. ولعل من أبرز الرواد الذين كتبوا في هذا الميدان وصفي عنبتاوي* وسعيد الصباغ*، وقد كانت لهما كتب مدرسية أهمها “جغرافية فلسطين والبلاد العربية وسائر بلدان الشرق الأدنى وحوض البحر المتوسط” (1947). وكان سعيد الصباغ أول من أصدر أطلساً مدرسياً للعالم وقررته إدارة معارف فلسطين للطلاب العرب آنذاك. وبعد جيل الرواد جاء جيل من الأكاديميين والمتخصصين منهم الدكتور محمد علي الفرا وله عدة مؤلفات منها “مناهج البحث في الجغرافيا بالوسائل الكمية” (1971) و”التنمية الاقتصادية في دولة الكويت” (1972)، و”مصادر الطاقة ومكانة النفط بينها” و”مشكلة إنتاج الغذاء في الوطن العربي” (1979)، و”تراث فلسطيني” (1989)، و”خان يونس ماضيها وحاضرها” (1998). والدكتور حسن عبد القادر وله دراسات حول نهر الأردن ومن مؤلفاته “مدينة عمان” (1980) و”أسماء المواقع الجغرافية في الأردن وفلسطين” (1973). وصلاح الدين بحيري وله عدة مؤلفات منها “جغرافية فلسطين والأردن” (1991)، و”قراءات في التخطيط الإقليمي” (1993). وثمة دراسات إقليمية وضعها وليد مصطفى وكمال عبد الفتاح وغيرهما تدرس المدن وتبين أسماء المواقع في الأراضي المحتلة. ومن الجغرافيين الذين زودوا المكتبة بمؤلفاتهم وبحوثهم الجغرافيين نذكر حسن رمضان سلامة، وحرب الحنيطي، وكايد أبو صبحة، ونعمان شحادة، ويحيى فرحان، وسميح عودة، وموسى سمحة، ونسيم برهم، وحسن سمور، وعلي حسن عنبر، وعبد الفتاح لطفي، وعلي غانم، وحامد الخطيب، ويوسف عبيد، وعزيز الدويك، ومحمد أبو صفط، ومنصور أبو علي، وحسين أحمد، وصقر الحروب، ووليد مصطفى، وصبري القوم، وصفاء بشير، ومسلم أبو حلو، وحسن الريماوي، وراشد أبو عقلين، ونعيم بارود، وعبد الاله أبو عياش، وهناء بقيلة، وغازي فلاح. د- الدراسات الاقتصادية والإدارية والقانونية: نالت هذه الدراسات أهيمة كبرى، وارتبطت في كثير من الأحيان بالقضايا السياسية الملحة. ويعد نقولا الخوري من أوائل الاقتصاديين السياسيين في فلسطين، إذ أصبح مراقباً للمالية العامة في روسيا في أوائل هذا القرن، وقد أسهم علي طاهر الدجاني بمؤلفاته ومنها: “الاقتصاد العربي” (1958). كذلك أسهم موسى يونس الحسيني بجهد كبير في البحث الاقتصادي ومن مؤلفاته: “النظرية الحديثة في السياسة المالية” وتخصص صلاح الدين الدباغ في الاقتصاد والقانون، ومن مؤلفاته: “السيادة العربية على خليج العقبة ومضائق تيران”. ويعد فؤاد صالح سابا من أبرز العاملين في الاقتصاد والمحاسبة، ومن مؤلفاته: “الاستراتيجية والإدارة العليا” (1967). ومن الاقتصاديين عصام عاشور الذي ألف: “النقد والاثتمان في البلاد العربية” (1961)، ويوسف شيل وادمون عصفور وشارل عيساوي. وثمة دراسات لفيصل مرار وباسم فارس وغيرهما في مجال الإدارة والاقتصاد. وقد أسهم سعدي بسيسو في القانون ومجالاته، ومن مؤلفاته: “موجز علم المالية والتشريع المالي” (1950)، و”تاريخ المذاهب الاقتصادية” (1964) و”المصطلحات الحقوقية” (1962)، و”إسرائيل جناية وخيانة” (1965). ومحمد علي الفرا، ومن مؤلفاته “التنمية الاقتصادية في دولة الكويت” – (1971)، و”الطاقة: مصادرها ومكانة النفط العربي بينها” (1973)، و”مشكلة إنتاج الغذاء في الوطن العربي” (1979)، وإبراهيم أبو لغد* وله كتاب في تهويد القدس (1972). وأديب العامري وكتب كتاباً في “أصول العمل الإداري”، واسكندر حداد وكتب كتاباً في “منهج الحق والوفاق في الزواج والمهر والطلاق”، و” كتاب النضال بين الحق والضلال” (1922)، وأنطوان منصور وكتب “اقتصاديات الصمود” (1984)، وأنطوان سليم كنعان وكتب عدة كتب أهمها: “المبررات القانونية لنظرية عرب فلسطين” (1974)، و”تدويل الأماكن المقدسة” (1949) و”فلسطين والقانون” (1957)، و”وثيقة بلفور وشريعة الالتزامات” (1964) و”تفنيد وتحليل مشروعية الوجود الصهيوني في فلسطين” (1965)، و”الحق والعروبة” (1967). واسماعيل عبد الرحمن وكتب: “استثمار العائدات النفطية في تحقيق التكامل الاقتصادي العربي” (1976). وبرهان الدجاني وكتب عدة كتب أهمها: “الاقتصاد العربي” (1957) و”محاضرات عن التنمية الاقتصادية للأردن” (1957) و”تحليل بعض أوجه العلاقة الاقتصادية بين البلاد العربية” (1961)، و”الصناعة وأثرها في المجتمعات والأفراد” (1962) و”التنمية الاقتصادية والحركة التعاونية في البلاد العربية” (1962). وبسام أبو غزالة وله كتاب “التخطيط في إسرائيل” (1967). وبشار جميل عبد الهادي وله عدة مؤلفات أهمها: “التفويض في الاختصاص: دراسة مقارنة” (1979) و”الجوانب التطبيقية لتفويض الاختصاصات التشريعية والإدارية في مصر والأردن” (1982) و”دراسات وأبحاث في الإدارة العامة والقانون الإداري” (1983). وبشير الخضرا وله “مفهوم الجماعات الصغيرة وتنمية المنظمات” (1981)، و”مشاركة المواطنين في الشؤون