سخنين

كنعانية المنشأ، تقع في منتصف الطريق بين بلدة عرابة البطوف* ومعار، وترتفع 910 أقدام عن سطح البحر. كانت أولى قرى قضاء عكا بما تملكه من أراض وثالثة قراه في كبرها، وخاستها في عدد السكان، اعترفت بها وزارة الداخلية الإسرائيلية مدينة عام 1995م، وأقيم فيها مجلس بلدي يدير شؤونها في جميع المجالات. عرفت بأسماء متعددة عبر مراحل تاريخها منهاSagane  في العصر الروماني، وذكرتها مصادر الفرنج في القرون الوسطى باسم Zakkanin. بلغت مساحة أراضيها 70.192 دونماً، منها 1.032 دونماً غرست بالزيتون، وتحيط بأراضيها أراضي العزيز ورمانة وكفر مندا* وكوكب ومعار وشعب والبعنة ونحت والرامة ودير حنا* وعرابة البطوف وصفورية. كان في سخنين أواخر العهد العثماني 1.582 نسمة، وفي عام 1913، بلغ العدد 1.891 نسمة وفي عام 1948م، ارتفع إلى 3.362 نسمة، وفي عام 1980 إلى 11.600 نسمة، وفي عام 1999 إلى 19.400 نسمة. في سخنين اليوم ثماني مدارس، خمسة ابتدائية، واثنتان إعداديتان، وواحدة ثانوية. وتبلغ مساحة البناء 5.300م. وأقامت البلدية عدد من المشاريع السياحية، وعبدت الشوارع وغرست جانبيها بالأشجار، ونشرت المظلات. ربطت سخنين شبكة الكهرباء القطرية عام 1974م، وبخطوط الهاتف في العام نفسه، وأقيمت فيها شبكة مياه منذ عام 1965م، وبدى بمشروع الصرف الصحي منذ عام 1987م. وهناك عدد من المؤسسات الصحية كصندوق المرضى والعيادات الخاصة، ومحطات لرعاية الأمومة والطفولة، ومعهد للعلاج الطبيعي وآخر للصحة والرياضة، وعيادات لطب الأسنان، وبيت للمسنين، وناديان الأول ثقافي والآخر رياضي. مواقع أثرية من خرب ومقامات. وكان لسخنين دور بارز في أحداث يوم الأرض سنة 1976 (رَ: يوم الأرض).   المراجع:   –         الوقائع الفلسطينية ص 1608. –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين ج7 ق2، دار الطليعة للطباعة والنشر 1394/ 1974م. –         عثمان مبدا علي: البطوف دراسة جغرافية تاريخية سكانية ط1، مطبعة النور جنين 1421 هـ/2000م.   سخنين (مؤتمر -): رَ: الجليل (انتفاضة -).