زبعة

قرية عربية تقع إلى الشمال الشرقي من بيسان*، ويمر بها الخط الحديدي الحجازي وطريق بيسان – سمخ. وهذا يعطي موقعها قيمة كبرى. وقد كانت زبعة الأصلية في العصور القديمة تقوم فوق سفوح الحافة الغربية لغور الأردن* على وادي العشة أحد روافد نهر الأردن* لأسباب تتعلق بالحماية. واسمها اليوم خربة زبعة. ويدل انتقال القرية إلى موضعها الجديد شرقي خربة زبعة على استقرار الأمن في المرحلة التي تم فيها الانتقال، وعلى سيادة الوظيفة الزراعية. تقوم القرية فوق مساحة صغيرة من الأرض المنبسطة على الضفة الجنوبية لوادي العشة، وتنخفض نحو 225 م عن سطح البحر. وبيوتها اللبنية متراصة، وطرقها ضيقة. ويتجه امتداد القرية من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي بعيداً عن مجرى الوادي خشية التعرض لأخطار فيضاناته الشتوية. وتحيط بزبعة مجموعة من التلال* الأثرية تدل على أن المنطقة كانت معمورة في الماضي. تبلغ مساحة الأراضي التابعة للقرية نحو 3.968 دونماً منها 172 دونماً للطرق والأودية والسكك الحديدية*. وتتميز هذه الأراضي بخصب التربة وتوافر المياه الجوفية. وتزيد كمية الأمطار السنوية على 350 مم ولذلك قامت في زبعة زراعة ناجحة متنوعة ضمت المحاصيل الحقلية والخضر والأشجار المثمرة. وقد أطمع موقعها الهام وغنى أرضها اليهود فيها فتسربت معظم أراضيها إلىأيديهم أثناء الانتداب البريطاني (3.424 دونماً). كان عدد سكان زبعة سنة 1931 نحو 147 عربياً شردوا قبل عام 1948 بسبب تملك اليهود أراضي القرية. وقد اندثرت هذه القرية العربية وأنشأ اليهود فوق أراضيها مستعمرات منها “بيت يوسف ودوشن” وأقاموا زراعات كثيفة وأحواضاً لتربية الأسماك*.   المراجع:   –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج6، ق2، بيروت 1974.   الزجاج (رمل -): رَ: المعادن   الزجاج الخليلي (صناعة -): رَ: الحرف اليدوية   زحلق (قرية -): رَ: الزنغرية (قرية -)