غزة

مدينة أطلق عليها الفرس اسم “هازاتو”، والعبرانيون* اسم “غزة”. وسماها العرب “غزة هاشم”، نسبة إلى هاشم من عبد مناف جد الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي مات فيها وهو راجع بتجارته إلى الحجاز. وتاريخ غزة مجيد، فقد صعدت لنوائب الزمان الكثيرة ونازلت الفاتحين. كانت غزة قاعدة اللواء الجنوبي لفلسطين في عهد الانتداب البريطاني، وأصبحت عاصمة لقطاع غزة بعد عام 1948، وأقام فيها الحاكم الإداري العام لقطاع غزة خىل الفترة بين 1948 و1967، وضمت مختلف الدوائر الرسمية. وفي عام 1967 احتل الصهيونيون غزة وأخضعوها لحكمهم. أ- الموقع الجغرافي: اكتسب موقع غزة الجغرافي أهمية كبيرة منذ القديم كانت واقعة على أبرز الطرق* التجارية في العالم القديم، تلك التي تبدأ في حضرموت واليمن، حيث تجتمع تجارة البلاد وتجارة الهند، ثم تسير شمالاً إلى مكة والمدينة والبتراء. ومن هناك إلى فرعين، ينتهي أحدهما في غزة على البحر المتوسط ويمتد الثاني شمالاً إلى دمشق وتدمر. ولموقع غزة أيضاً أهمية عسكرية كبيرة، فقد كانت حلقة الاتصال بين مصر والشام. يتطلع إلى فتحها ملوك مصر أول ما يتطلعون إلى غزو سورية، ويحشد فيها غزاة مصر من الشمال، كالأشوريين والبابليين، قواهم قبل الزحف. وكان الاستيلاء على غزة يعني السيطرة على طريق الحرب والتجارة بين آسيا وإفريقيا. وقد زاد موقع غزة أهمية في العصر الحديث بعد أن بنى الإنكليز خط السكة الحديدة الذي يربط القنطرة بحيفا لأراضهم العسكرية أثناء الحرب العالمية الأولى. وغداً لهذا الخط فيما بعد أهمية اقتصادية كبرى (رَ: السكك الحديدية). وتتصل غزة بمصر جنوباً، وبلبنان شمالاً بطريق معبدة تسير وخط السكة الحديدية. وتتفرع منها طرق معبدة تصلها بالداخل، كطريق غزة – بئر السبع، وطريق غزة – الفالوجة – الخليل، وطريق غزة – المجدل – المسمية – القدس. وهكذا غدت غزة سوقاً للتبادل التجاري بين الداخل والساحل. وكانت أكثر مدن جنوب فلسطين اتصالاً بالعالم الخارجي أثناء الانتداب. ترسو أمام شواطئها السفن لتحمل الشعير المصدر منها. انشىء فيهاجوي عام 1927. أثرت نكبة عام 1948 في غزة تأثيراً كبيراً، فانحصرت المدينة داخل شريط ساحلي طوله 40كم ويراوح عرضه بين 5 كم و8كم، ومساحته 324.000 دونم، فقلت الموارد الاقتصادية، وازدحمت المدينة بالسكان، وانقطع اتصال غزة ببقية أجزاء فلسطين بين عامي 1948 و1967. ولم يعد لها اتصال بالعالم الخارجي إلا عن طريق مصر، التي ارتبطت بها ارتباطاً وثيقاً نتيجة التبعية الإدارية لها. ب- الموضع: بنيت غزة القديمة على تل يرتفع زهاء 45م فوق سطح البحر، ويحيط بها سور يحميها. ولما نمت المدينة وتطورت امتد العمران أسفل التل من نواحي الشمال والشرق والجنوب. ولم يمتد العمران صوب الغرب إلا أخيراً. فموضع غزة من الناحية الطبوغرافية يتألف من: 1) الموضع القديم: ويشغله جزء من حي الدرج وجزء من حي الزيتون، وهو التل الذي بنيت فوق المدينة. وقد ارتفع التل إلى هذا العلو نتيجة أعمال الهدم وإعادة البناء على مر التاريخ الطويل، تلك الأعمال التي لم تحدث في جميع الأمكنة مرة واحدة أو دفعة واحدة، لهذا تفاوت ارتفاع التل بين نقطة وأخرى. 