ناصر الدين

قرية عربية تقع غرب الجنوب الغربي بلدية طبرية* وتبعد عنها نحو 7 كم عن طريق الناصرة – طبرية التي منها 4 كم طريقاً معبدة وقد سميت بهذا الأسم نسبة إلى ولي له مقام شمالي القرية، وهو من شهداء الحروب الصليبية. أنشئت قرية ناصر الدين في القسم الشرقي من جبال الجليل* الأدنى فوق سفح يطل على الشرق، أي على بحيرة طبرية*، على ارتفاع 75 م عن سطح البحر. وتتميز السفوح الواقعة في غرب وشمال غرب وشمال القرية بشدة انحدارها، ويقع تل ماعون الذي يرتفع 200م عن سطح البحر على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الغرب من القرية، وعليه مقام الشيخ قدومي أحد شهداء الحرب الصليبية. تبعد القرية نحو كيلومترين على شاطىء بحيرة طبرية الغربي. وبدأ بعد نحو كيلومتر واحد من جنوبها الغربي وادي حجة رافد وادي الفجاس أحد روافد نهر الأردن* ومن شرقها تبدأ عدة أودية صغيرة تنتهي في بحيرة طبرية. ومن ينابيع القرية عين التينة الواقعة في شرقها مباشرة، وعيون البيار الواقعة في جنوبها الشرقي، وعين الكلب الواقعة في جنوبها. الامتداد العام للقرية من الشمال إلى الجنوب، ومساكنها متباعدة. وكان فيها 35 مسكناً في عام 1931. وفي عام 1945 بلغت مساحة أراضيها وأراضي قرية المنارة* الواقعة على بعد 3 كم من جنوبها الشرقي نحو 6,797 دونماً تملك اليهود منها 1,410 دونمات، أي 20,7%. كان في قرية ناصر الدين 109 نسمات من العرب في عام 1922، وارتفع العدد إلى 179 نسمة في عام 1931 ثم انخفض إلى 90 في عام 1945. وفي 1948 ازلها اليهود من الوجود. لم يكن في القرية أي نوع من الخدمات، واعتمد اقتصادها على الزراعة* وتربية الماشية.   المراجع:   عارف العارف: النكبة، ج1، صيدا 1954. مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج6، ق2، بيروت 1974.