قدس

قرية عربية تقع شمالي مدينة صفد* وتبعد عنها 34 كم عن طريق النبي يوشع – الغور المعبدة و22 كم عن طريق علما – الرأس الأحمر – طيطبا منها 3 كم فقط معبدة. قامت القرية في مكان بلدة قادش الكنعانية وكانت من أجل مدن جند الأردن، واشتهرت بالثياب المنيرة وصناعة الحبال. وكان يطلق على بحيرة الحولة* التي تقع على بعد 7 كم جنوبي شرق القرية بحيرة قدس. وظلت هذه القرية تتبع لبنان حتى عام 1923. أنشئت قدس في جبال الجليل* الأعلى على ارتفاع 470م عن سطح البحر على كتف جبل يبرز نحو الجنوب الشرقي ويشرف على سهل مرتفع يقع شرق وجنوب شرق القرية. ويمر وادي الغصون بشمالها وشمالها الشرقي على بعد كيلومتر واحد وينتهي في مستنقعات* شمالي الحولة. وفي جنوب القرية نبع ماء. الامتداد العام للقرية من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي، وهي من النوع المكتظ. وكان فيها 56 مسكناً في عام 1931. وفي عام 1945 بلغت مساحة القرية 20 دونماً ومساحة أراضيها 14.139 دونماً استملك اليهود منها 3.941 دونماً، أي 27.9%. عاش في قدس 272 نسمة من العرب في عام 1931. وفي عام 1945 بلغ عددهم بالإضافة إلى سكان قرية بليدة اللبنانية الواقعة على بعد 3 كم إلى الشمال منها نحو 390 نسمة. كان في القرية معصرة زيتون غير آلية. واستخدم السكان مياه الينابيع في الشرب والأغراض المنزلية. واعتمد اقتصاد القرية على الزراعة* وتربية المواشي. وأهم المزروعات الحبوب والأشجار المثمرة. وفي موسم 42/1943 كان فيها 286 دونماً مزروعة زيتوناً مثمراً. وتركزت بساتين الأشجار المثمرة في شرق وجنوب شرق القرية في حين انتشرت الغابات في غربها. وكانت زراعة الأشجار المثمرة في قدس أكثر انتشاراً في الماضي منها في الوقت الحاضر. هاجم اليهود قدس في 15/5/1948 ففشلوا في احتلالها، ثم عادوا واحتلوها في العام نفسه وشردوا سكانها ودمروها.   المراجع:   مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج6، ق2، بيروت 1974.