سارونة

قرية عربية تقع شمالي شرق مدينة يافا* على الطريق الرئيسة المنطقة من يافا – تل أبيب إلى بلدة مجدل  يابا* في الشرق مارة بمستعمرة بتاح تكفا* (مليس). وقد ربطت سارونة طرق معبدة بكل من قرى سلعة* والمسعودية* ويازور*. وكلمة سارونة تحريف لكلمة “صارون” الكنعانية وتعني السهل. وقد كانت موقعاً لمستعمرة ألمانية تـأسست في عام 1871م. أقيمت قرية سارونة على الضفة اليسرى لوادي سلمة فوق رقعة منبسطة من أراضي السهل الساحلي* الأوسط على ارتفاع 10م عن سطح البحر. ويخترق الجزء الغربي من القرية شارع رئيس يتفرع من طريق يافا – تل أبيب – بتاح تكفا ويتجه شمالاً ثم يعود إلى الالتحام بالطريق الرئيسة بعد خروجه من القرية. وقد تعامدت شوارع القرية الفرعية على الشارع الرئيس وتجمعت المساكن حوله. وامتدت المباني شرقي الطريق الرئيسة بشكل أقل انتظاماً من الجزء الغربي. تنتشر الى الجنوب الشرقي من سارونة بعض الغابات، كما تنتشر مزارع الحمضيات شمالي وشمالي غرب القرية. وتوجد إلى الشمال الغربي منها آبار* استخدمها السكان في ري مزارعهم. نمت القرية حول الشارع الرئيس الذي يخترقها، ثم توسعت باتجاه الجنوب. وحال وادي سلمة دون امتدادها نحو الشرق فامتدت غرباً حتى اتصلت بتل أبيب*. بلغ عدد سكان سارونة في عام 1931 564 نسمة كانوا يقطنون في 104 مساكن. وقدر عددهم عام 1945 بنحو 800 نسمة. وقد شردهم اليهود في عام 1948 وضموا سارونة إلى بلدية تل أبيب.   المراجع: –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج4، ق2، بيروت 1972.