كفر قاسم

قرية عربية كبيرة من قرى المثلث تبعد حوالي 8 كم شمال شرق ببتيح تكفا، أقيمت قبل حوالي 300 عام من قبل مجموعة من سكان القرية المجاورة “مسحة” وجرى ضمها لإسرائيل عام 1949 بعد اتفاقية رودس. أقيمت كفر قاسم على خربة النبي، وهي تقع على هضبة ترتفع 150 متراً فوق سطح البحر، ويبلغ مسطحا حالياً 9.154 دونماً وعدد سكانها 14 ألف نسمة. اشتهرت القرية عشية ارتكاب مجزرة فيها عام 1956 قتل خلالها 49 فلسطينيا من سكانها على أيدي الجنود الإسرائيليين وأقيم فيها نصب تذكاري للشهداء وفي كل عام يقوم أهل القرية بإحياء ذكرى المجزرة بالمظاهرات والاعتصامات. في عام 1959 تم تشكيل أول مجلس محلي في القرية وحالياً يرأسه سامي عيسى، وهو يعمل حالياً لاسترجاع الأراضي الزراعية على مساحة ألف دونم التي استولت عليها الحكومة وألحقتها ببلدة رأس العين اليهودية المجاورة. استوعبت كفر قاسم حوالي3500 نسمة من بدو النقب وعشرات العائلات العربية من المدن المختلطة كونها تقع وسط (إسرائيل) ومن رحم القرية خرجت الحركة الإسلامية برئاسة ابنها الشيخ عبد الله نمر درويش. يوجد في القرية خمسة مساج، ومكتب لجمعية دينية إسلامية، ووكالة بريد وفرع البنك القومي “لؤمي” ومجلس للعمال، وهناك وحدة المثلث للحفاظ على البيئة، واللجنة المحلية للتخطيط والبناء لهذه القرية. كذلك يوجد في كفر قاسم مركز ثقافي يحمل اسم المرحوم زياد بدير، وناد نسائي، ومركز ثقافي رياضي، وناد للصم والبكم، ومركز للمتخلفين لخدمة القرية وقرى المثلث الأخرى وملعبان لكرة القدم وأيضاً يوجد عيادة طبية لصندوق المرضى وعيادة الرحمة، ومحطة لصحة الأسرة وعيادة أسنان، أما بالنسبة للتعليم فيوجد ثلاثة مدارس ابتدائية ومدرسة ثانوية شاملة، تضم تخصصات التكنولوجيا والالكترونيات، والإدارة وعلم الحاسوب.   المراجع:   أرشيف دار الجليل كفر قاسم ، المجلس المحلي.