إيحود

حركة يهودية يمينية تزعمها نفر من مفكري اليهود سنة 1942، وعلى رأسهم الحاخام الدكتور يهودا مغنيس أول رئيس للجامعة العبرية (1925 -1948)، وإسرائيل شاحاك، وموشي سميلافسكي، وشمعون شرشفكي. وأيد الحركة ألبرت أينشتاين ومارتن بوبر. أما الباعث على إنشاء الحركة في إطار جمعية اسمها “ايحود – أي التوحيد” فمرده إلى اعتقاد منشئيها أن تقسيم فلسطين* وإقامة دولة يهودية لا ينهيان الخلاف بين العرب واليهود. وأما أهدافها فيمكن إجمالها فيما يلي: 1)  إقامة دولة متحدة ثنائية القومية في فلسطين يتساوى فيها العرب واليهود في الحقوق والواجبات. 2)  فتح الأبواب للهجرة اليهودية على ألا يزيد عدد اليهود على النصف. 3) ضم فلسطين وشرقي الأردن وسورية ولبنان في اتحاد اقتصادي -سياسي يتسع ليشمل بلاداً عربية أخرى. 4)  السماح لعدد معين من اللاجئين اليهود بالإقامة في دول الاتحاد جميعها. 5)  أن تكون القدس مركزاً وعاصمة للاتحاد. 6)  ضم هذا الاتحاد إلى اتحاد إنكليزي – أمريكي يكون مسؤولاً عن الطمأنينية والرفاهية الاقتصادية.            ويعد قيام (إسرائيل) اقتصر نشاط الحركة على معالجة مشكلات العرب كالدعوة إلى التعويض عن أراضيهم، وإلغاء الحكم العسكري، وإلقاء المحاضرات ونشر المذكرات. وقد أصدرت الحركة مجلة “نير” (الشعلة) بالعربية والعبرية. وبرز من أعضائها كورت غرونمارن وماركوس ليفنجر، وانضم إليهم نفر ضئيل من العرب لأن معظم العرب عارضوا الجمعية معارضة شديدة وأحجموا عن التعاون معها. ثم إن رد الفعل على نشاط الحركة كان ضعيفاً عند اليهود أنفسهم بداية ونهاية.