حلحول

بلدة عربية تبعد 7 كم فقط عن مركز مدينة الخليل* باتجاه الشمال على طريق الخليل – القدس. وتقع في منبسط يرتفع 997 عن سطح البحر فوق جبال الخليل*، وعند خط تقسيم المياه بين سفوح الجبال العربية وسطوحها الشرقية. لموقع حلحول الجبلي أثر في اعتدال حرارتها وطيب هوائها وغزارة أمطارها، إذ يبلغ متوسط درجة الحرارة السنوية فيها 15 درجة مئوية، ويزيد متوسط كمية الأمطار السنوية على 500مم. وقد ساهمت طبيعة صخورها في خصب تربتها وكثرة ينابيعها، إذ يعرف فيها نيف وعشرون تبعاً أشهرها عين الدروة وعين الحسا وعين برج السور. بنى الكنعانيون* قرية حلحول. وذكر معظم الكتاب الأقدمين والرحالة في كل العهود أنها قرية غنية يمر بمزروعاتها، وذكروا أن فيها قبر يونس بن متى الذي أقيم عليه مسجد. وتنتشر حول القرية آثار الحرب المهجورة. استفادت حلحول من موقفها الجغرافي القريب من مدينة الخليل، واعتدال مناخها وخصب تربتها ووفرة مياهها، فتطورت عمرانياً وسكانياً. ويدل على ذلك ارتفاع عدد سكانها من 1.927 نسمة في سنة 1922 إلى 5.387 نسمة سنة 1961 وإلى 15.663 نسمة في عام 1997. وقد انفتح السكان على الحياة المدينة فكانوا سباقين في مجال التعلم والتطور قبل غيرهم من سكان ريف الخليل. وتوسع الإنتاج الزراعي في أراضي حلحول البالغة نحو 37.334 دونماً، وازدادت محاصيلها من الخضر والفواكه والزيتون، ووجدت لها سوقاً واسعة في البلاد العربية المجاورة. أما بناء البلدة ذاتها فقد بلغت مساحته 165 دونماً، وانتشرت الأبنية الجديدة الحجرية الجميلة وسط البساتين، وامتد العمران على جانبي طريق الخليل – القدس التي كانت تبعد عن مركز البلدة القديمة مسافة كيلومتر واحد، حتى اتصل بناء حلحول ببناء الخليل وغدت ضاحية شمالية لهذه المدينة.   المراجع: –         ياقوت الحموي: معجم البلدان، بيروت 1957. –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج5، ق2، بيروت 1972. –         السلطة الوطنية الفلسطينية، الجهاز المركزي للإحصاء، 1997.