المحلية في الأردن” (1987). وجورج حزيون، وله “أثر تعارض مصالح الأطراف في إنهاء عقد الوكالة التجارية في القانون الأردني” (1992) و”المدخل إلى علم القانون” (1987). وحازم نسيبه، وله كتاب “تاريخ الأردن السياسي المعاصر من 1952 – 1967″ (1992) ونحن والعالم” (1984). وحمزة خليل برقاوي، وكتب عدة كتب من أهمها “الاقتصاد السياسي للرأسمالية الاحتكارية” (أربعة أجزاء) وهو مؤلف مشارك (1976) و”الدولة والقانون” (1983) وربحي الحسن، “دليل الباحث في تنظيم كتابة البحوث الاجتماعية” (1967). ورشاد عارف يوسف السيد وله عدة كتب أهمها “الغارة الإسرائيلية على المفاعل النووي العراقي” و”دراسة في القانون العام” (1982)، و”قناة البحرين” و”المشروع الإسرائيلي” و”دراسة في القانون الدولي العام” (1982) وريما كمال ولها كتاب “اقتصاديات المناطق المحتلة” (1975) . وزكي راتب غوشة، وله كتاب “العلاقات العامة في الإدارة المعاصرة” (1981) و”قاموس الإدارة العامة” إنجليزي – عربي (1975). وزياد رمضان، وله عدة كتب أهمها: “مبادىء الإحصاء الوصفي والتطبيقي والحيوي” (1983) و”أساسيات التحليل المالي في المنشأة التجارية والصناعية” و”تحليل ومناقشة الميزانية” (1984)، وسعيد النابلسي وله “اقتصاديات التجارة الداخلية” (1982). وسمير عبد الله صالح “الاقتصاد المنزلي في الريف الفلسطيني دراسة ميدانية تحليلية” (1992). وطارق الحاج “إدارة الأفراد” (1990). وطاهر الدجاني “الاقتصاد العربي” (1985). وعادل سمارة “اقتصاديات المناطق المحتلة” و”التخلف يعمق الإلحاق” (1975). وشارك عبد الباري الدرة في تأليف “الإدارة الحديثة” و” المفاهيم والعمليات” منهج علمي تحليلي (1994) و”إدارة القوى البشرية” (1986). وعبد المعطي محمد عساف، وله عدة مؤلفات أهمها: “النموذج المتكامل لدراسة الإدارة العامة … إطار عام مقارن” (1982) و”التنظيم الإداري في المملكة العربية السعودية” (1983) و”مبادىء في الإدارة العامة وتطبيقاتها” (1983)، وعز الدين الرازم “إدارة المحفوظات: دليل عمل لتنظيم المحفوظات في البنوك والشركات” (1996). وفاروق الكيلاني وله كتاب “محاضرات في قانون أصول المحاكمات الجزائية الأردني والمقارن” (1995). وفاروق سعيد مجدلاوي وله كتاب “الإدارة الإسلامية في عهد عمر بن الخطاب” (1991). وفيصل فخري مراد وله كتاب “الأسس والنظريات والوظائف” (1982) و”الإدارة بالأهداف والنتائج” (1981) وشارك في تأليف “مبادىء الإدارة المالية واقتصادياتها” (1980). وفوزي صادق “اقتصاديات السياحة في الأردن” (1978). ومحمد حسن أبو يحيى، وله كتاب “اقتصادنا في ضوء القرآن والسنة” (1988). ومحمد عبد العزيز ربيع، وله كتاب “الاقتصاد والمجتمع” (1983) . ومحمد قاسم القريوتي، وله عدة كتب أبرزها: “إدارة الوقت” (1997)، و”إدارة الأفراد” (1990) و”الإدارة المعاصرة بين النظرية والتطبيق” (1987)، ومحمد مطر، وله عدة كتب في المحاسبة أما في الإدارة فله كتاب “إدارة الاستثمارات: الإطار النظري والتطبيقات العملية” (1993) ومحمد عبد الفتاح ياغي، “التدريب الإداري بين النظرية والتطبيق” (1986). ومحمد نعيم ياسين وله عدة كتب في الفقه ماأما في القانون فله “نظرية الدعوى بين التشريع الإسلامي وقانون المرافعات المدنية والتجارية” (1972). ومحمد عودة الجبور، وله عدة كتب هي “الاختصاص القضائي المأمور الضبط: دراسة مقارنة” (1986) و”الحماية الجزائية للشيك في القانون الأردني” (1989)، وشارك محمد صقر في كتابه “أبعاد الاتفاق الاقتصادي الفلسطيني الإسرائيلي” (1994) و”دور الاقتصاد الإسلامي في إحداث نهضة معاصرة” (1980) و”التجارة الخارجية لإسرائيل حجمها، تركيبها، اتجاهاتها وسياستها” (1971) ومحمد عودة علوان، وله عدة كتب منها: “حقوق الإنسان في ضوء الحقوق الوطنية والمواثيق الدولية” (1989)، و” القانون الدولي العام: المقدمة والمصادر” (1996)، و”القانون الدولي العام: وثائق ومعاهدات دولية” (1978)، ومصطفى نجيب الشاويش، وله “إدارة المكاتب وأعمال السكرتارية” (1991)، و”الإدارة الحديثة، مفاهيم ووظائف وتطبيقات” (1993) و”إدارة الأفراد” (1990)، ومنذر عنبتاوي، وله عدة كتب أهمها “واجبات الأطراف الثالثة في الحروب المعاصرة: ملحق خاص بالوضع القانوني لموقف الدول الأخرى من الحرب الفلسطينية” (1971). وناجي معلا، وله عدة كتب هي: “أصول التسويق المصرفي” (1994)، و”الأصول العلمية والعملية للبيع الشخصي مدخل إلى الاحتراف في البيع” (1994)، و”الأصول العلمية في إدارة المبيعات” (1994)، ونادر أحمد أبو شيخة، وله عدة كتب أهمها: “إدارة الاجتماعات” (1982)، و”إدارة الاستشارات” (1986) و”إدارة الوقت” (1991)، ونائل عبد الرحمن أحمد الطويل، وله عدة كتب هي: “الوجيز في الجرائم الواقعة على الأموال” (1996) و”المبادىء