محمد أسعد الامام الحسيني

ولد في القدس*، في أسرة توارثت الامامة في المسجد الأقصى منذ عهد صلاح الدين الأيوبي. درس في مدرسة الروضة بالقدس وانتقل للدراسة بالجامع الأزهر ثم التحق بدار العلوم وتخرج فيها وعاد للقدس ليعمل مدرسا في دار اليتام الاسلامية ثم انتقل للعمل في المحاكم الشرعية كاتبا في القدس ثم نقل لمدينة الناصرة* ليشغل منص رئيس كتاب فيها، وشارك في ثورة 1936-1939*، وعوقب بالسجن. تولى الخطابة في المسجد القصى وهاجم السياسة البريطانية في فلسطين ففصل من علمه وحرم من شغل أي وظيفة حكومية. وعمل بعدها بالمحاماة حيث كان مجازاً فيها إلى أن وقعت نكبة فلسطين عام 1948 وبقي في القدس وعمل مع اللجنة القومية فيها وشارك في تأسيس جماعة الاخوان المسلمين*. بعد اتحاد الضفتين اختير سكرتيراً للهيئة العلمية الاسلامية في القدس برئاسة الشيخ عبد الله غوشة* ثم عمل في القضاء في عدد من مدن الضفة الغربية والأردن. من مؤلفاته: نفذ في الفكر الديني، الثمرات من كل علم، في اللغة والفقه والتفسير والتاريخ، أحاديث شهر رمضان المبارك، الوسيط في أصول المحاكمات الشرعية، المنهل الصافي والوقف وأحكامه وأحكامه والوثائق التاريخية للراضي والحقوق الوقفية في فلسطين. توفي في عمان ودفن فيها.   المراجع:   مقابلات شخصية مع ذويه. ملفات دائرة الأوقاف الاسلامية – القدس.