2) مواضع التوسع في جهات الشرق والشمال والجنوب من التل. وتضم أحياء الشجاعية والتفاح وجزءاً من حي الزيتون. وتتميز هذه المواضع بانبساط أرضها التي ترتفع قرابة 30م فوق سطح البحر. ويقع تل المنطار، الذي يرتفع 83 م فوق سطح البحر، جنوبي شرق المدينة. وعليه بعض المساكن والآثار والقبور المحيطة بمقام علي المنطار. وهو أعلى بقعة في غزة، وخطها الدفاعي الحصين الأول. 3) موضع الامتداد نحو الغرب: ويتألف من كثبان رملية غرست الأشجار في بعض أجزائها لصد زحف الرمال. وقد امتد اليه العمران منذ الثلاثينات، وأصبح اليوم يعرف بغزة الجديدة، أو حي الرمال. وتتخذ كثبان الرمال شكل محورين محدبين يرتفعان 40م فوق سطح البحر، ويحصران بينهما محورين مقعرين. وقد تماسكت الرمال وتوقف زحفها بفصل الزراعة وتشييد الأبنية فوق هذه الرمال. وتتنوع أرض مدينة غزة بين صخور رملية تسود في المنطقة الغربية من المدينة، وصخور طينية وسط المدينة، وصخور حصرية تتألف منها تلال الكركار في المنطقة الشرقية من المدينة (رَ: الصخور). ج- المناخ* والمياه: غزة ذات مناخ معتدل دفيء، يظهر فيه، إلى جانب أثر البحر الواضح، أثر صحراء جنوب فلسطين. يبلغ المتوسط السنوي لدرجات الحرارة 20 درجة مئوية، ومتوسط أشد الأشهر الباردة 14.5 درجة مئوية، والحارة 25 درجة مئوية. ويصل متوسط كمية الأمطار السنوية 7.372مم، في حين يبلغ متوسط الرطوبة النسبية 69%. تتوافر المياه الجوفية في غزة في أعماق قريبة تقدر بين 30 و40م. وفي المدينة عدد من الآبار* العامة والخاصة موزعة على أحيائها. وهناك مئات الآبار الأخرى خارج المدينة تستخدم للري. وقد هبط مستوى الماء في الأبار الجوفية، وتملح بعضها، أو نضب بسبب الاستهلاك الكبير للمياه خلال السنوات الأخيرة. د- سكان مدينة غزة: كان عدد سكان غزة يزيد وينقص بحسب العوامل السياسية والاقتصادية التي كانت تؤثر في المدينة ومنطقتها، فتدفع إلى الهجرة وترك المدينة إلى غيرها من مدن فلسطين وسورية. وقدر عدد سكان غزة عام 1840 بزهاء 2.000 نسمة. أصبح العدد في مطلع القرن العشرين 26.000 نسمة انخفض نتيجة الجفاف*، ثم عاد إلى الارتفاع قبيل الحرب العالمية الأولى فوصل إلى 32.000 نسمة. وقد هبط خلال الحرب هبوطاً شديداً حتى وصل إلى 4.000 نسمة، ثم عاد إلى الارتفاع تدرجاً فبلغ 17.000 نسمة عام 1927، و19.695 نسمة عام 1938، إلى أن وصل إلى 40.000 نسمة عام 1947. وقد تدفقت على غزة بعد حرب 1948* أفواج اللاجئين من الأرض المحتلة، فضاعف عدد سكانها، وأصبح  431.102 نسمة عام 1954، وقدر عددهم عام 1965 بنحو 150.000 نسمة. وانخفض العدد بعد حرب 1967* إلى 118.272 نسمة، منهم زهاء 479.30 نسمة يسكنون مخيمات اللاجئين داخل حدود بلدية غزة. وبلغ عدد سكان غزة عام 1978 175.000 