الجَلَمَة

قرية عربية تقع إلى الشمال الغربي من طولكرم*. وهي غير قرية الجلمة الموجودة في قضاء جنين. وتبعد القرية 3 كم غربي طريق طولكرم – حيفا الرئيسة المعبدة، وتربطها بها طريق فرعية ممهدة. ويمر خط سكة حديد طولكرم – حيفا على مسافة 2 كم تقريباً إلى الغرب منها. وتربطها دروب ممهدة بقرى عتيل* وزيتا* ودير الغصون* وخربتي يمة وبير السكة. نشأت الجلمة فوق رقعة منبسطة من أراضي السهل الساحلي* الشمالي. وترتفع 50 م فوق سطح البحر. وكانت هي ومزرعة الزلفة في الأصل مزارع لسكان عتيل الذين نزحوا من قريتهم المجاورة، واستقروا في مزارعهم، وشيدوا فيها بيوتاً لهم. وبنيت تلك البيوت من اللبن والاسمنت في شكل مخطط تتراص فيه البيوت في الوسط، وتتباعد في الأطراف. وكانت الجلمة صغيرة المساحة، محدودة النمو العمراني، خالية من المرافق والخدمات العامة. ويشرب أهليها من بير جلمة التي تقع على الضفة اليمنى لوادي جلمة، المار بالطرف الغربي للقرية متجهاً نحو الشمال الغربي ليرفد وادي الجناحات. وتحتوي الجلمة على آثار لأسس وجدران وبئر ومدافن. أقطع الظاهر بيبرس* هذه القرية بعض أبناء الأمراء من أصل أيوبي في عام 1265م. تبلغ مساحة أراضي الجلمة وزلفة 7.713 دونماً. وتزرع فيها الحبوب والخضر والبطيخ والبرتقال. وتعتمد الزراعة* فيها على مياه الأمطار وبعض الآبار*. ولم يكن في الجلمة عام 1922 سوى 29 شخصاً. وازداد عدد سكانها إلى 70 شخصاً في عام 1945. وفي عام 1948 استولى اليهود على الجلمة وطردوا سكانها ودمروها، ثم أقاموا على أراضيها مستعمرة “أهيتف”. المراجع:   –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج3، ق2، بيروت 1971.