نعليا

قرية عربية تقع على مسافة نحو 3 كم إلى الجنوب الغربي من المجدل* وتبعد إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة* قرابة 20 كم. وترتبط نعليا بالمجدل بدرب فرعي يسير بين بساتين الأشجار المثمرة. وتتصل بطريق غزة – المجدل الرئيسة الساحلية بدرب فرعي آخر. وتتفرع منها دروب أخرى تصلها بالقرى العربية المجاورة مثل الجوزة* والخصاص* والجية* وبربرة* وهربيا*. نشأت نعليا فوق رقعة منبسطة من أراضي السهل الساحلي*  ترتفع نحو 50 م عن سطح البحر. وقد أقيمت إلى الشمال قليلاً من موضع نعليا القديمة بعد أن غمرت الكثبان الرملية الشاطئية ذلك الموضع القديم. والقرية محاطة بالرمال من الجهة الجنوبية. ولولا الأشجار المثمرة التي زرعت في الطرف الجنوبي منها لزحفت الرمال إليها وغمرتها مثلما غمرت نعليا القديمة. شيدت معظم بيوت نعليا من اللبن، وبني قليل منها من الاسمنت، وهي بصفة عامة مندمجة ومتلاصقة تفصل بينها ممرات رملية ضيقة، وتقوم الأشجار حول كثير منها. وقد بنى بعض الأهالي بيوتهم وسط البساتين المحيطة بالقرية. ويتخذ مخطط نعليا شكل شبه المنحرف ويتجه طوله من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي. ويسير النمو العمراني في محور يحاذي درب نعليا – المجدل. وكان في نعليا بعض الحوانيت ومسجد ومدرسة تأسست في عام 1948. بلغت مساحة أراضي نعليا 5,233 دونماً منها 188 دونماً للطرق والأودية، ولا يملك اليهود منها شيئاً. والتربة* متوسطة الخصب لأنها رملية في الغالب. ولكن توافر مصادر المياه الجوفية في المنطقة حفر على حفر الآبار* واستخدام مياهها في ري بساتين الأشجار المثمرة. وتزرع الحبوب في مساحات صغيرة معتمدة على الأمطار. وأهم الغلات الزراعية في نعليا الحمضيات، ولا سيما البرتقال الذي غرست أشجاره في مساحة 1,084 دونماً. وتزرع فيها أشجار العنب والتين والجميز والمشمش وغيرها. بلغ عدد سكان نعليا في عام 1922 نحو 687 نسمة، وازداد في عام 1931 إلى 863 نسمة كانوا يقيمون في 169 بيتاً، وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 1,310 نسمات. وفي عام 1948 هاجر سكان نعليا هي قريتهم ولجأوا إلى قطاع غزة فدمر اليهود القرية وأزالوا معالمها.   المراجع:   مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين ج1، ق2، بيروت 1966.