العامة للدفاع الاجتماعي” (1983) و”ضريبة الدخل: أحكامها والجرائم الواقعة عليها” (1986)، وشارك هاني محمود الحوراني في كتابة “اقتصاديات الأردن والشرق الأوسط” (1994). وهشام الدجاني “الإدارات الأميركية وإسرائيل” (1994). وهاني عبد الرحمن صالح، “بحوث ودراسات الادارة التربوية” (1970). ويوسف عبد الله الصايغ، وله عدة مؤلفات أهمها: “التنمية العربية من قصور الماضي إلى هاجس المستقبل” (1984) و”سياسات النفط العربية في السبعينات فرصة ومسؤولية” (1983)، كما شارك في تأليف “التكامل الاقتصادي العربي” (1993). هـ- تربية، علم اجتماع، علم نفس: استمر نشاط حركة التأليف في فلسطين، ففي مجال التربية نشر كتابان لقسطندي نقولا أبو حمود “الوسائل التعليمية في عملية التعلم والتعليم” و”المرشد في تعليم رسم خرائط العالم” (1958) و”المدرس الناجح” ليحيى طاهر الحجاوي (1959) و”الفهم في الحساب” لمحمد حسن علي (1961) و”التعليم في الضفة الغربية” لسليم الناشف (1970) و”تبسيط الوسائل التعليمية” لفتحي البلعاوي (1974) و”دليل المرشد ولمدرسي التربية الرياضية” لعمرو موسى خليل (1974) و”التعليم العربي في إسرائيل” ليعقوب تركي (1975) و”المدنيات للمدارس الثانوية العربية في إسرائيل” لعفيف سرحان (1978) و”مدخل في الوسائل التعليمية” لكايد عبد الحق (1978) و”التعليم الصناعي في الضفة الغربية” لحسن القيق (1979) و”تاريخ التربية” لغنطوس جريس غنطوس (1979). وفي عام (1980) نشر لعبد الملك الناشف “الدور الجديد للمعلم في استخدام التقنيات التربوية” و”معاهد العلم في بيت المقدس” لكامل جميل العلي (1980) و”الوسائل التعليمية” لمحمد السيد (1980) و”أساليب تدريس الاجتماعيات” لمرشد دبور (1983) و”التربية وثقافة المجتمع” لابراهيم ناصر (1983) و”تعليم المنهاج التربوي” لاسحق الفرحان (1984) وأسس الإدارة التربوية والمدرسة والإشراف التربوي” لتيسير دويك (1984) و”دراسات في المناهج والأساليب العامة” لهشام عليان (1984) و”الطرق الإحصائية في التربية والعلوم الإنسانية” لفريد ابو زينة (1984) و”التربية العملية” لعبد الرحمن صالح عبد الله (1985) و”الإدارة الصفية والمدرسية المنفردة” لمحمد عبد الرحمن عدس (1995) و”الإدارة المدرسية والإشراف التربوي” لعبد القادر رمزي ( 1995) و”مناهج وأساليب تدريس الدراسات الاجتماعية” لحسن عمر منسي (1997) و”واقع التعليم في مدارس فلسطين” لكوثر الأمير (1997) و”المهارات الدراسية” لمحمد الخولي ( 1997) و”الإنسان والتعلم” لزهير الكرمي (1998) و”الوجيز في التربية العملية” لشكري نزال (1998). أما في مجال علم الاجتماع فقد صدر لمحمد يونس الحسيني “التطور الاجتماعي والاقتصادي في فلسطين” (1948) و”النظام الاجتماعي في الإسلام” لتقي الدين النبهاني” (1952) و”المجتمع الفلسطيني” لمحمد الفرا (1952) و”مقدمات في تاريخ العرب الاجتماعي” لبولص فرح (1962) و”الطبيعة الانثوية – الركيزة الأيديولوجية لتبعية المرأة في المجتمع العربي” لسليم عماري (1970) و”مقدمات لدراسة المجتمع العربي” لهشام الشرابي( 1975) و”الفكر الاجتماعي في الإسلام” لاميل توما (1978) و”العربي المعاصر” لواصف العبوشي (1979) و”القيم وطرق تعليمها وتعلمها” لعبد الملك الناشف (1981) و”الثقافة الوطنية الفلسطينية والممارسات الصهيونية” لمحمد سعيد مضية (1981) و”دراسات في المجتمع العربي” لسري ناصر (1985) و”التخلف الشامل وهجرة الأدمغة” لمعين القدومي (1985) و”الطلاب والشباب: فرص وتحديات” لحسني عايش (1968) و”في السافرية: من تراثنا الشعبي في السهل الساحلي الفلسطيني” لحسن عوض (1994) و”نظريات معاصرة في علم الاجتماع” لخليل عمر (1997) و”البقاء في عالم متغير” لحسني عايش (1995) و”الأدباء وتربية الأبناء” لمحمد عبد الرحيم عدس (1995). وفي مجال علم النفس صدر كتاب بعنوان “أصول مختارة من كتب أسس التربية وعلم النفس” لأحمد يوسف (1969) و”سيكولوجية اللعب” لأحمد بلقيس (1982) و”التفوق ورفع مستوى الذكاء” لغادة حجاوي جرار (1984) و”السيطرة على العقل والسلوك” ليوسف أبو ليلى (1987) و”الأعراض والأمراض النفسية” لعماد عبد الرزاق (1987). وازداد الاهتمام بموضوعات الطفل حيث صدر لكل من: مفيد حواشين وزيدان حواشين المؤلفات التالية: “النمو الانفعالي عند الطفل وتعليم الأطفال الموهوبيين” و”اتجاهات حديثة في تربية الطفل” و”النمو البدني عند الطفل” (1990) و”الطفل الموهوب والطفل المتخلف” ليوسف خالد (1990) و”تطور التفكير عند الطفل” لهشام الحسن (1990) و”طرق دراسة الطفل” لفائقة قطامي (1990) و”سيكولوجية الفروق الفردية والجمعية في الحياة النفسية” لمحمد عودة الريماوي (1994) و”كيف تصبح مبدعاً” لهاني صلاح ( 1995) و”سيكولوجية التعلم” لعبد القادر كراجة (1995). و – الدراسات الإسلامية: الدراسات الإسلامية مصطلح عام يتسع لاستيعاب مختلف أنواع العلوم والمعارف الإسلامية ابتداء، وإن كان يحاول بعضهم تخصصيه بدراسة بعض القضايا والأمور المستجدة وموقف الإسلام منها. وتتنوع هذه الدراسات أيما تنوع ومن ذلك: 1-    دراسات تتعلق بالإسلام وما واجهه من تحديات في الحقبة الأخيرة بعد سقوط الخلافة الإسلامية، ومنها: محمد إسعاف النشاشيبي: الإسلام الصحيح (1354هـ)، القول الصريح في الرد على الإسلام الصحيح (1946). وعبد الله عزام*: الإسلام ومستقبل البشرية (1990)، السرطان الأحمر (1990). وعبد الحميد السائح: الإسلام بين القديم والجديد، أثر الإسلام على الحضارة العربية. 