الجماسين الشرقي والغربي

قرية عربية تقع قبل مصب نهر العوجا بنحو ثلاثة كيلومترات. واسمها مأخوذ من عمل سكانها في تربية الجواميس، لأن أراضي القرية سهلية منخفضة تكثر فيها المستنقعات*، وتصلح لتربية الجواميس التي تحتاج إلى الماء الكثير. تنقسم الجماسين من الناحية الإدارية إلى قسمين شرقي وغربي: أ- الجماسين الشرقي: تربة هذا القسم طينية سمراء، وتعتمد في ريها على مياه الأمطار المتجمعة، وعلى ما يجلبه الأهلون من مياه نهر العوجا. ولم تتجاوز مساحة أراضي الجماسين الشرقي 358 دونماً، زرع منها 105 دونمات بأشجار الحمضيات*. ولم يتمكن الصهيونيون من امتلاك أكثر من 54 دونماً منها. بلغ عدد سكان هذا القسم في أواخر عهد الانتداب 730 نسمة فقط. وهم يعودون بأصولهم إلى منطقة غور الأردن، لكنهم انتقلوا إلى هذه البقعة في آخر القرن الثامن عشر الميلادي، وكانوا أول الأمر يحيون حياة البداوة. ثم أخذوا في الاستقرار وبناء البيوت البسيطة، ومعظمها خصاص وبعضها بني بالطوب. وكان نمو القرية العمراني ضعيفاً جداً. ويكاد عيش أبنائها يقتصر على تربية الجواميس وبيع ما تنتجه من حليب ومشتقاته في سوق يافا. وقد عمل نفر من أبناء القرية في بساتين البرتقال في القرى المجاورة، ولا سيما “سارونا” الألمانية. لم يكن في الجماسين الشرقي مدرسة، وكان أطفال القرية يذهبون إلى قرية الشيخ مونس* طلباً للعلم. ب‌- الجماسين الغربي: يشترك هذا القسم مع القسم الأول في صفات واحدة للأرض والتركيب السكاني العمراني. وتبلغ مساحة أراضيه 1.365 دونماً، تسرب منها 714 دونماً إلى الصهيونيين. وتعد الحمضيات أهم زراعات الجماسين الغربي، وقد بلغت مساحة ما زرع بأشجار الحمضيات 414 دونماً. وصل عدد سكان الجماسين الغربي عام 1945 إلى نحو 1.080 نسمة كانوا يعملون في الزراعة* وتربية الجواميس. احتل اليهود الجماسين بقسمها الشرقي والغربي عام 1948،ودمروها، وجعلوا أراضهما جزءاً من مجمع مدينة تل أبيب* الحضري. المراجع:   –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، بيروت 1974. –         أنيس صايغ: بلدانية فلسطين المحتلة، بيروت 1968. ابن جماعة: رَ: إبراهيم بن سعد الله بن جماعة. رَ: ابراهيم بن عبد الرحمن بن ابراهيم بن جماعة. رَ: ابراهيم بن عبد الرحيم بن جماعة. رَ: ابراهيم بن محمد بن محمد بن جماعة. رَ: سلامة بن اسماعيل بن جماعة. رَ: عبد الله بن محمد بن عبد الرحيم بن جماعة.