عين الزيتون

قرية عربية تقع على بعد 2 كم تقريباً إلى الشمال من مدينة صفد*. وتعد ضاحية لصفد لقربها منها. نشأت في أحد الأودية المنحدرة من جبال الجليل* الأعلى. مساحتها 35 دونماً تضم 137 بيتاً. وقد امتدت عمرانياً قبل تدمير اليهود لها متجهة نحو صفد، وزاد حجمها لأهمية موقعها، ولجودة أراضيها الزراعية. تبلغ مساحة الأراضي التابعة لها نحو 1.100 دونم، منها 46 دونماً للطرق والأودية. وتستغل معظم هذه الأراضي في زراعة الأشجار المثمرة كالزيتون والعنب. وتعتمد الزراعة* على الأمطار التي تهطل بكميات كافية. أما مصادر المياه الأخرى فهي قليلة. نما عدد سكان هذه القرية من 386 نسمة عام 1922 إلى 567 نسمة عام 1931، وإلى 820 نسمة عام 1945. وقد تعرض هؤلاء السكان إلى حملة إبادة قام بها العدو الصهيوني خلال عدوانه على القرية في 6/5/1948. وبعد أن دمرت القرية تشتت من بقي حياً من سكانها العرب. وأقام اليهود مستعمرة “عين زيتوم” على بعد كيلومتر واحد من أنقاض عين الزيتون.   المراجع:   –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج6، ق2، بيروت 1974.