رحبوت

مدينة صهيونية من مدن قضاء الرملة* تقع على بعد 10 كم جنوب غربها وعلى مسافة نحو 20 كم جنوب شرق يافا* – تل أبيب*. ولموقعها الجغرافي أهمية كبيرة لتوسطها السهل الساحلي الفلسطيني* من جهة، ولكونها عقدة مواصلات هامة للطرق* البرية والسكك الحديدية* من جهة ثانية. فهي على مفترق الطرق القادمة إليها من الجنوب سواء عسقلان* وأسدود* في السهل الساحلي أو من بئر السبع* في النقب*. وتصلها طرق رئيسة بكل من اللد* والرملة في الشمال الشرقي، ويافا – تل أبيب في الشمال الغربي، علاوة على اتصالها بمدينة القدس* في الشرق.ويمر بطرفها الغربي خط سكة حديد القنطرة – حيفا*، وعلى مسافة قريبة إلى الشرق خط سكة حديد بئر السبع – حيفا. تأسست رحبوت بتاريخ 5/3/1890 فوق رقعة منبسطة من السهل الساحلي. وتعد من أقدم المستعمرات الصهيونية في فلسطين. ويعني اسمها المكان الرحب دلالة على اتساع رقعتها وانبساطها. وتسمي أيضاً ديران. وقد أنشأها 300 من المزارعين الصهيونيين البولونيين وضمت بعدئذ خليطاً من المهاجرين الصهيونيين وقد منحت مكانة مدنية سنة 1950. وتعد من أهم المدن الزراعية الصهيونية وأكثرها شهرة في زراعة الحمضيات. ولذا عرفت أيضاً ببلدة الحمضيات لتوسطها نطاقاً من البساتين المزروعة بها وإنتاجها قرابة خمس ما تنتجه فلسطين منها. وهناك عدة عوامل لنجاح زراعتها في منطقة رحبوت، منها اعتدال المناخ* ووفرة الأمطار والمياه الجوفية وخصب التربة*. وإلى جانب أهمية رحبوت الزراعية فإن فيها صناعات كثيرة كصناعة الأدوات العلمية والطبية والبلاستيكية والجلد الاصطناعي والزجاج والصناعات الخاصة بمستخرجات الألبان والأغذية وعصير الحمضيات (رَ: الصناعة). وهي مدينة علمية هامة لوجود المعهد المركزي للبحوث الزراعية ومعهد وايزمان* لعلوم الكيمياء الحيوية والفيزياء والتكنولوجيا فيها. وفيها مجموعة من المستشفيات والمدارس. ومفاعل ذري اختياري ومحطة لمراقبة الإشعاعات النووية. نما عدد سكانها من 12.000 نسمة عام 1948 إلى 29.000 نسمة عام 1952 و34.000 نسمة عام 1966 و36.000 نسمة عام 1969 و43.300 نسمة عام 1973 و95.000 نسمة في نهاية القرن العشرين.   المراجع: –         أنيس صايغ: بلدانية فلسطين المحتلة (1948 – 1967) بيروت 1968. –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج4، ق2، بيروت 1972.