عقور

قرية عربية صغيرة، تبعد مسافة 20 كم تقريباً إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس*، ومسافة نصف كيلومتر شمال خط سكة حديد وطريق القدس – يافا. وتربطها طرق ممهدة بقرى خربة اللوز*، ودير عمرو*، وبيت أم الميس*، وكسلا*، ودار (دير) الشيخ، وصرعة* ورأس أبو عمار*. نشأت قرية عقور فوق المنحدرات الشرقية الدنيا لجبل الشيخ أحمد سليمان 628م،أحد جبال القدس*. وترتفع نحو 475 م عن سطح البحر. وتنحدر أراضيها تدرجاً نحو الجنوب الشرقي، وبشدة نحو الجنوب والغرب، حيث تشرف القرية وأراضيها على وادي اسماعيل (عالية وادي الصرار) الذي يجري إلى الجنوب منها متجهاً نحو الغرب باسم وادي الصرار، وتسير فيه طريق وخطة سكة حديد القدس – يافا. بنيت معظم بيوت عقور من الحجر. وتألفت هذه القرية من عدد محدود جداً من البيوت المتجمعة في شكل دائري. ويوجد في طرفها الجنوبي الغربي مقام الشيخ أحمد سليمان وعينه. وتشرب القرية من مياه العين. وكانت خالية من المرافق والخدمات العامة. مساحة أراضي عقور 5.522 دونماً، لا يملك اليهود فيها شيئاً. وقد استثمرت هذه الأراضي في زراعة الأشجار المثمرة، وبخاصة أشجار الزيتون، التي كانت تشغل عام 1943 نحو 164 دونماً من الأراضي الزراعية. وتحيط أشجار الزيتون بالقرية من معظم جهاتها، ولا سيما من الجهة الجنوبية، في محاذاة وادي اسماعيل. وكانت المنحدرات الجبلية المجاورة مكسوة بالأشجار والشجيرات والأعشاب الطبيعية، التي استغلت مراعي طبيعية ومصادر للحطب. وتعتمد الزراعة* في هذه القرية على مياه الأمطار. كان في عقور عام 1922 نحو 25 نسمة. وازداد عددهم عام 1945 فبات 40 نسمة. وخلال حرب 1948* استولت العصابات الصهيونية على قرية عقور، وهدموا بيوتها بعد أن شتتوا سكانها العرب.   المراجع:   –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج8، ق2، بيروت 1974.