أحمد بن الحسن بن عبد الله

(693 – 771هـ) (1294 – 1370م)           شرف الدين، أبو العباس، ابن قدامة، المشهور بابن قاضي الجبل. إمام، مفتٍ، عالم بالحديث وعلله، واللغة، والمنطق، قاضي القضاة، شيخ الحنابلة بدمشق. وهو مقدسي الأصل من بني قدامة الذين نزح أجدادهم من قرية جماعين (جماعيل) إلى دمشق في أواسط القرن السادس الهجري إبان الاحتلال الصليبي لفلسطين (رَ: آل قدامة)، ونزلوا في الصالحية بدمشق. ولد بدمشق، وقرأ على علمائها كالمنجا التنوخي، وابن القواس، وابن عساكر. بيد أن أشهر أساتذته هو الشيخ تقي الدين بن تيمية (661 – 728هـ) الذي أقرأه عدة مصفات، وأجازه في الإفتاء.          قام بالتدريس بعدة مدارس في دمشق، ثم طلب في آخر عمره إلى مصر، فدرّس بمدرسة السلطان حسن، وولي مشيخة سعيد السعداء، ثم عاد إلى دمشق سنة 767هـ/ 1366م وولي قضاء الحنابلة فيها، وبقي في هذا المنصب أربع سنوات إلى أن توفي.          كان يحفظ، كما قيل، عشرين ألف بيت من الشعر، وكان له اختيارات في المذهب، منها إجازة بيع الوقف للحاجة. وله عدة مصنفات، منها “الفائق في فروع الحنابلة” في الفقه، و”شرح المنتقى في الحديث”، و”المنهج المفيد في حكم التوكيد”، و”المناقلة في الأوقاف وما في ذلك من النزاع والخلاف”، وله نظم ونثر.          توفي بالصالحية، ودفن بتربة جده الشيخ أبي عمر.   المراجع: –         ابن تغري بردي: المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي، القاهرة 1956م. –         حاجي خليفة: كشف الظنون من أسامي الكتب والفنون، استنابول 1941. –         ابن حجر العسقلاني: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، القاهرة 1950. –         ابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب، بيروت 1931. –         عبد القادر النعيمي: الدارس في تاريخ المدارس، دمشق 1951.