رفح

مدينة عربية من مدن قضاء غزة تبعد عن ساحل البحر المتوسط نحو 4.5 كم. وقد اكتسبت أهمية خاصة لكونها نقطة الحدود الفلسطينية الجنوبية مع مصر، ونجت كغيرها من مدن وقرى قطاعت غزة من الاحتلال الإسرائيلي عام 1948 (رَ: حرب 1948). ولكنها تعرضت لهذا الاحتلال من تشرين الأول 1956 حتى آذار 1957 (رَ: حرب 1956)، كما تعرضت له منذ حزيران 1967 (رَ: حرب 1967). أ- الموقع الجغرافي: تقع رفح في أقصى جنوب السهل الساحلي الفلسطيني* على الحدود الفلسطينية – المصرية. وتبعد عن غزة* نحو 35 كم وعن خان يونس* 13 كم. وعن قرية الشيخ زويد في سيناء نحو 16كم وعن مدينة العريش المصرية نحو 45 كم. ويقسمها خط الحدود اليوم إلى قسمين: قسم فلسطيني وقسم مصري. والقسم الفلسطيني حديث جداً نما وتطور بعد نكبة فلسطين سنة 1948، إن القسم المصري فقديم جديد ومنذ عهد الفراعنة وكانت مهمته كنقطة مراقبة ومركزاً حدودياً و مدخلاً ومخرجاً من وإلى مصر. وهي محطة مرور هامة للغزوات الحربية ومعبر سهل لمرور القبائل والهجرات البشرية المتجهة شمالاً نحو بلاد الشام أو جنوباً نحو مصر. وقد أثر هذا الوضع في النمو العمراني لرفح وأوجد بيئة انتقالية تجمع خصائص الصحراء والأرض الزراعية. أصبحت رفح بفضل موقعها منطقة التقاء بين البداوة والاستقرار*. فكثير من سكانها المستقرين كانوا بدو متنقلين في الماضي. وبعد أن استقر هؤلاء السكان ظلوا على صلة بالبدو في النقب* وسيناء، يتبادلون معهم التجارة* في أسواق رفح ويمهدون لبعض البدو سبيل الاستقرار. وكان لوضع رفح على الحدود أثر في رواج الحركة التجارية، ففيها يتبادل التجار منتجات فلسطين ومصر. ومما زاد في أهمية موقع رفح مرور خط سكة حديد القنطرة – حيفا بها (رَ: السكك الحديدية)، ومرور طريق معبدة رئيسة تربط بين مصر وفلسطين (رَ: الطرق). وقد بني هذا الخط الحديدي من قبل القوات البريطانية في أثناء زحفها من سيناء لاحتلال فلسطين في الحرب العالمية الأولى 1916. وأدى هذا الخط دوراً هاماً في المجالين العسكري والمدني وساهم في نقل الجيوش والمسافرين والبضائع. وأقام الجيش البريطاني في الشرق الأوسط معسكراً كبيراً للجيش البريطاني في رفح المصرية (سيناء) قرب خط سكة حديد حيفا – القنطرة. ب- الموضع: يتميز موضع رفح بأهمية التجارية أكثر مما يتميز بأهمية الزراعية لأن البقعة التي نشأت عليها رفح تتكون من كثبان رملية شاطئية لا تصلح كثيراً للزراعة. وبالرغم من ذلك استطاع السكان خلال ربع القرن الماضي تثبيت هذه الكثبان بتشييد المباني عليها من جهة، وبزراعتها بالأشجار المثمرة من جهة ثانية. وليست رفح ذات مبان مندمجة أو متراصة كما في بقية مدن وقرى فلسطين لأنها قامت فوق بقاع متناثرة من التلال* الرملية. ويراوح ارتفاع الأرض التي تقوم عليها رفح ما بين 40 – 60م عن سطح البحر. وتقسم رفح إلى قسمين: القسم الشؤقي ويطلق عليه اسم رفح الشرقية، والقسم العربي ويطلق عليه اسم رفح الغربية. وقد أنشىء في الأراضي المصرية قسمان آخران يوازيان كلا من رفح الشرقية والغربية تحت اسم رفح المصرية الشرقية ورفح المصرية الغربية. وفصل بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية حاجز من الأسلاك الشائكة منذ أوائل الأربعينات. وبالرغم من وجود الأسلاك الشائكة فإن النمو العمراني أدى إلى التحام كل من رفح الفلسطينية ورفح المصرية إحداهما بالأخرى. وتفسر ظروف إعمار المدينة هذا الشكل المشتت لموضعها، إذ إن معظم سكانها كانوا أصلاً من البدو أو من القادمين إليها من خان يونس. وقد استقرت كل عشيرة رئيسة فوق الرقعة التي اختارتها من الكثبان الرملية، وما لبث القادمون الآخرون أن استقروا بجانب هذه العشائر الرئيسة التي تألفت منها رفح. ويسكن رفح عدد من عشائر كبيرة أهمها عشيرة قشطة وعشيرة وزعرب وأبو ضمير وكانت تفصل بين رفح الشرقية والغربية أراض رملية وزراعية على امتداد نحو من 4 كم. وقد أقيم عام 1949 مخيم رفح للاجئين فوق هذه الأراضي فأدى ذلك إلى تعمير الأراضي القضاء بين كل من رفح الشرقية والغربية. وهكذا ساعد إعمار رفح الشرقية والغربية وإنشاء مخيم اللاجئين بينهما وزراعة الأحراج والصبير (التين الشوكي) والأشجار المثمرة في الأراضي الرملية على تثبيت الرمال والحد من زحفها، وعلى جعل رفح مدينة واسعة المساحة. وتعتمد رفح على مياه الآبار التي تراوح أعماقها بين 8 و40م. ومناخ* رفح شبه صحراوي بالرغم من قربها من البحر المتوسط فهو يميل إلى التطرف فيرتفع متوسط درجة الحرارة ضيفاً إلى 30 وينخفض إلى 10 درجة مئوية شتاء. ويبلغ متوسط كمية الأمطار السنوية التي تهطل على رفح 250مم. ويعوض الندى نقص كمية الأمطار ويساهم في تزويد الأرض بقسط  من الرطوبة يسمح بقيام زراعة صيفية. ولكن الرياح التي تهب على رفح، ولا سيما خلال فصل الربيع، كثير الزوابع والغبار وتساعد في زحف الرمال وتضر بالإنسان وبالزراعة*. ج- النشأة: نشأت رفح المصرية منذ زمن بعيد. وقد عرفها المصريون القدماء باسم “روبيهوي” و”رابح” والأشوريون باسم “رفيحو”. وفي العصر الكلاسيكي (اليوناني والروماني) عرفت باسم “رافيا Raphia” وسماها رفح. وقد ارتبط اسم رفح بكثير من المواقع الحربية الحاسمة بين الأشوريين والمصريين في عام 720 ق.م. انتصر فيها الأشوريون. وسبب ذلك أن المدن الآرامية في سورية وفلسطين بزعامة خاتون ملك غزة شفت عصا الطاعة على الحكم الأشوري بتحريض من المصريين فأسرع صارغون الثاني ملك أشور (722 – 705 ق.م.) لملاقاة هذا التحالف الآرامي في قرقر بحوض العاصي بسورية (لعلها كركور اليوم)، وانتصر عليهم انتصاراً حاسماً ثم أسرع  لملاقاة الجيش المصري وجيش غزة حليفه عند رفح فكسرهما شر كسرة. وهرب القائد المصري وأسر خاتون ملك غزة. وبهذين الانتصارين ثبت الأشوريون حكمهم للدويلات الآرامية إلى حين في سورية وفلسطين. وفي عام 217 ق.م.، وأثناء الحرب التي عرفت في التاريخ باسم الحرب السورية الرابعة مع مصر بين السلوقيين* حكام سورية والبطالمة* حكام مصر، كسب أنطيوخوس الثالث السلوقي الملقب بالكبير انتصارات في فلسطين وفينيقية في الأعوام 219، 218، 217، ق.م. ولكنه خسر في معركة فاصلة جرت عند رفح عام 217 ق.م. ولكنه خسر في معركة فاصلة جرت عند رفح عام 217 ق.