نسمة فيما بلغ عام 1997 291.237 نسمة. تبلغ كثافة السكان في المدينة 8.750 نسمة كم2. وترتفع هذه الكثافة في الأحياء القديمة كالشجاعية والزيتون والدرج والتفاح، وفي مخيم الشاطىء للاجئين. وبذرائع أمنية وسياسية – قامت سلطات الاحتلال بإعادة توزيع سكان المخيم. ونقلت قسماً كبيراً منهم إلى منطقة الشيخ رضوان. هـ- المهن المختلفة للسكان: 1) الزراعة*: عام 1949 فصل خط الهدنة غزة عن مساحة هامة من أراضيها الزراعية، فانكمشت نسبة العاملين في الزراعة إلى أقل من 1% من مجموع سكان المدينة. وانصرف قسم من السكان إلى حرف أخرى، أو إلى الهجرة خارج غزة. وقد غدا الإنتاج الزراعي لا يكفي حاجة السكان، فاضطرت غزة إلى استيراد ما تحتاج إليه من المواد الغذائية من الخارج. كانت أبرز زراعات غزة في الثلاثينات، الشعير الذي كان يصدر إلى   انكلترا. ونشطت في تلك المرحلة زراعة الحمضيات نشاطاً كبيراً. لكن الحرب العالمية الثانية اضعفت هذه الزراعة بسبب توقف التصدر إلى أوروبا. وقد عادت زراعة الحمضيات إلى الازدهار، وأصبحت المحصول الرئيس لغزة، ودعامة الاقتصاد الأولى في القطاع حتى عام 1967. لكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أخذت تفرض قوانين، عرقلت تقدم هذا المحصول إنتاجاً وتسويقاً. وتنتشر زراعة فواكه أخرى حول غزة، كالعنب والتين والتوت والبطيخ، تكفي لسد حاجات سكان المدينة. أما الحبوب فإنتاجها غير كاف، غدا يستورد الدقيق من الخارج. 2) الصناعة*: ارتفعت نسبة العاملين في الصناعة بعد عام 1948، وتدفق على غزة عدد كبير من الصناع الحاذقين من أبناء اللاجئين، ولا سيما أبناء المجدل. وتحول أيضاً عدد من المزارعين إلى الصناعة بسبب انكماش رقعة الأرض الزراعية. يضاف إلى ذلك انتشار التعليم المهني والفني. وأبرز صناعات غزة صناعة النسيج وما يتعلق بها، كنسج الأقمشة الصوفية والكتابية والحريرية والبسطط والسجاد والحصر والصباغة والتطريز. وفي المدينة عشرات الآنوال الآلية وآلاف الأنوال اليدوية. ويشرف على صناعة النسيج في غزة اتحاد مصانع النسيج، وشركة المنار الاقتصادية. ويتبع الاتحاد قرابة 350 مصنعاً للنسيج. وهناك ستة مصانع لنسج البسط و15 مصنعاً للغزل والصناعة. وقد ازدهرت صناعة الفخار أيام الانتداب، وبلغ مجموع مصانع الفخار 69 مصنعاً عام 1943. ولكن العدد انخفض إلى 27 في الستينات بسبب توقف التصدير إلى الخارج. أما صناعة الصابون في غزة فقديمة. لكن قطع أشجار الزيتون أيام الحرب العالمية الأولى أضعف هذه الصناعة. وليس في غزة إلا أربعة مصانع تعتمد على استيراد المواد الأولية من الخارج. وعرفت غزة صناعة السجائر والتنباك منذ عام 1950. وفي غزة ثلاثة مصانع، أحدها يدوي، تعتمد على إنتاج التبغ المحلي. وإلى جانب ذلك توجد صناعات أخرى كصناعة البلاط ومواد البناء والمفروشات والمياه الغازية والثلج وزيت السمسم والدباغة والخيزران وأدوات الزينة والحلويات وغيرها. 