نعلين

بلدة عربية تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة الرملة*. وتربطها طرق معبدة بطريق رام الله – غزة فيتيح لها ذلك الاتصال أيضاً بالقرى المجاورة مثل دير قديس وخربتا ودير عمار* وبيت سيرا. وتربطها دروب ممهدة بقرى قبية والمدينة. وهي من قرى الضفة الغربية القريبة من خط الهدنة قبل 1967. نشأت نعلين فوق رقعة مموجة من الأقدام الغربية لمرتفعات رام الله ترتفع 250 م عن سطح البحر. وتنحدر أرضها بصفة عامة نحو الجنوب الغربي حيث يجري وادي الشامي بالقرب من طرفها الشمالي. وتتألف بيوتها من اللبن والحجر، ويتخذ مخططها التنظيمي شكلا طوليا تمتد المباني فيه بمحاذاة الجانب الشمالي لطريق دير قديس – قبية. وكانت مساحتها في أواخر عهد الانتداب 29 دونماً. ثم أخذت القرية تتوسع في نموها العمراني بعد عام 1948 متجهة نحو الشمال الغربي، وأصبحت مساحتها أكثر من 200 دونم. وفيها بعض المرافق والخدمات كالمحلات التجارية في وسطها، وجامعها الكبير، ومدارسها الابتدائية والاعدادية للبنين والبنات. وتشرب القرية من مياه بئر قرية شبتين التي سحبت مياهها في أنابيب مسافة 4 كم تقريباً. وبالإضافة إلى ذلك يهتم الأهالي بتجميع مياه الأمطار في حفر اسمنتية لسقاية مواشيهم. وفي الطرف الشمالي من القرية عين نعلين التي يستفاد من مياهها في الري والشرب. تبلغ مساحة أراضي نعلين 15,875 دونماً منها 7 دونمات للطرق والأودية. وتزرع في أراضيها الحبوب والبقول والخضر والأشجار المثمرة مثل الزيتون والتين والرمان والعناب والمشمش. وتشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة من الأرض الزراعية. فقد غرست في مساحة تزيد على 1,000 دونم وتكاد تحيط بساتين من جميع جهاتها. وتعتمد الزراعة* على مياه الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية لنمو المحاصيل الزراعية والأعشاب الطبيعية. ويعتمد السكان في معيشتهم على الزراعة وتربية الطيور والمواشي. كانت نعلين في العهد العثماني مركزاً لناحية نعلين التي ضمت 13 قرية. وقد سكنها في عام 1922 نحو 1,160 نسمة، وازداد العدد في عام 1931 إلى 1,249 نسمة كانوا يقيمون في 299 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1,420 نسمة. وبلغ عددهم وفقاً لتعداد 1961 نحو 2,055 نسمة. وبلغ عددهم في عام 1997 نحو 3,35 نسمة، حسب احصاءات السلطة الوطنية الفلسطينية.   المراجع:   مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين،ج4، ق2، بيروت 1972. الجهاز الاحصائي المركزي، السلطة الوطنية الفلسطينية، 1997.