حسن صدقي الدجاني

صحافي وسياسي من القدس*، درس الحقوق فيها وهو يزاول التعليم في مدارسها الخاصة. ونشط في الحركة السياسية والأدبية منذ بداية عهد الانتداب البريطاني فأصدر سنة 1920 جريدة “القدس” (رَ: الحزب العربي). وكانت جريدة حسن صدقي من الصحف الفلسطينية التي نددت بوعد بلفور* وإقامة الوطن القومي اليهودي في فلسطين. وكان صاحبها من المؤيدين لكتلة المعارضين (رَ: الحزب العربي الفلسطيني)، وساعد في إنشاء الأحزاب السياسية المعتدلة في العشرينات، وكان من البارزين في المؤتمرات الفلسطينية التي عقدت بين عامي 1921 و1928 (رَ: المؤتمر العربي الفلسطيني)، وحرض سائقي السيارات والعمال على العصيان المدني سنة 1936، وسجن لنشاطه السياسي. كان حسن صدقي الدجاني من الأعضاء البارزين في حزب الدفاع الوطني*، تعاون مع اللجنة الملكية الإنكليزية (رَ: بيل، لجنة)، وانسحب من اللجنة العربية العليا* وعارضها، ولم يكافح قرار التقسيم (رَ: تقسيم فلسطين)، كما لم يؤيد ثورة 1936 – 1939*. ولذلك أصبح عرضة لنقمة الثوار، ولا سيما بعد نشر بيان يحمل اسمه وأسماء سائر الأعضاء اليهود والعرب في بلدية القدس ويدعو إلى الهدوء، فاغتيل سنة 1938 على الرغم من إنكاره توقيع البيان. المرجع: –         يوسف خوري: الصحافة العربية في فلسطين 1876 – 1948، بيروت 1976.