3) التجارة*: انخفضت نسبة العاملين في التجارة بعد عام 1948، بسبب انكماش صناعة إقليم غزة، وإنعزاله عن بقية الوطن المحتل وبلاد الشام، وحرمانه من كثير من المدن والقرى التابعة له، وبسبب ضعف القوة الشرائية لسكان غزة بسبب قلة الانتاج والفقر. لكن التحسن أحد يطرأ على الوضع التجاري فيما بعد  بفضل الأموال التي وجهها أبناء غزة المغتربون إلى مدينتهم للاستثمار في التجارة، وبسبب تزايد القوة الشرائية عند الأهالي، وفتح القطاع أمام المصريين. ويقتصر النشاط التجاري على عدد محدود من السكان، وميزان غزة التجاري في عجز دائم بسبب غلبة الواردات على الصادرات. وأهم الواردات المواد الغذائية والمواد المصنوعة. وأبرز صادرات غزة الحمضيات واللوز والبطيخ وبذور الخروع والبسط. ويحتكر ميناء غزة 60% من عمليات التبادل التجاري. ويتم الباقي عن طريق السكة الحديدية والسيارات. والحركة التجارية الداخلية في مدينة غزة حركة نشطة رائعة. وهناك الكثير من الأسواق المختصة كسوق الحبوب، والخضار والماشية، بالإضافة إلى السوق التجارية الرئيسة وسط المدينة. 4) صيد الأسماك: زادت نسبة العاملين في هذا القطاع بعد عام 1948 بسبب قدوم كثير من أرباب هذه الحرفة من اللاجئين إلى غزة، وبسبب ازدياد الطلب على لحوم الأسماك*. وحركة الصيد نسيطة على مدار السنة، لكنها تزداد بين شهري أيار وتشرين الثاني. تصنع قوارب الصيد محلياً، ومعظمها شراعي. ويبلغ متوسط الصيد 1.000 طن سنوياً. 5) وظائف الإدارة والتعليم: ارتفعت نسبة الموظفين الإداريين بعد عام 1948. واستقطبت المدينة معظم الوظائف الإدارية والنشاط الثقافي والصناعي والتجاري والزراعي. وقد ارتفعت نسبة التعليم في غزة بفضل التوسع في فتح المدارس والمعاهد، حتى غدت من أعلى النسب في فلسطين، بل في الوطن العربي. و- مخطط غزة: يجمعهما نمط الشكل الهندسي بين أشكال متعددة تعبر عن وظائف المدينة المختلفة. وتميز فيه الأشكال التالية: 1) المخطط المستدير الشعاعي في قلب المدينة داخل السور القديم، ويرجع إلى العصور القديمة، وقد فرضه عاملاً للوضع والوظيفة. ويقوم المحطط على نواة مركزية فوق التل يشغلها الجامع العمري الكبير والسوق الرئيسة حوله.ويحيط بالمركز سور قديم يرجع إلى عهد الكنعانيين، لم يبق منه إلا آثار أبوابه الدالة عليه، كباب الدارون. وتتفرع من النواة المركزية شوارع كالأشعة تتجه إلى أطراف السور الدائري، وتقاطع مع الشوارع الشعاعية مع الشوارع الدائرية الخارجية أقواساً متوازية تحجز بينها مساحات أقيمت فيها الدور والأسواق. وقد فتح جمال باشا التركي شارع عمر المختار الرئيس، الذي يمتد جنوب شرق النواة مخترقاً قلب المدينة في اتجاه الغرب، ويفصل بين حي الدرج عن يمينه وحي الزيتون عن يساره. ويمثل السوق التجارية الرئيسة للمدينة. وقد وصل أيام الانتداب إلى شاطىء البحر. 