2- دراسات تتعلق بالأنظمة الإسلامية مع التأكيد على فاعليتها وصلاحيتها للتطبيق، سواء تعلقت بالجانب السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو التربوي وغيرها، وذلك لمواجهة الدعوات المنادية بالتغريب والحداثة. ففي النظام السياسي نقرأ: تقي الدين النبهاني: نظام الإسلام، ونظام الحكم. وعبد الله غوشة: الدولة الإسلامية دولة إنسانية (1971). وفتحي الدريني: خصائص التشريع الإسلامي في السياسة والحكم (1994). وكامل الدقس: الدولة الإسلامية (1993). وعارف أبو عيد: نظام الحكم في الإسلام (1996)، العلاقات الخارجية في دولة الخلافة (1990). ومحمد عبد القادر أبو فارس: النظام السياسي في الإسلام (1984). وكايد قرعوش: طرق انتهاء ولاية الحكم في الشريعة الإسلامية والنظم الدستورية (1987). وعدنان النحوي: الشورى لا الديمقراطية (1985). وفي النظام الاقتصادي: عبد العزيز الخياط: الشركات. ومحمد صقر: الاقتصاد الإسلامي – مفاهيم ومرتكزات – (1980) . ومحمد حسن أبو يحيى: أقتصادنا في ضوء القرآن والسنة (1989). وجمال محمد عبده: دور المنهج الإسلامي في تنمية الموارد البشرية (1984). ومحمد عثمان شبير: المعاملات المالية المعاصرة 1996. وكامل العسلي*: المكاييل والأوزان الإسلامية وما يعادلها في النظام المتري (1970). وسامي حسن حمود: تطوير الأعمال المصرفية بما يتفق والشريعة الإسلامية (1976). وغازي عناية: المالية العامة والنظام المالي الإسلامي – دراسة مقارنة – 1990، والأصول العامة للاقتصاد الإسلامي (1991). وكايد قرعوش وفؤاد السرطاوي وجمال محمد عبده: النظام الاقتصادي في الإسلام (1990). وفي النظام الاجتماعي: عبد العزيز الخياط: المجتمع المتكافل في الإسلام (1986)، المصلحة من تحديد النسل وتنظيمه (1990). وعز الدين الخطيب التميمي: الدفاع الاجتماعي في مرآة الإسلام (1982)، دور الإسلام في معالجة المشكلات الاجتماعية (1987)، فقه الأسرة في الإسلام (1985). ومحمد عزة دروزة: القرآن والضمان الاجتماعي. وفي النظام التربوي: اسحق أحمد الفرحان: أزمة التربية في الوطن العربي من منظور إسلامي (1986) التربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة (1982) نحو صياغة إسلامية لمناهج التربية والتعليم (1979). وصالح هندي: صورة الطفولة في التربية الإسلامية (1990) تطوير مناهج التربية الإسلامية في المرحلة الثانوية في الأردن (1987). 3- دراسات تتعلق بالقضايا المعاصرة: همام عبد الرحيم سعيد، صالح هندي (مشاركان) – دراسات في الفكر الإسلامي (1988). وجميل عبد الله المصري: حاضر العالم الإسلامي وقضاياه المعاصرة (1985). وكايد قرعوش، ومحمد أبو رحيم، ونصر البنا، ووليد السعد: الإسلام وقضايا العصر (1997). وعدنان النحوي: الحداثة في منظور إيماني – وأحمد العناني: الوطن والعروبة في المنظور الإسلامي (1987) واسحق الفرحان: مشكلات للشباب في ضوء الإسلام (1982) وعبد القادر رمزي، الدراسات الإنسانية – دراسة مقارنة – (1999). 4- دراسات تتعلق باحتلال بعض أجزاء من العالم الإسلامي، وبخاصة فلسطين، وواجب المسلمين في تحريرها والحفاظ على هويتها العربية الإسلامية، ومن أكثر المؤلفات مساساً بهذا الموضوع مؤلفات: كامل العسلي: القدس في التاريخ (1992) معاهد العلم في بيت المقدس (1980) وعارف العارف، وتاريخ الحرم القدسي (1947) وعبد الحميد السائح: أهمية القدس في الإسلام (1980). وأحمد العناني: فلسطين في المنظور الإسلامي (1987). وعبد الله غوشة: الجهاد طريق النصر (1976) وعدنان النحوي: فلسطين بين المنهاج الرياني والواقع وأسعد بيوض التميمي: زوال إسرائيل حتمية قرآنية (1984). ومحمد نعيم ياسين: الجهاد ميادينه وأساليبه (1987). ومحمد عزة دروزة: القرآن واليهود (1949). وعبد الله عزام: عبر وبصائر للجهاد في العصر الحاضر (1987). وعثمان شبير: صراعنا مع اليهود في ضوء السياسة الشرعية (1989). 