يفنة

تقع على مسافة 15 كم جنوب غربي الرملة*، وهي مسافة 8 كم جنوب غربي رحبوت*. وقد أقيمت عام 1949 سكان قرية يفنة* العربية، وهي تنبع حاليا منطقة رحوبوت من الناحية الادارية. لموقع يفنة الجغرافي أهمية كبيرة لتفرع الطرق الرئيسة القادمة اليها من غزة* فرعين يتجه أحدهما إلى رحوبوت في الشمال الشرقي. ويواصل الثاني سيره إلى ريشون لتسيون* ويافا* – تل أبيب* في الشمال. ويمر خط سكة حديد القنطرة – حيفا بطرفها الشرقي. أقيمت يفنة على الضفة الغربية لنهر روبين* الأدنى في السهل الساحلي* لفلسطين. وعلى بعد بضعة كيلومترات إلى الغرب منها يمتد شريط من الكثبان الرملية الشاطئية بموازاة ساحل البحر المتوسط. احتلت عصابات الهاغانا* الصهيونية قرية يفنة* العربية في أيار 1948 لوقف تقدم الجيش المصري نحو تل أبيب، وطردت سكانها العرب الذين بلغ عددهم آنذاك أكثر من 4,000 نسمة. وبعد عام 1948 قامت سلطات الاحتلال بتوطين بعض العائلات اليهودية في بيوت السكان العرب الذين طردوا من يبنة. وتوسعت يبنة، بمرور الوقت نتيجة عدد سكانها من المهاجرين اليهود وبناء مساكن جديدة لهم، وأصبح لها مجلس بلدي يدير شؤونها. مارس المستوطنون اليهود حرفة الزراعة* والتجارة* في السنوات الأولى من توطينهم. وقد تقدمت يفنة اقتصاديا بعد انتقال بعض المصانع اليها من منطقة تل أبيب منذ أوائل الستينات. وهي تضم اليوم مصانع للجلود والنسيج والمعادن  والمعلبات والملبوسات والصناعة (رَ: الصناعة) وتشتهر بتربية الدواجن والأبقار. وفيها أيضا مراكز تجارية وحدائق عامة ومؤسسات ثقافية وأهلية ومحطة لمراقبة الاشعاعات النووية. ويعمل سكانها في مختلف قطاعات الأعمال من صناعة وزراعة وبناء، وقد زاد عددهم من 1,600 نسمة عام 1953 إلى 9,000 نسمة عام 1964 و10,500 نسمة عام 1973، و13,800 نسمة عام 1983 و39,700 نسمة عام 2001.   المراجع:   أنيس صايغ: بلدانية فلسطين المحتلة (1945-1967)، بيروت 1968. مكتب الاحصاء الاسرائيلي: نشرة احصائية من سكان المستعمرات الصهيونية، 1974. The world Gazetreer, Current population for Cities and Towns of Israel (Internet).   اليمانية: رَ: العصر الأموي   ينابيع: رَ: عيون الماء