اللد

في يوم 30/5/1972 نفذت مجموعة “باتريك أرجويللو” المكونة من ثلاثة فدائيين يابانيين من الجيش الأحمر الياباني للتعاطف مع حركة المقاومة الفلسطينية عملية حملت اسم “دير ياسين” في مطار اللد الدولي في فلسطين المحتلة. فقد وصلت إلى المطار طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية ودخل ركابها صالة الجمارك بانتظار وصول حقائبهم. وعندما استلم الفدائيون الثلاثة حقائبهم بادروا إلى فتحها وسحبوا منها المدافع الرشاشة والقنابل اليدوية وأطلقوا النار على رجال الأمن والجمارك الإسرائيليين. سيطر الفدائيون على مطار اللد مدة 15 دقيقة أعطبوا خلالها طائرتين تابعتين لشركة “ال عال” الإسرائيلية كانتا جاثمتين على أرض المطار وقتلوا 31 شخصاً بين عسكري ومدني وجرحوا حوالي 80 آخرين. واستشهد فدائيان وتم أسر الثالث، ويدعى كوزو أوكاومتو. وقد جرت محاكمته فيما بعد وحكم عليها بالسجن المؤبد. اعترفت غولدا مائير رئيسة الحكومة الإسرائيلية يومئذ في بيان لها عن العملية أمام الكنيست* بمقتل 23 شخصاً وجرح 78. وقد أعلن بيان فلسطيني أن عملية دير ياسين هذه جاءت رداً على المجزرة التي ارتكبها موشي دايان وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك ضد أبطال عملية مطار اللد الأولى*، وأن مشاركة “مناضلين من القوى الثورية في العالم في هذه العملية يؤكد من جديد طبيعة التحالف الذي لا ينفصم بين قرى الثورة على الصعيد العائلي”.   المراجع:   الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972، بيروت 1976. اليوميات الفلسطينية: المجلد الخامس عشر، بيروت، 1974.   اللد والرملة (تهجير عرب -): رَ: إخراج الفلسطينيين من ديارهم