الرينة

بلدة عربية تقع على بعد 5 كم شمالي شرق الناصرة* وتمر طريق الناصرة* وتمر طريق الناصرة – طبرية المعبدة بشرقها. يرجح أن اسمها جاء من رانيRani  القرية الرومانية التي كانت في مكان البلدة الحالية. وفي العصور الوسطى عرفت عند الإفرنج باسم رانيي Ranie. أنشئت الرينة في القسم الجنوبي من جبال الجليل* الأدنى على ارتفاع 325م عن سطح البحر إلى الغرب من جبل الميخ (573م). وفي البلدة آبار* وينابيع كثيرة منها بير الشمالي وعين الخبانة في شمالها الشرقي، والبير التحتاني جنوبيها، وفي شرقها تقع عين المرجة وعين موسى، وفي جنوبها الشرقي عين القانا (رَ: عيون الماء). تشبه البلدة في شكلها العام المستطيل الممتد من الشرق إلى الغرب، وهي من النوع المكتظ، وفي عام 1931 كان فيها 243 مسكناً بنيت من الحجارة والاسمنت أو الحجارة والطين أو الاسمنت المسلح. وفي عام 1945 كانت مساحة البلدة 139 دونماً، أي أنها كانت ثانية قرى قضاء الناصرة من حيث مساحتها بعد قرية يافا، في حين بلغت مساحة أراضيها 16.029 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً. كان في الرينة 1.093 نسمة من العرب في عام 1912، وانخفض العدد إلى 787 نسمة في عام 1922 ثم ارتفع إلى 1.015 نسمة في عام 1931. ويضم هذا العدد أيضاً عرب السبارجة (بلغ عددهم 91 نسمة في عام 1922). وفي عام 1945 أصبح عدد سكان الرينة 1.290 نسمة، وضمت البلدة مدرسة ابتدائية للبنين افتتحت في العهد العثماني. اعتمد اقتصاد البلدة على الزراعة* وتربية المواشي، وأهم المزروعات الحبوب. وتشتهر البلدة بجودة زيتونها، في موسم 42/1943 كان فيها 1.250 دونما مزروعة زيتوناً منها 1.000 دونم مثمرة. وفي عام 1945 كان فيها 10 دونمات مزروعة برتقالاً. وتحيط بساتين الأشجار المثمرة بالقرية من كل الجهات، فيما عدا الجانب الشمالي والشمالي الشرقي. وكان في البلدة ثلاث معاصر غير آلية للزيتون. احتل اليهود في15/7/1948 بلدة الرينة وبقي فيها سكانها العرب. وبلغ عددهم 2.197 نسمة في عام 1949 و2.740 نسمة في عام 1961. وقدر عدد سكانها عام 1980 بنحو 5.000 نسمة.   المراجع: – أنيس صايغ: بلدانية فلسطين المحتلة (1948 – 1967)، بيروت 1968. – مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج7، ق2، بيروت 1974.