2) المخطط المستطيل: ويتضح خارج سور المدينة في الجزء الشمالي الغربي من المدينة، حيث حي الرمان (غزة الجديدة) ونصف مساحة حي الشجاعية تقريباً. ويبدو هذا المخطط بامتداد شارع رئيس طويل يتمشى مع السطوح السهلية المنبسطة. وتتعامد عليه شوارع فرعية أخرى. 3) مخطط النجمة: يظهر هذا المخطط في الشوارع الرئيسة المؤدية إلى الطرق الخارجية والسكة الحديدية التي تربط غزة بالخارج. وقد امتد العمران على شكل محاور تحاذي هذه الشوارع والطرق. وأصبح المخطط النجمي هو المخطط العام لأطراف المدينة. ر – التركيب الوظيفي للمدينة: تنقسم غزة من حيث التركيب الوظيفي إلى منطقتين: 1) منطقة القلب المركزي: وهي نواة المدينة التي تتركز فيها الوظيفة التجارية والوظيفة الإدارية. ففي شارع عمر المختار تجتمع المحلات التجارية ومكاتب رجال الأعمال والشركات والمصارف، وتكثر فيه ملحقات ذلك من مكاتب السياحة والفنادق والمطاعم ودور التسلية. وتستقطب منطقة القلب أيضاً الوظيفة الإدارية، لكنها تترك شارع عمر المختار وتتمركز فيما بين القلب والأطراف، حيث دار الحكومة ودور القضاء ومركز الشرطة ودار البريد ومديرية المعارف وبلدية غزة وملحقات ذلك كله كمكاتب المحامين وعيادات الأطباء. ويعرف قلب المدينة عند أهل غزة باسم البلد. وقد ارتفعت فيه قيمة الأراضي والمباني وايجاراتها لشدة التزاحم والطلب ولقلة العرض. وقد دفع ذلك إلى توسيع قلب المدينة في الاتجاه الافقي على طول الشوارع الرئيسة، ولا سيما في الاتجاه الغربي نحو حي الرمال. 2) منطقة الحلقة الخارجية: برزت أهمية هذه المنطقة حديثاً نتيجة النمو العمراني. وتمتد أفقياً بشكل محاور على طول الشوارع الداخلية والطرق الخارجية. والوظيفة الرئيسة الأولى لهذه المنطقة هي السكن وما يلحق بها من خدمات وتسلية. ويزداد عدد السكان في هذه المنطقة بسبب التوسع من جهة، وبفعل قوة الطرد من القلب. ويسود نظام الدور المستقلة ذات الحدائق (الفيلات) في حي الرمال والامتداد الغربي حتى شاطىء البحر، وما يحاذيه في اتجاهي الشمال والجنوب. والبيوت الغربية المطلة على البحر هي بيوت الموسرين. أما الطبقة الفقيرة فتسكن في الأطراف الشرقية والجنوبية من المدينة، في دور كبيرة من اللبن. إلى الغرب منها يقع معسكر الشاطئ للاجئين. والوظيفة الرئيسة الثانية لمنطقة الحلقة الخارجية هي الوظيفة الصناعية التي تنفصل عن مناطق السكن، وتتركز في منطقة التحام القلب والحلقة الخارجية. ويعود السبب في ذلك إلى أنها كانت من قبل توسع المدينة واقعة في الأطراف المحيطة بالقلب. لكنها اليوم في منطقة متوسطة غير مناسبة بين القلب والمناطق السكنية. وقد أنشأت البلدية في أطراف غزة البعيدة منطقة صناعية، وقررت نقل المصانع إليها.   المراجع:   مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج1، ق2، بيروت 1966. عارف العارف: تاريخ غزة، القدس 1943. إدارة الحاكم الإداري العام بغزة: تقارير غير منشورة لإدارة التموين ومصالح الصحة والجمارك والأسماك. الجهاز المركزي للإحصاء، السلطة الوطنية الفلسطينية، 1997.   غزة (جوامع -): رَ: الجوامع والمساجد   غزة (زوايا -): رَ: الخوانق والربط والزوايا