م. واضطر للهرب من وجه الملك المصري بطليموس الرابع. وهكذا خضعت رفح وسورية الملجوفة لحكم البطالمة. ولكن السلوقيون بقيادة أنطيوخوس نفسه تمكنوا من استعادة تلك المناطق بعد سبعة عشر عاماً. تحررت رفح مع غيرها من المدن الفلسطينية إبان الفتوحات الاسلامية على يد عمرو بن العاص*. وعندما عقد النية على تحرير مصر طلبت منه الخليفة عمر بن الخطاب* التريث وأرسل له رسولاً أدركته في بلدة رفح. ولكنه، أي عمرو بن العاص، لم يتسلم رسالة الرسول إلا في العريش بعد أن قطع شوطاً في اجتياز صحراء سيناء التي كان ينحرف منها الخليفة عمر على الجند. ويظهر أن عمران رفح لم يدم طويلاً فأصبحت في القرن السابع للهجرة خرابا. ويصف ياقوت الحموي بلدة رفح في معجم البلدان بقوله: “رفح منزل في طريق مصر بعد الداروم بينه وبين عسقلان يومان للمقاصد مصر. وهو أول الرمل، وهو خرب الآن”. ويصف ياقوت نقلاً عن المحلي أبي الحسن المتوفى سنة 376هـ ما يلي: “ورفح مدينة عامرة فيها سوق وجامع ومنبر وخنادق وأهلها من لخم* وجدام*. ومن رفح إلى مدينة غزة ثمانية عشر ميلاً. وعلى ثلاثة أميال من رفح شجر جميز مصطف من جانبي الطريق على اليمين والشمال نحو ألف شجرة متصلة أغصان بعضها ببعض مسيرة يومين. وهناك منقطع رمل الجفار ويقع المسافرون في الجلد”. يذكر بعض الباحثين أن أسم رفح اختفى مع بداية القرن السابع للهجرة ولم يعد يذكر إلا  لماما. ولكنها عادت إلى مسرح الحوادث التاريخية عندما مر بها نابليون بونابرت قادماً من مصر في حملته على بلاد الشام عام 1799م (رَ: الحملة الفرنسية). وبعد ذلك بنحو مئة عام أيضاً (1898م) الخديوي إسماعيل باشا رفح، وزارها أيضاً الخديوي عباس حلمي من أجل تعيين الحدود المصرية – السورية وأقر هذه الزيارة بأن عمودي الغرانيت القائمين تحت شجرة الدر القديمة هما الحد الفاصل بين سورية ومصر. وفي عام 1906 برزت من جديد مشكلة تعيين الحدود المصرية – السورية بين البريطانيين الذين كانوا يحتلون مصر والدولة العثمانية. وقد حلت هذه المشكلة لصالح البريطانيين بتوقيع معاهدة 1906 المتضمنة تعيين الحدود الفلسطينية – المصرية. وفي عام 1916 خضعت رفح للحكم البريطاني الذي فرض انتدابه على فلسطين. وفي عام 1948 دخل الجيش المصري رفح وبقيت تحت الإدارة المصرية حتى عام 1956 عندما احتلتها القوات الإسرائيلية. ولكنها عادت إلى الإدارة المصرية في أوائل 1957، وبقيت كذلك إلى أن تعرضت للاحتلال الإسرائيلي ثانية إثر حرب 1967*. في المناطق القريبة المحيطة بمدينة رفح الفلسطينية عدة مواقع أثرية منها خربة رفح وبقايا أسس معمارية من اللبن ومقبرة وتيجان أعمدة، ومنها تل رفح وبه أنقاض جدران من اللبن وكسر فخارية من العصر الروماني. ويعتقد أن رافيا الكلاسيكية كانت تقوم على هذا التل. وهناك خربة العدس وتل المصبح وأم المديدة. د- النمو السكاني العمراني: نما عدد سكان رفح من 599 نسمة في عام 1922 إلى 1.423 نسمة في عام 1931. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 2.220 نسمة. ويعود معظم سكان رفح في أصولهم إلى مدينة خان يونس وإلى بدو صحراء النقب وصحراء سيناء. وأما اللاجئون الفلسطينيون الذين أقاموا في رفح بعد عام 1948 فيعودون في أصولهم إلى مختلف القرى والمدن الفلسطينية المحتلة، ولا سيما تلك التي كانت تابعة لقضاء غزة. وفي عام 1966 قدر عدد سكان رفح من المواطنين الأصليين نحو 5.000 نسمة، ومن اللاجئين بنحو 60.000 نسمة وتبعاء على إحصاءات السلطة الوطنية الفلسطينية لعام 1997 بلغ عدد سكان مدينة رفح 49.844 نسمة، أما عدد السكان في مخيمي تل السلطان ورفح فقد بلغا 59.228 نسمة. إثر تطور نمو السكان في تطور النمو العمراني لرفح. ويؤكد المخطط الهيكلي للمدينة. قديماً وحديثاً. حدوث تطور ملموس في شكل المخطط نتيجة نمو المدينة. فقد كانت رفح في الماضي مدينة مشتتة الأجزاء إذ تبعد رفح الغربية عن الشرقية من جهة، وتبعد أجزاء رفح الشرقية بعضها عن بعض من جهة ثانية. فكان مخطط رفح الشرقية يقوم على أساس وجود شارع السوق الذي يضم عددا قليلاً من الحوانيت ويحيط به من الجانبين عدد قليل من المباني السكنية بالإضافة إلى مدرسة ومسجد ومخفر للشرطة بجوار السوق مباشرة. وهناك شطر آخر من رفح الشرقية يبعد عن القرية نحو 3 كم إلى الشمال الشرقي ويشتمل على مجموعة منازل تقوم بين الأراضي الزراعية الرملية. وأما مخطط رفح الغربية فانه يتخذ شكل حرف (T) اللاتيني. ويتمثل في شارع طولي شمالي – جنوبي يتعامد على شارع يمتد من الشرق إلى الغرب وتحف بهما المباني السكنية التي أقيمت فوق أراض رملية. أما في الوقت الحاضر فقد أصبحت رفح مدينة متصلة نتيجة إنشاء معسكر اللاجئين بين رفح الشرقية ورفح الغربية من جهة، ونتيجة تطور النمو العمراني لأجزاء المدينة من جهة ثانية. ويكشف المخطط الهيكلي الحديث لرفح عن التحام أجزاء رفح الشرقية بعضها ببعض والتصاقها بالسوق التي اكتظت بالمحلات التجارية وامتدادها حتى نقطة الحدود مع رفح المصرية. والتحم أيضاً معسكر اللاجئين رفح الشرقية ورفح الغربية نتيجة التوسع في إقامة المباني السكنية والمرافق العامة داخل المعسكر وللمعسكر سوقه الخاصة به ومساجده ومدارسه وعياداته الصحية وجميع مرافقه المستقلة. وكان التفوق من الناحية العمرانية من نصيب رفح الشرقية التي هيمنت على رفح الغربية فلم تترك لها مجالاً للنمو والحركة. عمدت سلطة الاحتلال الإسرائيلي منذ احتلالها رفح عام 1967 إلى توسيع شوارع معسكر اللاجئين الرئيسة بالأسباب أمنية. فهدمت كثيراً من المباني السكنية المطلة على هذه الشوارع ورحلت أصحابها للإقامة في معسكر جديد أقامته لهم فوق كثبان الرمال بين رفح الغربية وشاطىء البحر المتوسط. وقد ربطت هذا المعسكر الجديد بكل من رفح والبحر بطريق معبدة. ونتج عن هذا الوضع الجديد إعمار رفح الغربية ونموها بسرعة منذ عام 1970 حتى أصبحت حالياً وسطاً بين معسكري اللاجئين. هـ- التركيب الوظيفي لرفح: كانت وظائف رفح قليلة بسيطة في الماضي، ولكنها أصبحت اليوم متعددة تظهر أهمية المدينة. 