محمد أمين العوري

ولد في القدس* وتلقى تعليمه فيها، ثم توجه إلى الأزهر الشريف بالقاهرة، وتابع دراسته فيه، ونال الشهادة العالمية. تتلمذ على الامام محمد عبده، واستوعب فكرة. كان نير الذهن، عميقاً في علومه الشرعية، عمل في محكمة الاستئناف الشرعية في القدس مدة طويلة، عضواً فرئيساً. وأسند إليه المجلس الاسلامي الأعلى منصب “أمين عام الافتاء” على المذهب الحنفي في فلسطين. وكان موضع ثقة كثير من المسلمين، فكانت تأتيه الفتاوى من الهند وباكستان وغيرها من البلدان. وكان يدرس التفسير في مسجد الصخرة المشرفة، وكان ذا نشاط اسلامي ووطني بارز، فشارك في المؤتمر الاسلامي للدفاع عن المسجد الأقصى* عام 1928، وفي مؤتمر علماء فلسطين الأول 1935*، وكان عضواً في اللجنة الإدارية لجمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 1935*. توفي في القدس، ودفن في مقبرة باب الساهرة.   المراجع:   أكرم زعيتر: الحركة الوطنية الفلسطينية 1935-1939 “اليوميات” مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، 1980. بيان نويهض الحوت: القيادات والمؤسسات السياسية في فلسطين 1917-1948، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، 1981. عجاج نويهض: رجال من فلسطين، منشورات فلسطين المحتلة، لبنان، 1961. مقابلة مع د. وليد المملوك في عمان بتاريخ 16/5/2001.