5- دراسات جامعية ومؤلفات علمية مواكبة لها، ومنها: في العقيدة: عبد الحميد السائح: عقيدة المسلم وما يتصل بها (1987). وعبد الله عزام: العقيدة وأثرها في بناء الجيل (1975). ومحمد نعيم ياسين: الإيمان (1987). وراجح الكردي، محمد الحاج، كايد قرعوش: العقيدة الإسلامية (1993). ومحمد أبو رحيم: حقيقة الخلاف بين السلفية الشرعية وأدعيائها في مسائل الإيمان (1999). والإمام الدرامي ودفاعه عن عقيدة السلف (1992). علوم القرآن: فضل حسن عباس: اتقان البرهان في علوم القرآن (1997)، شبهات حول نشأة التفسير وتطوره (1985)، القصص القرآني (1985). وأحمد نوفل: سلسلة القصص القرآني، سورة يوسف – دراسة تحليلية – (1989)، ومعاهد المفسر والتفسير وصلاح الخالدي القصص القرآني – عرض وقائع وتحليل أحداث (1998) التفسير الموضعي بين النظرية والتطبيق (1997)، البيان في إعجاز القرآن (1989). وعبد المجيد المحتسب: اتجاهات التفسير في العصر الحديث (1973)، منهج أبي حيان في تفسير البحر المحيط (1968). علوم الحديث: همام عبد الرحيم سعيد: شرح علل الترمذي (1987): نبراس العقول في تحقيق القياس عند علماء الأصول: وفتحي الدريني: النظريات الفقهية: المناهج الأصولية في الاجتهاد بالرأي في التشريع الإسلامي (1996). وعبد الله غوشة: الاجتهاد والتقليد. السير والتراجم: مأمون جرار: صور ومواقف من حياة الصالحين (1995). وعبد العزيز الخياط: السيرة العطرة (1969). ومحمد إبراهيم أبو شقرة: السيرة النبوية العطرة في الآيات القرآنية المسطرة (1987). وحسني أدهم جرار: الشيخ عز الدين القسام قائد وشهيد قضية (1989)، ومصطفى السباعي، قائد جيل ورائد أمة (1994)، ومحمد المبارك العالم المفكر والداعية (1998). دراسات شرعية قانونية: وأكثر هذا الصنف ذو صلة بالأحوال الشخصية، حيث تولى عدد من الأستاذة شرح قانون الأحوال الشخصية الأردني بصورة افرادية، ومنهم محمود السرطاوي (1981) وعثمان التكروري (1998)، ومحمد سمارة (1987)، وعمر الأشقر، والقاضي أحمد محمد داود في رسالته “الحقوق المتعلقة بالتركة بين الفقه والقانون” (1996). كما أن هنالك مؤلفات قانونية شرعية قام بها محمد سعيد الغزي (1292 – 1346 هـ/ 1875 – 1927م)، وشرح مجلة الأحكام العدلية في الحقوق المدنية، تاريخ الحقوق في الإسلام. وهنالك كتاب (عمدة الحاكم ومن يتردد للمحاكم) لمحيي الدين الملاح وكتاب (الفريد في حساب الفريضة) المعتمد في المحاكم الشرعية للشيخ محمد نسيب البيطار (1977). وهنالك رسائل جامعية منها نظرية الدعوى بين الشرعية الإسلامية وقانون المرافقات المدنية والتجارية لمحمد نعيم ياسين. دراسات في الثقافة الإسلامية العامة: الفت عدد من الكتب التي تحمل عنوان “الثقافة الإسلامية” منها كتاب صالح هندي (1980)، وآخر لعزمي السيد وكايد قرعوش ومحمد الشلبي والدكتور نصر البنا، ووليد السعد (1997)، وثالث لمحمد أبو يحي وراشد شهوان ويوسف غيظان وآخرون (2000)، وما زال حبل هذه الدراسات ممتداً. ر- العلوم الأساسية والطبيعية والتطبيقية: أسهم أبناء فلسطين في رفد الحركة العلمية في التأليف والبحث العلمي في مجالات العلوم الأساسية والطبيعية والتطبيقية. ففي ميدان الرياضيات ثمة كتب كثيرة وضعت، نذكر نماذج منها: كتب عدنان محمد أحمد عوض عدة كتب جامعية منها “الرياضيات العامة مع تطبيقات في الاقتصاد والإدارة العامة” (1981)، و”الرياضيات العامة” (1983)، و”المبادىء الأساسية في الجبر الخطي”، بالاشتراك مع بسام يوسف عودة (1983)، و”موضوعات مختارة في الرياضيات العالمية” (1985)، وله مع تركي سعيد “رياضيات منفصلة” (1993)، وله مع محمد صبحي أبو صالح” مقدمة في الإحصاء”، وله مع مفيد عزام ووائل امين “أساسيات الرياضيات” (1995)، وله مع محمود كتكت “مقدمة في التحليل الرياضي” (1983 ). كما كتب محمود كتكت “نظرية المجموعات” (1982)، و”مبادىء التحليل الحقيقي” (1990). ولفريد كامل أبو زينة “الرياضيات: مناهجها وأصول تدريسها” (1982). ولنمر أحمد نمر “التحليل الرياضي الحديث” (1991). ولخالد قاسم سمور “الرياضيات والهندسة التحليلية” (1999). ولعبد الرحمن عدس “مبادىء الإحصاء لبرنامج الأعمال الإدارية والحالية في كليات المجتمع” (1989). أما أحمد سليم سعيدان فاهتم بتحقيق كتب الحساب العربية التراثية وله “مراسم الانتساب في معالم الحساب: ليعيش بن ابراهيم الأموي” (1981)، و”جوامع الحساب بالتخت والتراب” لنصير الدين الطوسي” (1967)، و”المقالات في علم الحساب لأبن البناء المراكشي” (1984)، و”علم الحساب العربي: حساب اليد” وهو تحقيق للكتاب (المنازل السبع) لأبي الوفاء البوزجاني (1971)، و”كتاب الأعداد المتحابة: لثابت بن قرة” (1977)، ولعل أهم كتاب حققه سعيدان هو “الفصول في الحساب الهندي: لأبي الحسن أحمد بن ابراهيم الأقليدسي” (1973) ويتميز هذا الكتاب في كونه أول كتاب نعرفه يتحدث عن الكسور العشرية، فأبو الحسن الأقليدسي هو واضع الكسور العشرية التي ما زلنا نستعملها إلى يومنا هذا