قولة

قرية عربية تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة الرملة*. وهي على طريق اللد – بيت نبالا – مجدل يابا الساحلية الرئيسة المعبدية المؤدية إلى حيفا* شمالاً. وتربطها طرق فرعية بقرى مجاورة كالمزيرعة* والطيرة* ورنتيس ورنتية*، ويبعد خط سكة حديد اللد – حيفا مسافة 2 كم تقريباً إلى الغرب منها. نشأت قولة فوق رقعة منبسطة في الطرف الشرقي للسهل الساحلي* الأوسط ترتفع 125 م عن سطح البحر. ومعظم بيوتها من اللبن. وقد اتخذ مخططها التنظيمي شكل نجمة تمتد فيه مباني القرية على شكل محاور بمحاذاة الطرق والدروب الخارجية. وتوسعت قولة في أواخر عهد الانتداب. فاتجه نموها العمراني في محورين: غربي بمحاذاة الدرب المؤدي إلى السكة الحديدية وقرية رنتية، وجنوبي نحو الطريق المؤدية إلى رنتيس بمحاذاة الطريق العامة المتجهة جنوباً إلى بيت نبالا*. ويتوسط قولة مسجد وبعض الدكاكين ومدرسة ابتدائية تأسست عام 1919. وتشرب القرية من بئر مياه إلى الشمال الشرقي منها ومن بئر أخرى في شمالها الغربي قرب المزيرعة. وقد بلغت مساحة القرية 26 دونما فيها آثار المباني التاريخية من العصور الوسطى. مساحة أراضي قولة 4.347 دونماً منها 187 دونما للطرق والأودية و271 تملكها الصهيونيون. وتتميز أراضيها الزراعية بخصب تربتها وارتفاع انتاجها. وكانت تنتج الحبوب والخضر والفواكه معتمدة على مياه الأمطار. وتتركز في الجهتين الجنوبية الشرقية والجنوبية الغربية بساتين الأشجار المثمرة كالزيتون الذي غرس في مساحة 460 دونماً والحمضيات والعنب واللوز وغيرها. وتوجد بعض الخرب* الأثرية في الأراضي الشرقية لقولة مثل خربة الأحمر وخربة بير بندق وخربة القصر وخربة برج الحنية. بلغ عدد سكان قولة عام 1922 نحو 480 نسمة، وازداد العدد في عام 1931 إلى 697 نسمة كانوا يقيمون في 172 بيتاً. وقدر عدد سكانها في عام 1945 بنحو 1.010 نسمات. وفي عام 1948 احتل اليهود قولة وطردوا سكانها منها ودمروها.   المراجع:   مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج4، ق2، بيروت 1972.