إبراهيم هاشــــــــــم

(1304 – 1378) هـ (1888 – 1958) م ولد في نابلس*، وتلقى دراسته الإبتدائية والإعدادية فيها، وأتم دراسته العالية في كلية الحقوق بجامعة اسطنبول، ونال شهادتها بامتياز سنة 1910م. وبعد التخرج عمل في سلك القضاء في الدولة العثمانية، وكانت أول وظيفة شغلها مدعي عام بيروت، ثم مدعي عام يافا*. وفي سنة 1915م، صدر أمر بتجنيده ضابط احتياط في الجيش التركي ليخدم في جبهة القتال. وعُرف بانتمائه لجمعية (العربية الفتاة) وهي أكبر الجمعيات العربية التي أُنشئت بعد إعلان الدستور. وكان أغلب أعضاء العربية الفتاة يعملون لأجل القضية العربية، فهيأوا للضابط إبراهيم هاشم الهرب من دمشق إلى جبل العرب توارياً عن السلطات التركية، ثم هرب إلى نابلس وأقام فيها إلى أن انتهت الحرب العالمية الأولى (1918). ولما دخل الأمير فيصل بن الحسين دمشق وأسس فيها حكومة عربية، التحق إبراهيم هاشم بها، وعُيّن رئيساً لمحكمة الجنايات، وأستاذاً للعلوم الجزائية في كلية الحقوق بالجامعة السورية. وبعد معركة ميسلون دُعي للعمل في إمارة شرقي الأردن، وعُيّن وزيراً للعدل في حكومة علي رضا الركابي سنة 1922م. وفي عام 1933م تسلم رئاسة الوزراء، وقد ألف الوزارة خمس مرات، الأولى في 18/10/1933، والثانية في 19/5/1945، والثالثة في 21/12/1955، والرابعة في 1/7/1956، والخامسة في 21/4/1957. وفي أثناء تلك السنوات شغل عدة مناصب وزارية أخرى، فكان نائباً لرئيس الوزراء عدة مرات، وشغل وزارتي العدلية والدفاع. وفي عام 1948م، عُيّن حاكماً عسكرياً عاماً في المناطق التي كانت ترابط فيها قوات الجيش الأردني في الضفة الغربية. وكان إبراهيم هاشم قانونياً ضليعاً، مارس مهنة المحاماة في عمان في فترات اعتزاله الخدمة الرسمية. ولما أعلن اتحاد العراق والأردن، وعُيّن نوري السعيد رئيساً لوزارة الاتحاد، عُيّن إبراهيم هاشم نائباً للرئيس في 1/7/1958م، وذهب من عمان إلى بغداد ومعه عدد من كبار رجال الدولة الأردنية، وفوجئ بالانقلاب الذي قام به الجيش العراقي في 14/7/1958. وفي أثناء الفوضى التي رافقت الانقلاب هاجم المتظاهرون إبراهيم هاشم ولم يعثر على جثته. له مؤلفاته في القانون منها: “الحقوق الجزائية”، و”القواعد الأساسية لأصول المحاكمات الجزائية”، و “شرح قانون الجزاء (أربعة مجلدات)”، و”شرح قانون حكام الصلح المؤقت”. وكان يجيد اللغتين التركية والفرنسية. المراجع: –         خير الدين الزركلي: الأعلام ج1، (دار العلم للملايين – بيروت)، 1990م. –         محمد عمر حمادة: أعلام فلسطين ج1، (دار قتيبة – دمشق)، 1985م. –         منيب الماضي، وسليمان موسى: تاريخ الأردن في القرن العشرين ج1، عمان، 1959م. –         هاني سليم خير: السجل التاريخي المصور لمجالس الوزراء، 1920 – 1990م. –         يعقوب العودات: من أعلام الفكر والأدب في فلسطين، عمان، 1976م. إبعاد: رَ: النفي والإبعاد من فلسطين (سياسة -).   الأبقار: رَ: الحيوانات الأليفة.   أبلعام: رَ: بلعام.