1) الوظيفة الزراعية: كانت الزراعة في الماضي مقتصرة على مساحات مبعثرة بين الكثبان الرملية تحيط بها سياجات الصبير أو الأثل لحمايتها من أخطار زحف الرمال وقوة الرياح واعتداء الحيوانات. وكانت الزراعة البعلية تعتمد على الأمطار القليلة، ولذا كان الإنتاج ضعيفاً. وأهم المحاصيل الزراعية الحبوب، ولا سيما الشعير، وبعض الخضر والبطيخ والأشجار المثمرة كاللوز والمشمش والنخيل والتين والعنب والمانجة والجوافة. تطورت الزراعة في رفح تطوراً واضحاً منذ الستينات. فقد قام أصحاب الأراضي بحفر الآبار* التي أصبحت تروي مساحات واسعة من أراضي رفح الزراعية. وأدخلت منذ ذلك الوقت زراعة الحمضيات* التي لقيت بعض النجاح بسبب طبيعة التربة* الرملية وتنوع المياه. ولكن الزراعة ازدهرت بعد أن استصلحت أراض زراعية جديدة على شاطىء البحر وتم العثور على المياه العذبة قريباً جداً من سطح الأرض. وأصبحت (مواصي) رفح لا تقل في قيمتها من (مواصي) خان يونس في ري بساتين الخضر والفواكه، وعقدت شواطىء رفح تجذب إليها الزوار والمصطافين لجمالها. 2) الوظيفة التجارية: ازدهرت الحركة التجارية في رفح لكونها نقطة حدود بين فلسطين ومصر من جهة، ولتدفق رؤوس الأموال إلى بعض المواطنين من ذويهم في الخارج واستثمارها في المشروعات التجارية من جهة ثانية. وبالإضافة إلى الأسواق اليومية التي تعج بالحركة التجارية سواء في رفح الشرقية أوفي معسكر اللاجئين تعقد في رفح كل يوم ثلاثاء سوق عامة يؤمها الناس من غزة وخان يونس والبادية المجاورة. وتباع في السوق سلع كثيرة كالأقمشة والخضر والحيوانات، ولا سيما الإبل وغيرها. 3) الوظيفة الصناعية: تقتصر الوظيفة الصناعية في رفح على بعض الصناعات التقليدية الخفيفة التي ينتجها الأهالي أو البدو. وتشتغل نساء رفح بصنع (الأحراج والغفرات) والأغطية. كما يشتغل بعض الأهالي في صناعة الغزل والنسيج على أنوال يدوية. وبالإضافة إلى ذلك فإن في رفح بعض الصناعات الغذائية كطحن الحبوب وعمل الحلويات ومنتجات الألبان. 4) الوظيفة التعليمية: تأسست أول مدرسة ابتدائية في رفح عام 1936 وبلغ عدد ظلبتها آنذاك نحو 249 تلميذاً. وتحولت هذه المدرسة الحكومية بمرور الوقت إلى مدرسة إعدادية فثانوية للبنين. وقد أنشئت في رفح أيضاً عشرات المدارس الابتدائية والإعدادية الحكومية والتابعة لوكالة غوث اللاجئين (رَ: وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى). وتخرج في مدارس رفح عدد كبير من الخريجين يعملون حالياً في مختلف الأقطار العربية. كما ساهمت النهضة التعليمية في رفع المستويات الثقافية للمواطنين. ازدادت أهمية رفح بعد أن قررت السلطة الوطنية الفلسطينية جعلها محافظة، حيث بلغ عدد سكانها 120.368 نسمة، فأنشأت فيها مطاراً دولياً بعد أول منفذ جوي للسلطة يستقبل طائرات عدد من الدول العربية والأجنبية إلا أن السلطات الإسرائيلية كثيراً ما تقفل المطار متعللة بذرائع أمنية.   المراجع: –         السلطة الوطنية الفلسطينية الجهاز المركزي للإحصاء، 1997. –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج1، ق2، بيروت 1966. –         ياقوت الحموي: معجم البلدان، بيروت 1975. –         الوقائع الفلسطينية: العدد 1375، الملحق رقم2، 1944. –         Encyclopedia Britannica, 1966.   الرفض (جبهة -): رَ: المجلس الوطني الفلسطيني رَ: منظمة التحرير الفلسطينية