سيلة الضهر

بلدة عربية على مسافة 23 كم إلى الجنوب الغربي من جنين* على الجانب الغربي لطريق جنين – طولكرم الرئيسة المعبدة. وتربطها طرق ممهدة بالقرى المجاورة كالفندقومية وبرقة* وعطارة والرامة. نشأت بلدة سيلة الضهر فوق رقعة متموجة من مرتفعات جنين على قمة رابية تنحدر نحو الشمال الغربي. وفي طرف البلدة الغربي جرف تضريسي، ويراوح ارتفاع سيلة الضهر بين 350 و400 م عن سطح البحر. وتتألف من مساكن مبنية بالحجر والاسمنت، ويتخذ مخططها شكلاً طولياً من الغرب إلى الشرق. وجامع البلدة والمحلات التجارية في الوسط تحيط بها المساكن من الشمال والجنوب. وتبدو أحياء البلدة متميزة بعضها من بعض، إذ يتألف كل حي من بيوت متلاصقة بينها أزقة دائرية أو شبه دائرية. وتفصل بين الأحياء شوارع متقاطعة. ويدير البلدة مجلس بلدي يشرف على شؤونها التنظيمية ويعمل على توفير المرافق والخدمات العامة. وتضم بلدة سيلة الضهر مدرستين للبنين والبنات لمختلف مراحل التعليم الابتدائية والإعدادية والثانوية بالإضافة إلى مدرسة خاصة للبنين. ويشرب سكان البلدة من عين ماء اسمها عين الحوض تنبع في الجهة الشرقية منها على بعد كيلومتر واحد. وقد أوصلت مياهها إلى خزان خاص يتم توزيعها منه بأنابيب على البيوت. لبلدة سيلة الضهر أراض مساحتها 9.972 دونماً منها 174 دونماً للطرق والأودية والسكك الحديدية*. وتزرع في أراضيها الحبوب والقطاني والخضر والأشجار المثمرة. وأهم الأشجار المثمرة مرتبة حسب اتساع المساحة المزروعة فيها: الزيتون والمشمش واللوز والتين والتفاح والعنب. وتقوم الزراعة* على الأمطار. ويعتمد السكان في معيشتهم على الزراعة ومنتجات الألبان من الأغنام التي تربى في البلدة، وعلى التجارة بالحيوانات المختلفة والدواجن. ويصنع الزيتون في سيلة الضهر، كما تصنع القفف التي يجلب قشها الخاص من الغور*. كان في بلدة سيلة الضهر حسب إحصاء 1922 نحو 1.638 نسمة، وارتفع العدد في عام 1931 إلى 1.985 نسمة كانوا يقيمون في 466 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 2.850 نسمة. وقد وصل عددهم عام 1961 إلى 3.566 نسمة. وبلغ عددهم في عام 1997 بنحو4639 نسمة حسب إحصاءات السلطة الوطنية الفلسطينية. ويعود معظم السكان في أصولهم إلى شرقي الأردن.   المراجع: –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج3، ق2، بيروت 1971. –         السلطة الوطنية الفلسطينية، الجهاز المركزي للإحصاء، 1997.