الساخنة

تقع مساكن عرب الساخنة إلى الشمال الغربي من مدينة بيسان*. وتخترق هذا التجمع، الذي كان أول الأمر خياماً أو مضارب بدوية، طريق بيسان – العفولة المعبدة الرئيسة. وهناك طريق صالحة للسيارات تتفرع من الطرق السابقة لتصل عين الساخنة بقرية المرصص* في شمال بيسان. تنخفض الساحة 90 م عن سطح البحر وتقوم فوق سفوح الحافة الجبلية الغربية لوادي الأردن مشرفة على غور بيسان في الشرق، ويمر بأراضيها نهر جالود*. وتضم تلك الحافة الجبلية كلا من جبل للقطاع إلى الغرب من الساحة مباشرة وجبال فقوعة في الشمال الغربي منها. وتكثر العيون المائية في هذه المنطقة، ومنها عين الساخنة وعين العاصي شرقي الساخنة، ثم عين زهرة إلى الشمال الشرقي، وعين الجوسق في الجنوب (رَ: عيون الماء). وتقع بجوار الساخنة خرائب تل تومس، وتل الظهرة الكبير، وتل الظهرة الصغير. تبلغ مساحة الأراضي التابعة للمساحة 6.400 دونم منها 172 دونماً للطرق والأودية، وتحيط بها أراضي بيسان وتل الشوك*. وتزرع في معظم أراضي الساخنة الكرمة والأشجار المثمرة. وتتركز المساحة المزروعة في الشمال والشمال الغربي من الساخنة في حين تقوم أشجار النخيل في الشرق. وتشغل أشجار الغابات مساحة واسعة إلى الشمال الغربي من أراضي الساخنة، وتمتد بساتين الخضر والفواكه بمحاذاة الضفة اليسرى لنهر جالود. بلغ عدد سكان الساخنة 374 نسمة في عام 1931 وقدر عددهم بنحو 530 نسمة في عام 1945. وقد دمر اليهود الساخنة وشردوا أهلها في عام 1948 وأقاموا في موقعها منتجعاً سياحياً أسموه “غان – هاشيلوشا” ومركزاً لتربية الأسماك إلى الشرق من موقع الساخنة.   المراجع: –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج6، ق2، بيروت 1974.