عجور

قرية عربية تقع شمال غرب مدينة الخليل*، في نهاية السفوح الغربية لسلسلة جبال الخليل*. وتتوسط المسافة بين قريتي زكريا* ودير الدبان*، وتبعد عن كل منهما مسافة 3.5كم. وقد اتصلت القرية في أواخر عهدها بطريق بيت جبرين – القدس، والرملة بوصلة طولها 2 كم. ويجري إلى الشرق من القرية وادي دروسيا الذي يتجه إلى الشمال، ويلتقي بوادي الصمت الممتد من شمال منطقة الخليل، والمار جنوب زكريا في اتجاه الشمال الغربي باسم وادي عجور، وفي اتجاه تل الصافي باسم وادي البرشين. تقع مباني القرية على تلال ترتفع بين 250 و275م عن سطح البحر،وتنحدر في اتجاه الغرب. وقد بلغت مساحة مبانيها المتجمعة 171 دونماً، وهناك بعض المباني المتباعدة في الغرب والجنوب. كانت مساحة أراضي القرية في عهد الانتداب 58.074 دونماً، تحيط بها أراضي قرى بيت نتيف* وزكريا ومغلس* وتل الصافي* ودير الدبان وكدنا* ودير نحاس* وخربة أم برج* ونوبا من قضاء الخليل، وبريج* في قضاء القدس، ومسجد وجليا* في قضاء الرملة. كانت الأراضي المحيطة بالقرية تزرع خضراً وفواكه، أما البعيدة فتزرع حبوباً، وتعتمد على الأمطار. والملكية في الأراضي الأخيرة مشاع، تتبادل أسر القرية توزيع مناطقها المختلفة على ثلاث سنوات وبإشراف لجنة القرية (رَ: الأرض، ملكية). بلغ عدد سكان عجور في سنة 2.072:1922 نسمة، ارتفع في سنة 1945 إلى 3.730 نسمة، جميعهم عرب. وكانت عجور ذات مركز هام بالقياس إلى القرى المحيطة بها، لأن فيها مدرسة ابتدائية، وسوقاً تعقد كل جمعة. وقد كانت منطقة عجور عامرة منذ أقدم الأزمنة، بدليل كثيرة الخرب الأثرية القديمة، كالرسم وعسقلون والنويطف وجنابا والعباد، والشويكة والخان وأم البصل، والجعارا والسعادا، والعنب والعديد والصفية والسوس والمرشد وغيرها (رَ: الخرب والأماكن الأثرية). وفي سنة 1948 هدمت (إسرائيل) القرية وشتتت سكانها ونهبت حجارتها وأزالت مقابرها. وأقامت هناك عدد من المستعمرات، مثل “عجور، وجفعاف يشياهو، وزافريريم، وماسو”. كما أنشأت فيها بعض المزراع الحديثة لاستنبات الورد والأشجار، ولتربية المواشي.   المراجع:   –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج5، ق2، بيروت 1972. –         أنيس صايغ: بلدائية فلسطين المحتلة (1948 – 1967)، بيروت 1968.