مجدل الصادق

قرية عربية تغير اسمها القديم من مجدل يابا إلى مجدل الصادق نسبة إلى الشيخ صادق شيخ أكبر عشائر القرية. تقع القرية إلى الشمال الشرقي من الرملة* وإلى الشمال الشرقي من يافا*. ولموقعها أهمية خاصة لارتباطها بطريق رئيسة بمدن السهل الساحلي* وقراه. فهي ترتبط بيافا بطريق رئيسة من الدرجة الأولى، كما أنها تقع على طريق بيت نبالا – طولكرم ويمر خط سكة حديد اللد – طولكرم – حيفا على بعد كيلومترين غربيها. تقوم القرية على أرض منبسطة من السهل الساحلي يراوح ارتفاعها بين 100 و125 عن سطح البحر. ويحاذي القرية من الجنوب وادي مسمار أحد روافد نهر العوجا* المتجهة نحو الشمال الغربي. وتتخذ القرية شكل متوازي الأضلاع، وهي في جزئها الشمالي الشرقي أكثر ارتفاعاً من جزئها الجنوبي الغربي. وتربة أراضيها خصبة، وموارد مياهها غنية. ولذا تحيط بها الأراضي الزراعية من معظم الجهات تقريباً وتكثر البساتين المروية في الجهات الجنوبية والغربية والشمالية. وتستمد القرية مياهها من الأمطار والمياه الجوفية. ففي فصل الشتاء تسقط أمطار كافية يقوم السكان بجمعها في آبار. وتتوافر الآبار* حول القرية متفاوتة في أعماقها. ولكن مستوى الماء الباطني في الغالب قريب من سطح الأؤض والخزانات الجوفية غنية بمياهها العذبة التي تستعمل للشرب والري. مساكن القرية متلاصقة تفصل بينها الأزقة الضيقة. وتضم كل حارة ( حي) في القرية مجموعة من هذه المساكن يسكنها أفراد الحمولة (العشيرة) بالإضافة إلى ديوان (مضافة) الحمولة المخصص للاجتماعات العامة واستقبال الضيوف. ويتفاوت بناء بيوت القرية. فمعظمها مبني من الطين والقش وبعضها الآخر من الحجارة أو الاسمنت. وقد ضمت القرية جامعا ومدرسة وعيادة صغيرة. ولكن اعتمادها الرئيس في توفير الخدمات اللازمة لها كان على مدينة يافا. قدر عدد سكان مجدل الصادق في عام 1948 بنحو 2.500 نسمة. يعمل معظمهم في حرفة الزراعة* وتربية المواشي. وأما مساحة أراضيها فبلغت 36.633 دونماً. وكان السكان قبل عام 1948 يزرعون الحبوب من قمح وشعير وذرة وسمسم في المناطق الوعرة إلى الشمال الشرقي من القرية في حين تركزت زراعة الأشجار المثمرة، ولا سيما الحمضيات (2.387 دونماً) والخضر في بساتين تعتمد على مياه الآبار المنتشرة في المناطق المنبسطة. وكان معظم الانتاج الزراعي والثروة الحيوانية للقرية يستهلك محلياً. تحولت هذه القرية العربية عام 1948 إلى خربة مهجورة بعد أن طردت الفصائل اليهودية سكانها. وقامت على أنقاضها مستعمرة “مجدال أفك” التي تقع حالياً في مقاطعة “بتاح تكفا*”.     مجدل بايا (قرية -): رَ: مجدل الصادف (قرية -)