أحمد بن علي بن علاء الدين الصفوري

(977 – 1043هـ) (1568 – 1633م)          شهاب الدين الصفوري، الحسيني، الشافعي، الدمشقي، من أسرة فلسطينية معروفة. ولد بدمشق، وفيها نشأ واشتغل بالعلم وقرأ العلوم الشرقية، وعلوم اللغة العربية، والتاريخ. وأخذ عن علماء دمشق، ومنهم عبد الحق الحجاوي، والحسن البوريني*، وشرف الدين الدمشقي، وشمس الدين الميداني، ونجم الدين الغزي.          وأصبح شهاب الدين ذا معرفة تامة بالفقه واللغة، والشعر. ووصف بأنه فقيه، أديب، شاعر.          واشتغل شهاب الدين بالتدريس، فقد كان معيداً لدرسي شمس الدين الميداني، ونجم الدين الغزي، في صحيح البخاري، تحت قبة النسر، في الجامع الأموي.          توجه شهاب الدين إلى حلب في سنة 1016هـ/ 1602م، واشتغل بالتدريس فيها، ودرّس بدار الحديث الأشرفية. وكانت له مطارحات مع الأدباء فيها، وذكر أن المحبي وقف على بعضها.          كان شهاب الدين قد اشتغل بالقضاء، فقد ذكر أنه ولي قضاء الشافعية بمحكمة الباب في دمشق. وكان نزيها في قضائه، مشهور السمعة.          من آثاره “مجاميع أربعة” اطلع عليها المحبي صاحب “نفحة الريحانة”، وله أشجار ذكر المحبي شيئاً منها.          توفي شهاب الدين بدمشق، ودفن بمقبرة باب الصغير.   المراجع: –         المحبي: خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، القاهرة 1284هـ. –         عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين، دمشق 1958. –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، بيروت 1974.