في جميع أنحاء العالم. ولأحمد سعيدان “رسائل ابن سنان”(1983)، و”هندسية أقليدس في أيد عربية” (1991) وتوفي سعيدان – رحمة الله – سنة 1991. وقام علي اسحق عبد اللطيف بدراسة تحليلية عميقة وتحقيق لبعض الأعمال الهندسية الرياضية العربية الإسلامية التي أضافت إضافات مهمة إلى ما سبقها من الهندسة الرياضية، فمن أعماله “معادلة هيرون عبر العصور: إرجاع الفضل لأهل الفضل” (1987) و”ابن الهيثم: عالم الهندسة الرياضية” ويعد هذا الكتاب أول كتاب في تاريخ علم الهندسة الرياضية العربية الإسلامية (1993). وفي ميدان الكيمياء: كتب روحي الخالدي كتاب” الكيمياء عند العرب” (1953). وليعقوب نشوان “الكيمياء التحليلية” (1984). ولعادل إبراهيم الخطيب “الكيمياء الحيوية” (1980). ولعادل أحمد جرار عدة كتب منها “أصول الكيمياء العضوية” (1984)، و”الكيمياء العضوية العملية” (1985)، و”الكيمياء في حياتنا” (1988)، و”الكيمياء التحليلية” (1990)، و”مبادىء الكيمياء العضوية العملية” (1991)، و”الكيمياء العامة العملية” (1991)، و”المرشد في الكيمياء” (1989)، و”الجزئيات العملاقة” (1992)، و”الكيمياء الجامعية” (1992). وفي ميدان الفيزياء والفلك: كتب قدري حافظ طوقان عدة كتب منها: “تراث العرب العلمي في الرياضيات والفلك” (1941) وتمت طباعة هذا الكتاب عدة مرات، وله “بين البقاء والفناء” (1955) (ذرة)، و”العيون في العالم” (1949) (بصريات)، و”الخالدون العرب” (1954) (تراجم)، و”الكون العجيب” (1943) (فلك). كما كتب عبد الرحيم بدر عدة كتب في الفلك، منها: “دليل السماء والنجوم” (1981)، و”رصد السماء” (1992)، و”المحيرات الفلكية” (1984)، و”الكون الأحدب: قصة النظرية النسبية) (1962) وهذا أشهر كتاب لعبد الرحيم بدر وتمت طباعته أكثر من مرة (1980، 1986). ولعاهد الخطيب “مبادىء انتقال الحرارة” (1989). ولعواد الزحلف “علم الفلك والكون” (1998). ولمحمد ممدوح الخطيب “بنية المادة بين الوجود والعدم: تحليلات فيزيائية في البنية الأساسية للمادة” (1996). ولنصر صالح خالد مع كمال أمين صالح” الاهتزازات والموجات” (1998). وفي ميدان الهندسة: كتب روحي لطفي الشريف عدة كتب منها: “المستحيلات في أعمال الطرق والبناء” (1976)، و”الحصى (الركام)” المستعمل في الأردن لإنشاءات الطرق والأبنية”(1979)، و”المود الخام في الإنشاءات” (1981)، و”البسيط في تصميم وإنشاء الطرق” (1992)، و”تصميم وإنشاء وصيانة وصفات الطرق الاسفلتية”، و”مبادىء النقل البري ( طرق وسكك) والجوي والبحري” (1997). ولعامر الدجاني “طريقة المسار الحرج في إدارة المشاريع الانشائية” (1985). ولعلي العناني “دراسات في العزل الحراري” (1986). ولهاني عبيد “نظم الإنارة الاصطناعية: تخطيط وتصميم” (1987). ولزياد القاضي “الالكترونيات” (1991). وليوسف صيام “مساحة المسارات: الأعمال المساحية لتخطيط وتصميم وإنشاء الطرق والسكك الحديدية وما شابهما هندسياً” (1992). ولغالب يوسف عباس “أساسيات إدارة المشاريع المتكاملة” (1995). ولرزق نمر شعبان حماد “الإضاءة النهارية والصناعية في العمارة” (1996). ولعادل عوض “هندسة الزلازل والبيئة العمرانية” (1995) ولعلاء محمود حسين التميمي “تصميم المنشآت الخرسانية والمنشآت مسبقة الجهد” (1998). ولمحمد حسين جودي “العمارة العربية الإسلامية: خصوصيتها ابتكاراتها، جماليتها” (1998). ولسعد عبد الوهاب الشعبان “مقدمة في معالجة الإشارة التماثلية والرخمية” (1999). ولزهير محمد سمارة “أسس أساليب ضبط الجودة والسيطرة النوعية للمواد الإنشائية المستخدمة والإنشاءات” (1999). وفي ميدان الأحياء والطب: ليوسف إبراهيم المشني “علم الأحياء الدقيقة” (1990). ولفائز العاني “الأحياء الدقيقة في الأغذية والتقنيات الحديثة في الكشف عنها” (1998). ولواصف كنعان “الذرة في خدمة الطب” (1957)، وله “نظرية في تاريخ الطب العربي” (1960). ولعبد الله عبد الرزاق السعيد “نشأة الطب” (1985)، وله “من الإعجاز الطبي في الأحاديث النبوية الشريفة “الطب النفسي” (1989). ولهشام إبراهيم الخطيب “الوجيز في الطب الإسلامي” (1985). ولتاج الدين محمد الجاعوني “الإنسان هذا الكائن العجيب: أطوار خلقه وتصويره في الطب والقرآن” (1993). ولكامل جميل العسلي “مقدمة في تاريخ الطب في القدس منذ اقدم الأزمنة حتى 1918” (1994). ولعبد الرحيم إبراهيم خديج “النحل والزهر والعسل وشيء من الطب الشعبي” (1993). ولصلاح الدين محمد أبو الرب “الطب والصيدلة عبر العصور” (1991). ولنظام أبو حجلة “الطب النفسي في الرعاية الصحية الأولية” (1988)، وله “الطب النفسي الحديث” (1997). وحقق عبد الرحمن الدقاق “كتاب المغني في الطب: لابن هبة الله” (1999). وفي ميدان الزراعة والثروة الحيوانية: لعلي نصوح الطاهر “شجرة الزيتون: