أمين العوري

(1287- 1368هـ) (1870 – 1948م) ولد في القدس* وتلقى تعليمه فيها، ثم توجه إلى الأزهر الشريف بالقاهرة، وتابع دراسته فيه، ونال الشهادة العالمية. وتتلمذ على الإمام محمد عبده، واستوعب فكره. كان نير الذهن، عميقاً في علومه الشرعية، عمل في محكمة الاستئناف الشرعية في القدس مدة طويلة، عضواً فرئيساً. وأسند إليه المجلس الإسلامي الأعلى  منصب “أمين عام الإفتاء” على المذهب الحنفي في فلسطين. وكان موضع ثقة كثير من المسلمين، فكانت تأتيه الفتاوى من الهند وباكستان وغيرها من البلدان. وكان يدرس التفسير في مسجد الصخرة المشرفة، وكان ذا نشاط إسلامي ووطني بارز، فشارك في المؤتمر الإسلامي للدفاع عن المسجد الأقصى عام 1928، وفي مؤتمر علماء فلسطين الأول 1935*، وكان عضواً في اللجنة الإدارية لجمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 1935*. توفي في القدس، ودفن في مقبرة باب الساهرة. المراجع : –         بيان نويهض الحوت : القيادات والمؤسسات السياسية في فلسطين، 1917- 1948، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، 1981. –           أكرم زعيتر: الحركة الوطنية الفلسطينية، 1935 – 1939 “اليوميات”، مؤسسة  الدراسات الفلسطينية، بيروت، 1980. –          عجاج نويهض: رجال من فلسطين، منشورات فلسطين المحتلة، لبنان، 1961. –          مقابلة مع د. وليد المملوك في عمان بتاريخ 16/5/2001.