الزراعة

قرية عربية من قرى قضاء بيسان كانت تقع في الغور* (وادي الأردن) الغربي داخل غور بيسان إلى الجنوب الشرقي من مدينة بيسان*. يدل اسمها على أهمية الزراعة بالنسبة إليها منذ نشأتها الأولى. وقد ذكرها بعض الجغرافيين العرب الذين زاروا المنطقة فأشاروا بأهميتها الزراعية وبأنها كانت من أجمل قرى الغور. وازدهرت الزراعة* حولها منذ العهد الأموي. نشأت الزراعة في رقعة منبسطة من غور بيسان منخفضة نحو 225 م عن سطح البحر. كانت أقرب إلى الحافة الجبلية للغور الغربي منها إلى نهر الأردن*، أي أنها تمتد فوق سفوح الحافة وتشرف على الأراضضضي الزراعية التابعة لها والممتدة في الجهات الشمالية والشرقية والجنوبية. ويمر وادي شوباش* أحد روافد نهر الأردن بالأراضي الواقعة جنوبي الزراعة،ظ وكان يروي بمياهه مزارع الحبوب والخضر والفواكهز وتمتد إلى الغرب والشمال الغربي من الزراعة مجموعة من التلال* الأثرية مثل تل أبو فرج وتل الشقف وتل السفراني وتل القرود. وقد عاقت هذه التلال  تقدم الزراعة والعمران نحو الغرب. وكانت المستنقعات* تمتد فوق أراضي الغور الواقعة إلى الشمال الشرقي من الزراعة وتحول أيضاً دون تقدم الزراعة والعمران في هذا الاتجاه. بلغ عدد سكان قرية الزراعة العربية نحو 83 نسمة في عام 1938. ولكن هؤلاء السكان العرب طردوا من قريتهم في عهد الانتداب البريطاني بعد أن باع المالكون الكبار الغائبون أراضيهم التابعة للقرية إلى اليهود الذين أقاموا على أنقاضها مستعمرة “طيرة تسفي” في عام 1937. وكان يعيش في المستعمرة عام 1950 نحو 367 يهودياً. المراجع: –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج6، ق2، بيروت 1974.