يطة

بلدة عربية تقع على بعد 14 كم إلى الجنوب – الجنوب الغربي من مدينة الخليل* وتمتد على مرتفع جبلي يصل إلى عام 825م عن سطح البحر. وأراضي يطة هي الجزء الجنوبي من جبال الخليل* المشرفة على النقب* وبرية الخليل. وهي تنصف بالاستواء، ويشتد تضرسها ووعورتها بالاتجاه شرقا حيث منطقة وعرة تعرف باسم العراقيب تكون حافة تضاريسية تفصل بين أراضي يطة الشرقية المعروفة بالسافر والغربية المعروفة بالشفا. بنى العرب الكنعانيون يطة كما بنوا معظم مدن منطقة الخليل وقراها ودعوها “يوطه” بمعنى منبسط ومنحن. ويقال انها المدينة التي سكنها النبي زكريا عليه السلام، وفيها ولد ابنه يحيى عليه السلام. ويتناثر في أراضيها عدد من الخرب الأثرية مثل الكرمل وعزيز وماعين، الأمر الذي يدل على أنها ذات حضارة قديمة (رَ: الخرب والأماكن الأثرية). ترتبط البلدة بطرق معبدة بمدينة الخليل شمالا، وقرية السموع* جنوبا، والظاهرية* والريحية ودورا* ومخيم الفوار في سائر الاتجاهات. وتمتد يطة عمرانيا على طول الطريق التي تصلها بمدينة الخليل بطول 4 كم من 3 كم وقد عبد عدد من شوارعها الضيقة في المدة الأخيرة. بلغ عدد سكان البلدة عام 1918 نحو 18,978 نسمة منهم 2,845 نسمة يسكنون خارجها، ولا سيما في الضفة الشرقية وحسب احصاءات السلطة الوطنية الفلسطينية بلغ عدد السكان عام 1997 ما يقارب 30,761 نسمة. ويعمل معظم سكان البلدة في الزراعة*. فالأراضي ذات تربة* حصوية حمراء يزيد متوسط كمية الأمطار السنوية فيها على 400 مم. وهي كمية كافية لانتاج المحاصيل الزراعية، ولا سيما الحبوب والبقول والعنب والتين والزيتون واللوزيات. وقد اتجه عدد كبير من سكانها الى العمل في محاجر الرخام البلدي القرية بسبب سنوات الجفاف* ويعتمد سكان البلدة على شبكة مياه بالاضافة إلى آبار* الجمع الكثيرة المنتشرة في بساتينها. وفي البلدة مجلس بلدي وشبكة كهرباء ضعيفة ومدرسة ثانوية وثلاث مدارس ابتدائية للبنين ومدرسة ابتدائية للبنات وأخرى اعدادية. وقد بلغ عدد التلاميذ المسجلين للصف الأول الابتدائي عام 1977/1978 نحو 660 تلميذا.   المراجع:   الجهاز المركزي للاحصاء، السلطة الوطنية الفلسطينية، 1997.