تاريخها، زراعتها، أمراضها، صناعاتها” (1954). وحقق صلاح جرار وجاسر أبو صفية “المقنع في الفلاحة: للاشبيلي”(1982). ولمنير أحمد عوض “أسعار عوامل الانتاج الزراعي والمنتجات الزراعية في الضفة الغربية وغزة” (1984) ولجواد نور الدين الهدمي “الدليل العملي لإنتاج دجاج اللحم والبيض” (1994) وهو دليل ممتاز في ميدانه. وثمة أبحاث كثيرة على شكل رسائل جامعية في شتى العلوم لم نذكر أي منها هنا. وهناك عدد كبير من الأبحاث المفردة المتخصصة التي كتبت بلغات مختلفة ونشرت في مجلات محكمة لم نذكرها هنا. وثمة جيل من الباحثين– الذين يعملون في شتى أنحاء العالم وبالذات في الولايات المتحدة الأميركية وكندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وأستراليا – قاموا بعمل الأبحاث والكتب في شتى ميادين العلوم الأساسية والطبيعية والتطبيقية وبلغات مختلفة لم نذكر أي منها هنا. ح- المكتبات والببليوغرافيا والفرلكور والصحافة: تعد علوم المكتبات والتوثيق والمعلومات من العلوم الحديثة التي ساهم الفلسطينيون في الكتابة فيها، كما ساهموا في وضع الببليوغرافيات المتعلقة بفلسطين حضارة وتاريخ. ففي مجال المكتبات كتب فايز علي الغول وكايد عبد الحق كتاب الثقافة المكتبية (1965). وبلغ عدد الكتب التي ألفها أو ترجمها أو حررها محمود اتيم منذ عام 1975 أكثر من سبعين مؤلفاً بين كتاب ودليل علمي، منها: أسس التصنيف والتصنيف العلمي: ديوي العشري العالمي (1981) ودليل مدارس علم المكتبات والمعلومات في الوطن العربي (1984) والتقنين الدولي للوصف الببليوغرافي: الكتب القديمة (1986) وبناء المكانز وتطويرها (1987) واستخدام تدوب في الصف الببليوغرافي: المسلسلات (1990) والتقنين الدولي للوصف الببليوغرافي: المواد الخرائطية (1990) والتقنين الدولي للوصف الببليوغرافي لملفات الحاسوب (1992) وقائمة رؤوس الموضوعات العربية الموحدة (1995).  وكتب محمود الأخرس عدة كتب في مجال الببليوغرافيا والمكتبات منها: مطالعاتي (1960) والببليوغرافيا الفلسطينية – الأردنية 1900 – 1970 (1973) ومقالات في علم المكتبات (1974) والببليوغرافيا الفلسطينية الأردنية 1971 – 1977 (1976) ومقالات في علوم المكتبات والتوثيق والمعلومات (1985) والتصنيف والمكتبة والبحث (مشترك) 1986. وكتب فؤاد فرسوني العرب وفلسطين: البحث حول فلسطين كما يعكسه أدب الرسائل الجامعية العربية (1982)، والخصائص الببليوغرافية لأدب البحث في الإدارة العامة (1983) والوصف الببليوغرافي للمواد غير المطبوعة (1993)، والببليوغرافية الوطنية الراجعة بين المصادر الاقتنائية والمصادر غير المباشرة (1994). وكتب عبد الرازق يونس تكنولوجيا المعلومات (1989) والمعلومات والتنمية في الأردن (1992). وكتب عمر أحمد الهمشري بناء وتحليل الأرقام في تصنيف ديوي العشري (1983)، وإدارة الملفات: دليل عملي إرشادي للعاملين في مجالات المحفوظات والسكرتاريا وإدارة المكتبات (1994)، وأساسيات علم المكتبات والتوثيق والمعلومات بالاشتراك مع ربحي عليان (1996)، والمراجع في علم المكتبات والمعلومات بالاشتراك مع ربحي عليان (1997) وقد كتب ربحي عليان أساسيات الفهرسة: دليل عملي لفهرس المطبوعات في المكتبات ومراكز المعلومات (1992) وأساسيات التصنيف: دليل عملي لتصنيف المكتبات ومراكز التوثيق والمعلومات وفق نظام ديوي العشري (1993) والكتب والمكتبات في الحضارة العربية الإسلامية (1996) ووسائل الاتصال وتكنولوجيا التعليم (1999) وأسس الفهرسة والتصنيف للمكتبات ومراكز التوثيق والمعلومات العربية (1999). وكتبت ماري جميل فاشة: دليل المدرس المكتبي (1976) والمهارات المكتبية للمرحلة الابتدائية: دليل الطفل (1986) وهيا نظم المكتبة (1986) ومكتبات الكليات دليل الطالب والطالبة (1987) وأثاث المكتبة (1988) ودليل المدرس في إنشاء المكتبة (1989). ودليل المكتبيين (1991) ودليل المعارض في المكتبات المدرسية (1992) ونخلة الشبر يحب الكتب (1994). وكتب حسين غيث: الدليل المعدل في تصنيف اللغة العربية (1987). وأما في مجال الببليوغرافيا فقد أعد يونس أحمد اسماعيل الخاروف كتاب: فلسطين بين عامي 1948 و1972: قائمة ببليوغرافية بالكتب العربية والمعربة عن فلسطين الصادر في المملكة الأردنية الهاشمية (1973)، وفلسطين بين عامي 1948 و1972: قائمة ببليوغرافية بالكتب العربية والمعربة الصادرة في مصر (1973)، أما ماهر كيالي فقد أعد كتاب: 100 كتاب عن حرب أكتوبر (1976) وأعد محمود علي عطا الله مجموعة فهارس منها: فهرس مخطوطات مكتبة الحرم الابراهيمي في الخليل، وفهرس مخطوطات المكتبة الجوهرية، وفهرس مخطوطات المكتبة الإسلامية في يافا، وفهرس مخطوطات المكتبة الأحمدية في عكا، أما محمد صبحي الصفدي فقد أعد: فهرست الوثائق التركية الموجودة في قسم إحياء التراث الإسلامي (1986) (تأليف مشترك)، وكتب أحمد محمود الهدرة فهرست الوثائق العربية الموجودة في قسم إحياء التراث الإسلامي (تأليف مشترك) (1986). أما خضر ابراهيم سلامه فقد أصدر دراسة حول محتويات مكتبة المسجد الأقصى ومصادرها (1980)، وأما يسرى أبو عجمية فقد كتبت: الببليوغرافيا الفلسطينية: ما نشرة العرب في فلسطين 1948 – 1980 (1982)، إضافة إلى دليل الدوريات الأردنية (1982). في مجال الفولكور ساهم العديد من أبناء فلسطين عن الفولكلور الفلسطيني وتسجيله. ومن الأعمال الأولى ثلاث مجموعات نشرها في عام 1966 فايز علي الغول بعناوين: الدنيا حكايات ومن سواليف السلف، وحكايات من بلادي. وكتبت يسرى جوهرية: الفنون الشعبية في فلسطين (1968) أما نمر سرحان فقد ألف عدداً من الكتب، منها: أغانينا الشعبية في الضفة الغربية من الأردن، والحكاية الشعبية الفلسطينية (1974) وموسوعة الفولكلور الفلسطيني في عدة أجزاء (1976 – 1989) وديوان الشعر الشعبي الفلسطيني (1980) وأبو خنفر (مجموعة قصص) (1983) وإحياء التراث الشعبي، والانتفاضة في الفولكلور الفلسطيني (1988) وأبو اكباري، والمباني الكنعانية في فلسطين (1989). وأما عمر الساريسي فقد كتب: كلمات في المأثورات الشعبية (1980) والحكاية والشعبية في المجتمع الفلسطيني (1980) والحكاية الشعبية في المجتمع الفلسطيني (1984) وحدات وأحاديث (1987) وحكايات شعبية من فلسطين والأردن (1993). وكتب عبد اللطيف البرغوثي بين التراث الرسمي والتراث الشعبي (1988)، أما ياجس حنا أبو معدي فقد كتب: فولكلور من الطيبة (1985)، وكتب حسن عوض: من تراثنا الشعبي في السهل الساحلي الفلسطيني (1994)، وأما عوض سعود عوض فقد كتب: دراسات في الفولكلور الفلسطيني (1983)، وكتب فؤاد عباس مدخل إلى الفولكلور الفلسطيني (1985)، أما نمر حجاب فقد كتب الأغنية الشعبية في شمال فلسطين (1980)، وكتب محمود النمورة الفولكلور في الريف الفلسطيني وتطبيقات من محافظة الخليل (1998)، وكتب عبد السميع أبوعمر كتب التراث الشعبي الفلسطيني (1986)، وكتب نبيل علقم مدخل لدراسة الفولكلور (1983)، أما عبد المعطي الدرياشي فقد كتب: فن السامر في جنوب فلسطين (1996)، وكتب عبد الكريم الحشاش فنون الأدب والطرب عتد قبائل النقب (1986)، وكتب علي الخليلي التراث الفلسطيني والطبقات: دراسة تراثية في طبقات المجتمع العربي الفلسطيني من خلال أمثاله الشعبية (1977)، وأغاني الأطفال في فلسطين (1978)، وأغاني العمل والعمال في فلسطين(1979)، والبطل الفلسطيني في الحكاية الشعبية (1979)، والنكتة العربية: انفجارات في الأرض اليابسة (1979). وفي مجال الصحافة، كان من أول ما صدر كتاب هاشم السبع ذكريات صحافي مضطهد (1952)، وكتب أحمد خليل العقاد الصحافة العربية في فلسطين 1876 – 1948 (1966)، أما أسعد الأسعد فقد كتب: الصحافة (1983)، وكتب عبد القادر ياسين الصحافة والحياة السياسية في  فلسطين (1990)، أما علي عبد الله فقد كتب: واقع الصحافة الفلسطينية في الضفة الغربية والقطاع 1967 – 1987 (1989)، وكتب نبيل الخطيب الصحافة والصحفيون بين سبل رفع مستوى المهنة وتشكيل نقابة فاعلة (1995)، أما يوسف خوري فقد كتب الصحافة العربية في فلسطين (1986)، والصحافة العربية في فلسطين 1876 – 1948 (1976)، وكتب محمد سليمان الصحافة الفلسطينية وقوانين الانتداب البريطاني، وتاريخ الصحافة الفلسطينية 1876 – 1976 (1987)، أما كنعان أبو خضرا فقد كتب: صحافي من فلسطين يتذكر، وفهرس الخليل الصحافي من 1/7/1985 – 31/12/1985، أما قسطندي شوملي فقد كتب: الصحافة العربية في فلسطين: جريدة مرآة الشرق 1919 – 1939 (1992)، والصحافة العربية في فلسطين: فهرس النصوص الأدبية في جريدة فلسطين 1911 – 1967 (1999)، وكتب ناصر الدين النشاشيبي سياط الحبر الأسود (1996)، وحضرة الزملاء المحترمين استحلوا الكرامة (1995). المراجع: –         جمعية المكتبات الأردنية: الببليوغرافيا الوطنية الأردنية، عمان، 1990. –         يسرى أبو عجمية: الببليوغرافيا الفلسطينية، عمان، جمعية المكتبات الأردنية، 1982. –         يعقوب العودات: من أعلام الفكر والأدب في فلسطين، عمان 1976. –         أدهم الجندي: أعلام الأدب والفن، دمشق 1954. –         عرفان أبو حمد: أعلام من أرض السلام، حيفا 1979. –         محمود الأخرس: البيبلوغرافيا الفلسطينية – الأردنية 1900 – 1970، عمان 1972. –         محمود الأخرس: البيبلوغرافيا الفلسطينية الأردنية 1971 – 1975، عمان 1976. –  يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسات الأدبية، بيروت 1956. – عبد الرحمن ياغي: حياة الأدب الفلسطيني من أول النهضة حتى النكبة ، بيروت 1968. تامي ( حزب-): رَ: العنصرية والصهيونية التات: رَ: الشركس التافلاّتي: رَ: محمد بن التافلاتي