أحمد سامح الخالدي

( 1896 – 1951)          مربّ فلسطيني، ولد في مدينة القدس، وتلقى علومه في الكولونية الأمريكية، وتابعها في مدرسة المطران بالقدس (أي مدرسة سانت جورج). ثم أنهى دراسته الجامعية في كلية الصيدلة بالجامعة الأمريكية في بيروت سنة 1917، ونال درجة أستاذ في العلوم.          خدم في صفوف الجيش العثماني في أواخر الحرب العالمية الأولى، ثم عاد إلى فلسطين بعد انتهاء الحرب ودخول القوات البريطانية إليها، واعتزل على إثر ذلك مهنة الصيدلة.          عين سنة 1920 مفتشاً في إدارة المعارف بلواءي يافا وغزة، ونال درجة أستاذ في التربية. ثم عين بعد ذلك مساعداً لمدير المعارف العام. وقد خلف الدكتور خليل طوطح* في إدارة دار المعلمين في القدس سنة 1925. فأطلق عليها اسم الكلية العربية* وقد خرَّجت عدداً كبيراً من الشبان الذين عملوا في التدريس بفلسطين.          أولى الخالدي اهتمامه لأبناء الشهداء، فأنشأ لجنة اليتيم العربية العامة، وتولى رئاستها، وضمت كلاً من الدكتور يوسف هيكل ورجائي الحسيني وشفيق منصور وميشيل أبيكاريوس وشبلي الجمل وأحمد طوقان وأحمد خليفة وأحمد القاسم ونصوح بيضون. كما أنشأ معهداً لأبناء الشهداء في دير عمرو* بالقدس.          غادر فلسطين إلى لبنان بعد إعلان قيام الكيان الصهيوني في أيار 1948، حيث وجه نشاطه لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين وتعليم أبنائهم.          وقد توفي في مصيف بيت مري اللبناني.          لأحمد سامح الخالدي دور كبير في إغناء المكتبة العربية بتصانيفه الكثيرة، منها: 1)   أنظمة التعليم، وهو جزءان طبع الأول سنة 1933 والثاني سنة 1935. 2)   نظام التعليم في العهد العثماني . 3)   أهل العلم بين مصر وفلسطين(1946). 4)   رجال الحكم والإدارة في فلسطين (من العهد الراشدي إلى القرن الرابع عشر الهجري). 5)    العرب والحضارة الحديثة (1951). 6)   أهل العلم والحكم في ريف فلسطين(1968). 7) تاريخ المعاهد الإسلامية، وهو في ثمانية مجلدات، تناول فيه تطور الثقافة عند العرب والمسلمين في جميع معاهدهم. 8)    تاريخ بيت المقدس وقام بنشر عدد من المخطوطات، منها: 1)   فضائل بيت المقدس للواسطي. 2)  الاعلام في فضائل الشام للمنيني. وأضاف إليه ملحقاً بتراجم الصحابة والتابعين الذين نسبوا إلى الشام، أو نزلوا أو استشهدوا فيها، طبع سنة 1946.   المراجع: –         يعقوب العودات: من أعلام الفكر والأدب في فلسطين، عمان 1972.