إبراهيم أبو لغد

(1929 – 2001) م   ولد في يافا*، وتخرج في مدرستها الثانوية. غادر يافا على أثر نكبة 1948 ثم سافر إلى الولايات المتحدة ودرس فيها، وتخرج من جامعة ألينوي بدرجة بكالوريوس في 1951، وحصل عام 1957 على شهادة الدكتوراه في دراسات الشرق الأوسط من جامعة برينستون أمضى بعد ذلك ثلاث سنوات خبيراً ميدانياً في مصر مع منظمة التربية والعلوم والثقافة “يونسكو” التابعة للأمم المتحدة، ثم عاد إلى الولايات المتحدة وبدأ حياته الأكاديمية أولاً في جامعة سميث، ثم في جامعة ماكغيل، وبعدها لمدة 34 سنة في جامعة نورثوسترن حيث أسس معهد الدراسات الإفريقية وكان رئيس دائرة العلوم السياسية فيها. بعد حرب 1967 عد أبرز ناشط أكاديمي عربي في أمريكا الشمالية، ففي عام 1968 “أسس رابطة الأكاديميين الأميركيين العرب”. ألقى الكثير من الكلمات في العديد من الإجتماعات حول القضية الفلسطينية، وتكررت زياراته إلى العالم العربي وقام برحلات إلى آسيا وأفريقيا للمشاركة في اجتماعات حركات التحرر. كان واسع الاطلاع موسوعي المعرفة وقد ركز اهتمامه إلى جانب المسائل الوطنية بقضايا التعليم والتنمية الثقافية. وكما قال المفكر إدوارد سعيد بأنه لم يكن هناك من يباريه في هذا العمل الذي ميزه وجعل منه شخصية معترف بها في الولايات المتحدة وأوروبا وأقطار أخرى. انتخب في 1977 عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني*، وشرع بعد ذلك بوقت قصير في تنفيذ مشروع هام “جامعة فلسطينية وطنية مفتوحة” في بيروت تحت رعاية “يونسكو” إلا أن المشروع لم ينفذ آنذاك بسبب الغزو الإسرائيلي للبنان. استقال في 1991 من المجلس الوطني الفلسطيني. وفي عام 1992 عاد إلى فلسطين وقبل منصب نائب رئيس جامعة بير زيت*. له مساهمات بارزة أخرى منها مساهمته في تأسيس “اللجنة المستقلة لحقوق المواطنين” و”مركز إصلاح المناهج الدراسية” الذي كان مديراً له من 1995 – 1997، و”مركز قطان الثقافي” في رام الله*. ألف وحرر عدداً من الكتب من أهمها “المواجهة العربية الإسرائيلية في 1967: منظور عربي” (1970) و”تهويد فلسطين” (1972). له العديد من البحوث والمقالات والرسائل والدراسات العلمية المنشورة باللغتين الإنكليزية والعربية، ركزت معظمها على القضايا السياسية والتاريخية والتعليمية في فلسطين والعالم العربي. توفي في رام الله ودفن في مسقط رأسه بيافا. المراجع: إدوارد سعيد: نعي لإبراهيم أبو لغد العالم والناشط الفلسطيني، جريدة الحياة، العدد 13960 “حزيران 2001”.