إبراهيم بكر إبراهيم

(1923 – 1997) م ولد في قرية المزرعة الشرقية من قرى رام الله*. تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في الناصرة* التي كان والده قد انتقل إليها في عام 1932. واصل دراسته العليا في معهد الحقوق في القدس* وحصل على الدبلوم في عام 1951. التحق بعصبة التحرر الوطني في فلسطين (المقربة من الحزب الشيوعي) وأصبح عضواً فعالاً في هيئتها القيادية عام 1947، إلا أنه استقال احتجاجاً على موافقة العصبة على قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين رقم 181 الصادر في 29/11/1947. وفي عام 1952 بدأ يمارس مهنة المحاماة. تعاون مع شخصيات نشيطة وفاعلة في الضفة الغربية في تشكيل التجمع الوطني ورأس اجتماعه التاريخي في نابلس* عام 1955، وفيه تقرر تصعيد التحرك الشعبي والجماهيري لمواجهة تمبلر مبعوث الحلف المركزي (حلف بغداد) بهدف ضم الأردن للحلف المذكور. وفي عام 1959 اعتقل وأحيل إلى معتقل الجفر الصحراوي وظل فيه إلى أن أفرج عنه في عام 1963، وعاد لممارسة المحاماة في القدس. وحينما احتلت إسرائيل الضفة الغربية في عام 1967، شكل اللجنة الوطنية لمقاومة الاحتلال. ونظراً لمواقفه الوطنية اعتقل ونفي إلى أريحا* ووضع تحت الإقامة الجبرية. ثم أبعد هو والشيخ عبد الحميد السايح* وكمال ناصر* إلى الأردن حيث افتتح في عمان مكتباً للمحاماة. اعتقل في أحداث أيلول 1970 وأطلق كي يمثل الجانب الفلسطيني في لجنة المتابعة لوقف إطلاق النار برئاسة الباهي الأدغم رئيس وزراء تونس والتي تشكلت بقرار من القمة العربية. وقام بدور كبير في تهدئة الأوضاع، وكان من أبرز أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني* ويحظى بتقدير واحترام الجميع. في عام 1971 عمل رئيساً غير متفرغ للدائرة القانونية بالبنك العربي* ثم استقال في عام 1976. وقد انتخب نقيباً المحامين الأردنيين لدورتين متتاليتين في الفترة ما بين 1977 و1981. كان من ضمن الذين أسهموا في صياغة الميثاق الوطني الأردني الذي شكل الملك الحسين لجنة لإعداده في عام 1989 برئاسة العين أحمد عبيدات. من أبرز آثاره العلمية “حقوق الإنسان في الأردن” و”مؤتمر السلام والمفاوضات المباشرة مع إسرائيل”. وعلى الرغم من صراعه مع المرض منذ عام 1991 إلا أنه ظل على نضاله وكفاحه ويزاول عمله ونشاطه السياسي إلى أن وافته المنية في الخامس عشر من شباط/ فبراير 1997. المراجع: – ربحي حلوم، “إبراهيم بكر، سيرة نضالية زاخرة”، مخطوط.